-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

المدرسة مدرّسة!

فيصل القاسم
  • 23165
  • 21
المدرسة مدرّسة!

القصة التالية وصلتني، وربما وصلت البعض عبر البريد الالكتروني. لكن بما أنها قصة حقيقية جديرة بالتعميم، فقد آثرت إعادة نشرها حرفياً من خلال مقالي الأسبوعي، لعلها تصل إلى مدرسينا ومدرساتنا في المدارس العربية التي تعاني الأمرّين تربوياً، فالكثير ممن يمارسون مهنة التعليم يفهمون بالتربية كما أفهم أنا بالانشطار النووي. وقبل التعليق، فلنقرأ الحكاية:

  • “حين وقفت المعلمة أمام الصف الخامس في أول يوم تستأنف فيه الدراسة، وألقت على مسامع التلاميذ جملة لطيفة تجاملهم بها، نظرت لتلاميذها وقالت لهم: إنني أحبكم جميعاً، هكذا كما يفعل جميع المعلمين والمعلمات، ولكنها كانت تستثني في نفسها تلميذاً يجلس في الصف الأمامي، يدعى تيدي ستودارد.
  •  لقد راقبت السيدة تومسون الطفل تيدي خلال العام السابق، ولاحظت أنه لا يلعب مع بقية الأطفال، وأن ملابسه دائماً متسخة، وأنه دائماً يحتاج إلى حمام، بالإضافة إلى أنه يبدو شخصاً غير مبهج، وقد بلغ الأمر أن السيدة تومسون كانت تجد متعة في تصحيح أوراقه بقلم أحمر عريض الخط، وتضع عليها علامات x بخط عريض، وبعد ذلك تكتب عبارة “راسب” في أعلى تلك الأوراق. 
  • وفي المدرسة التي كانت تعمل فيها السيدة تومسون، كان يُطلب منها مراجعة السجلات الدراسية السابقة لكل تلميذ، فكانت تضع سجل الدرجات الخاص بتيدي في النهاية. وبينما كانت تراجع ملفه فوجئت بشيء ما.
  • لقد كتب معلم تيدي في الصف الأول الابتدائي ما يلي: “تيدي طفل ذكي ويتمتع بروح مرحة. إنه يؤدي عمله بعناية واهتمام، وبطريقة منظمة، كما أنه يتمتع بدماثة الأخلاق”.
  •  وكتب عنه معلمه في الصف الثاني: “تيدي تلميذ نجيب، ومحبوب لدى زملائه في الصف، ولكنه منزعج وقلق بسبب إصابة والدته بمرض عضال، مما جعل الحياة في المنزل تسودها المعاناة والمشقة والتعب”
  •  أما معلمه في الصف الثالث فقد كتب عنه: “لقد كان لوفاة أمه وقع صعب عليه.. لقد حاول الاجتهاد، وبذل أقصى ما يملك من جهود، ولكن والده لم يكن مهتماً، وإن الحياة في منزله سرعان ما ستؤثر عليه إن لم تتخذ بعض الإجراءات”.
  • بينما كتب عنه معلمه في الصف الرابع: “تيدي تلميذ منطو على نفسه، ولا يبدي الكثير من الرغبة في الدراسة، وليس لديه الكثير من الأصدقاء، وفي بعض الأحيان ينام أثناء الدرس”.
  • وهنا أدركت السيدة تومسون المشكلة، فشعرت بالخجل والاستحياء من نفسها عما بدر منها، وقد تأزم موقفها إلى الأسوأ عندما أحضر لها تلاميذها هدايا عيد الميلاد ملفوفة في أشرطة جميلة وورق براق، ما عدا تيدي. فقد كانت الهدية التي تقدم بها لها في ذلك اليوم ملفوفة بسماجة وعدم انتظام، في ورق داكن اللون، مأخوذ من كيس من الأكياس التي توضع فيها الأغراض من بقالة، وقد تألمت السيدة تومسون وهي تفتح هدية تيدي، وانفجر بعض التلاميذ بالضحك عندما وجدت فيها عقداً مؤلفاً من ماسات مزيفة ناقصة الأحجار، وقارورة عطر ليس فيها إلا الربع فقط.. ولكن سرعان ما كف أولئك التلاميذ عن الضحك عندما عبَّرت السيدة تومسون عن إعجابها الشديد بجمال ذلك العقد ثم لبسته على عنقها ووضعت قطرات من العطر على معصمها. ولم يذهب تيدي بعد الدراسة إلى منزله في ذلك اليوم. بل انتظر قليلاً من الوقت ليقابل السيدة تومسون ويقول لها: إن رائحتك اليوم مثل رائحة والدتي!
  • وعندما غادر التلاميذ المدرسة، انفجرت السيدة تومسون في البكاء لمدة ساعة على الأقل، لأن تيدي أحضر لها زجاجة العطر التي كانت والدته تستعملها، ووجد في معلمته رائحة أمه الراحلة!، ومنذ ذلك اليوم توقفت عن تدريس القراءة، والكتابة، والحساب، وبدأت بتدريس الأطفال المواد كافة “معلمة فصل”، وقد أولت السيدة تومسون اهتماماً خاصاً لتيدي، وحينما بدأت التركيز عليه بدأ عقله يستعيد نشاطه، وكلما شجعته كانت استجابته أسرع، وبنهاية السنة الدراسية، أصبح تيدي من أكثر التلاميذ تميزاً في الفصل، وأبرزهم ذكاء، وأصبح أحد التلايمذ المدللين عندها.
  • وبعد مضي عام وجدت السيدة تومسون مذكرة عند بابها للتلميذ تيدي، يقول لها فيها: “إنها أفضل معلمة قابلها في حياته”
  • ومضت ست سنوات دون أن تتلقى أي مذكرة أخرى منه. ثم بعد ذلك كتب لها أنه أكمل المرحلة الثانوية، وأحرز المرتبة الثالثة في فصله، وأنها حتى الآن مازالت تحتل مكانة أفضل معلمة قابلها طيلة حياته.
  • وبعد انقضاء أربع سنوات على ذلك، تلقت خطاباً آخر منه يقول لها فيه: “إن الأشياء أصبحت صعبة، وإنه مقيم في الكلية لا يبرحها، وإنه سوف يتخرج قريباً من الجامعة بدرجة الشرف الأولى، وأكد لها كذلك في هذه الرسالة أنها أفضل وأحب معلمة عنده حتى الآن”
  • وبعد أربع سنوات أخرى، تلقت خطاباً آخر منه، وفي هذه المرة أوضح لها أنه بعد أن حصل على درجة البكالوريوس، قرر أن يتقدم قليلاً في الدراسة، وأكد لها مرة أخرى أنها أفضل وأحب معلمة قابلته طوال حياته، ولكن هذه المرة كان اسمه طويلاً بعض الشيء، دكتور ثيودور إف. ستودارد!  
  • لم تتوقف القصة عند هذا الحد، لقد جاءها خطاب آخر منه في ذلك الربيع، يقول فيه: “إنه قابل فتاة، وأنه سوف يتزوجها، وكما سبق أن أخبرها بأن والده قد توفي قبل عامين، وطلب منها أن تأتي لتجلس مكان والدته في حفل زواجه، وقد وافقت السيدة تومسون على ذلك”، والعجيب في الأمر أنها كانت ترتدي العقد نفسه الذي أهداه لها في عيد الميلاد منذ سنوات طويلة مضت، والذي كانت إحدى أحجاره ناقصة، والأكثر من ذلك أنه تأكد من تعطّرها بالعطر نفسه الذي ذَكّرهُ بأمه في آخر عيد ميلاد!
  • واحتضن كل منهما الآخر، وهمس الدكتور ستودارد في أذن السيدة تومسون قائلاً لها: “أشكرك على ثقتك فيّ، وأشكرك أجزل الشكر على أن جعلتيني أشعر بأنني مهم، وأنني يمكن أن أكون متميزاً”.
  • فردت عليه السيدة تومسون والدموع تملأ عينيها: “أنت مخطئ، لقد كنت أنت من علمني كيف أكون معلمة مبدعة ومتميزة، لم أكن أعرف كيف أعلِّم، حتى قابلتك”
  • تيدي ستودارد هو الطبيب الشهير الذي لديه جناح باسم مركز “ستودارد” لعلاج السرطان في مستشفى ميثوددست في ديس مونتيس ولاية أيوا بالولايات المتحدة الأمريكية، ويعد من أفضل مراكز العلاج ليس في الولاية نفسها وإنما على مستوى الولايات المتحدة الأمريكية.
  •  لا أريد التعليق كثيراً على هذه القصة، وسأترك الأمر للقراء الأعزاء ليعلق كل بطريقته، ومن الزاوية التي يريد، فالقصة مليئة بالمعاني والعبر المختلفة.”
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
21
  • حسنة 40

    بكيت كثيرا
    و الله لا ينسى احدا.
    احبكفى الله يا اخى فيصل.

  • انسان من الناس

    قصته تشبه كثيرا قصتي, لكنني لم اجد الاستاذة التي تنقذني,,,,,
    ففي بداية حياتي التعليمية كانت هناك شجارات بين والدي بسبب رغبة ابي في اعادة الزواج,كنت حينها كتوما سريع البكاء, وكانت معلمتي عندما تحرجني بالاسئلة لا اجد اي شىء ادافع به عن نفسي سوى البكاء, و لكنها لا تتوقف بل تبدا تنعتني بااني اشبه الفتاة و بانني احمق ولا استحق الحياة, لما ارجع للبيت تري امي علامات البكاء على وجهي ,تسالني مابك؟ اقول لها لا شيئ, اما ابي فلم يكن مشغولا بنا اطلاقا,
    بعد سنوات قررت تغيير المدرسة من اجل التخلص من تلك المدّرسة
    فوجدت معلما لا يقل سوءا عنها بل انه اسوا منها, فقد كان ينابزني بلالقاب و كان يصعدني للصبورة ,و يطلب مني حساب عمليات مثل 25 ضرب 5 و كنت اجمد من الخوف ,ليس لصعوبة السؤال ولكن خوفا منه, اما بقية التلاميذ ذكورا و اناث فقد كانوا يضحكون علي و يعيدون علي الالقاب التي يقول ذلك الشيطان الكبير.
    اه كم كنت مرعوبا انذاك,لا دفى اسري ولا اصدقاء لي
    فقد كنت دائما و حيدا ,لا العب معمهم و لا اجالسهم ,بل كنت كل صباح لما استيقظ و ارى حال اسرتي احزن و لما اذهب للمدرسة و يعترض الاولاد طريقي و يضربوني ابكي و اتمنى لو انني مت بدل هذه الاجواء التي اعيشها,انها امور عشتها فوق طاقتي,
    على كل حال,مرت السنوات وانا انجح باخر ترتيب و اصعد للسنة التالية,الا ان جاء قرار من مديرية التعليم بفصل ذلك المعلم لانه لا يحوز على رخصة تعليم,ومع بداية السنة جاءنا معلم جديد , بقيت اترقب دخوله, لما دخل القى علينا السلام,و قال لنا اولادي انا هنا لاعلمكم و اساعدكم فاسالو ما بدا لكم و لا تخجلوا,عندا ادركت انه هو منقذي و في الحصة الاولى للرياضيات انبهر التلاميذ من حل التمارين في البيت و رفع يدي المستمر للمشاركة ,في تلك الحصة شاركت بفتح 6 تمارين من اصل 10
    و بدؤو يتسائلو من اين له هذا الذكاء, اما المعلم الجديد فقال لهم الا يوجد غير هذا التلميذ لحل هذه المسائل الصعبة ,وفي نهاية العام احرزت المرتبة الاولى على صعيد المواد العلمية, و الثالثة في المعدل العام,الاستاذ احتار وقتها و قال لى ماذا حصل حتي تنجح بهذه السرعة ؟ فقلت له: انت سر نجاحي.
    ومرت السنين و انا احقق النجاح تلو النجاح ,الا ان اكملت دراستي في الجامعة برتبة مهندس ,و لم انسه فقد بحثت مطولا عنه و وجدته يدرس في احدي الكليات في نفس جامعتي,فتقدمت منه و عرفني على الفور, و دعوته لحظور حفل تخرجي,
    و الحمد لله انا في افظل حال اليوم , فانا مهندس في شركة بريطانية كبيرة هنا في بلدي,
    و سؤالي هو: ماهو مصيري لو بقي يدرسني المعلم الاول او تلك المعلمة,
    ترددت كثيرا للذهاب الي مديرية التربية لاخبارهم بقصتي ,لان امثال اولائك ليسو اهلا لتربية الاجيال,م
    كما ان ما مر بي من اهانات و تجريح لم يسقط من بالي اطلاقا,بل انا اتذكره كل يوم بندم و الم و حتي بككككاء.
    مستعد لاستقبال ارائكم على البريد الالكتروني :
    [email protected]

  • نور

    فى كثير من الاحيان معاملة المعلم للتلميذ تصعد به للعلى او تحطمه تحطيما الرجاء من المعلمين ادراك مدى تاثير سلوكاتهم

  • لا يهم

    دكتور فيصل
    أشكرك جزيل الشكر على القصة المنقولة..

    كما وعدتك، قرات القصة، وأراها مؤثرة جدا..

    في الجزائر، الوزارة الوصية على التلاميذ عندنا تسمى وزارة التربية الوطنية، لكنها في الحقيقة وزارة للتغبية الوطنية...
    لي عشرات الاصدقاء ممن كانوا يتقدون ذكاء في المراحل التعليمية الأولى، إلا أن جل هؤلاء قد انقطعوا عن مواصلة تعليمهم..
    السؤال الذي اطرحه مذ كنت في الابتدائي ولازلت هو: لماذا؟
    لكن يغلب على ظني أن الجواب متعدد والنتيجة واحدة

    أقترح على إدارة الجريدة مضاعفة أجر هذا الاسبوع لما في هذه القصة من معان
    تحياتي لك دكتور

  • يوسف

    بالله علبك يا د/ فيصل القاسم تقرأ مقال عزوز بيه فى الشروق أون لاين الجزائرية حتى ترى خطأ الشعوب الذى لا يغتفر فى حقنا البعض

  • tyran

    قصة اقل ما يقال عنها انها رائعة ولاروع ان لها عبرة كبيرة

  • محمد ابراهيم الاغا

    شكرا دكتور فيصل على ما قدمت من رائعة لنا للعظه لنكتفى بها اخوة فى كل مكان

  • صلاح الدين السدي

    الدكتور الفاضل فيصل القاسم المميز والكبير ...مواضيعك دائما تستأهل أن نقرأها لانها ملييئة بالعبر والعظات..وفعلا أشكرك على القصة ونقلها للقراء ..دون أن أنسى الاخ رقم 6لاقول له رحم الله رجلا قال خيرا فغنم او سكت فسلم ..صدق رسول الله ...أما الدكتور الفاضل فيصل القاسم هو مكسب للجريدة بمقالاته الرائعة والمميزة..والقصة في العبرة لانها كلها عبر فالمعلمة عرفت كيف تقدم نموجا حيا لمعلمة حية ونابضة ما أحوجنا الاخذ بها والاقتداء بهذا السلوك الاكثر من رائع...هى قصة مؤثرة من بدايتها الى نهايتها ...لان النفس البشرية لابد لها من الكلمة الطيبة والمتابعة والاستمرارية ...كان المعلمة قمة في السلوك بعدما صححت خطاها ..وكان التلميذ قمة في الوفاء أذ لم ينس معلمته على الرغم من كبره ووصوله الى أعلى المراتب ..عرفت مفاتيح نفسه فأخرجته معلمته عنصرا بناء لامعول هدم ...وقبل كل هذا وذاك نقل الدكتور والانتقاء للقصة المعبرة كان هو الاروع ...أطال الله في عمرك ايها الكبير

  • abed

    كاد المعلم أن يكون رسولا.

  • دحمان

    مشهد انساني مؤثرة جدا .اليتم و الفقر و العزلة الإجتماعية كما يحدث في غالب الأحيان ، لكن الإرادة و الأمل الذي يصنعه قلب إمرأة رقيق يحدث الخوارق .ألم يقل الناس " وراء كل عظيم إمرأة ؟ تلك قصة الرسول في طفولته و تلك قصة ألبير أنشتاين الذي حكم عليه صغيرا بملاحظة " ضعيف".شكرا لك يا ابن سوريا المهموم بشؤون العرب .

  • hakima

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته هذه القصة انها جد ماثرة ويجب ان تكون رسالة لكل استاذ و كم من تيدي في الدول العربية ونحن دائما نطلب بالحقوق وهل من واجبات اتجاه ابنائنا وهل يوجد نموذج مثل تومسون لتغير المنهج التربوي في مؤسستنا التعليمية ونشكرك يا دكتور فيصل...

  • عبد السلام

    شكرا لك يا دكتور قاسم .
    ما أحوج المربين لهذه القصص العبر.
    فكم ضاع من الناشئة بسبب سوء التقدير و عدم الانتباه الى الأسباب الفعلية لعدم رغبة التلميذ في الدراسة أو التسرب المدرسي الذي تعانيه المدرسة .

  • عبد المالك

    يبدو أن هذه المدرســـــــة المسيحية المحترمـــة مواضبة
    على قراءة الإنجيــــــــل, حيث حدث لهــــا قدر من الصفاء و الإرتقاء الـــروحي جعلـــها تتـــــــوحد مع شخصيـــة السيد
    المسيح عليــــه السلام و السيدة ميرم البتــــــول.

    هـــــذا التسامح و هذه الروح المتفهمـــة و لا تأتي إلا
    من بشر علــــى علاقة بالوحي الإلهي النقي ســــــواء المسيحي أو الإســــلامي أو حتــى اليهـــــودي .

    و هو مضمون قوله تعالى ( و منهم أمة مقتصدة .......)

    شكـــــرا علــــــــى القصة الرائـــــــعة

  • mokhtari

    merci docteur bravo

  • محمد أبو طارق

    أسعدك الله يادكتور فيصل...لقد أبكيتني بهذه القصة المؤثرة ذات المعاني والعبر العميقة...
    أخي الكريم صاحب التعليق 6 "لايهم": أنت حر في آرائك لكن أرجو فقط منك أن تحترم على الأقل مجهود الدكتور فعبارة "ستقبض ثمن هذا الاسبوع دون ان تبذل اي جهد فكري يا دكتور فيصل" لا تبني شيئا بقدر ما تُحطم فماذا تخسر لو قدمت كلمة طيبة، وكما يبدو أنك لم تقرأ القصة وتعليقك لأكبر دليل على ذلك لأن القصة تعالج هذا السلوك الذي قمت به...وإن لم تعجبك القصة قدم أحسن منها وسنكون لك من الشاكرين...هدانا الله لعمل المحسنين.
    شكرا مجددا يا دكتور...إلى المزيد أعانك الله.

  • لا يهم

    تعليقي انك ستقبض ثمن هذا الاسبوع دون ان تبذل اي جهد فكري يا دكتور فيصل، لكن أشكرك، لأنني وجدت تعليقات مؤثرة ومتاثرة بما كتبت، عفوا بما نقلت

    أعدك انني سأعلق بعدما اجد وقتا لقراءة قصتك
    تقبل تحياتي

  • محمد

    والله لو كان ثلث أساتذتنا "الثلث فقط" على شاكله هذه المعلمه بل الأم وليست المعلمه لكان منا من يبهر وينجز أكثر من تيدي ...لكن ما عسانا أن نقول ....إلا أني سأكون ما لم يكنه أستاذي "ان شاء الله"...................أدعولي في ظهر الغيب

    جزاكم الله عنا كل خير

  • ziad

    انت راءع يا د. فيصل على هذه القصة الرائعة

    نتعلم منها ان الانسان اذا أعطى لن ينسى والأهم ان لا يهتم بما يظهر أمامه ولكن يجب أن يعرف لماذا كان المظهر هكذا ليتمكن من تغيره ام لم يكن سويا
    شكرا لك

  • mohamed

    soubhane allah

  • عبدالرحمان

    لقد أبكيتني يا دكتور فيصل بهذه القصة بل اسميها المثال الرائع لمربي الاجيال و يا ريت يعملوا بها في وطننا العربي
    لقد تأثرت فعلا شكرا سيدي الفاضل

  • Lotfi

    قصة محزنة، اغرورقت عيناي حتى أجهشت باكيا...... من أروع ما قرأت في حياتي، يمكن أن أشبه مراحل وقوف الدكتور تيدي على رجليه بمراحل تكون الفريق الوطني و رفرفة علم الجزائر عاليا في أعلى الأعالي.