الجزائر

المدعو أبو حفص سفيان الجزائري”: يحرض على العمل المسلّح بالعراق

الشروق أونلاين
  • 4462
  • 1

نشرت بعض المواقع الإليكترونية عبر شبكة الأنترنيت، منشورات تحريضية، تدعو إلى العمل المسلح في العراق، ونقلت “شبكات مداد السيوف”، منشورا لشخص غير معروف يسمّي نفسه “أبو حفص سفيان الجزائري”، تحت عنوان: “ما ينبغي أن يُعلم عن العراق الجريح”، حيث تضمّن المنشور، حكم “الجهاد” في العراق وحكم العمليات الإستشهادية وحكم الإنخراط في العمل السياسي الذي ينادي إليه الأمريكيون وحقيقة بسط الحكم الشرعي على بعض المناطق الخاضعة لسيطرة المقاومة العراقية وكذا حقيقة القتال الطائفي.ودون أن يقدّم نفسه، تبنّى (الجزائري) “فتوى” بأحقية “الجهاد في بلاد الرافدين”، وقال بأن “الجهاد في العراق مشروع بل واجب بنص الشرع وإجماع علماء أهل السنة”..وأفتى منشور “أبو حفص سفيان”، بأن “العمليات الإستشهادية مشروعة بنصّ القرآن والسنة وعمل سلف الأمة”، مشيرا إلى “ثبات نجاعة هذه العمليات بل هي أقل أنواع الجهاد خسائر وأكثرها نكاية بالعدو”.

وقال “الجزائري” بأن هذه العمليات “مشروعة بشرط الإخلاص لله تعالى وأن تقع النكاية بالعدو ومن النكاية ترهيبهم كما أن من شروطها تحريم إستهداف وتقصّد المسلمين بها”، ونفى المنشور التحريضي، أن يكون ذلك من زاوية الإنتحار، “وهذا كلام مردود مرفوض لأن الإنتحار المحرّم هو أن المنتحر يقتل نفسه من أجل نفسه وصاحب العملية يقتل نفسه من أجل دينه”..وعن الإنخراط في السياسة التي ينادي بها الأمريكيون بالعراق، تساءل “أبو حفص” بقوله: “فكيف بسياسة مبنية على دستور أسّسه المحتل برئاسة بريمر ويرعاه إلى اليوم السفير الأمريكي خان، فكيف يعقل لمن يزعم أنه يريد طرد العدو بإنخراطه في لعبته؟”، وبرّأ المنشور “المجاهدين من إستهداف الشيعة وتفجير ما يسمى بالحسينيات”.

كما أفتى “الجزائري” بجدوى “بسط النفوذ على كل منطقة بالعراق يتم إستردادها من العدو لتسييس أهلها وفق شرع الله ولحماية الدين”، ورسم المنشور علامات إستفهام أمام “الضجة العالمية في التحذير من تقسيم العراق وهم الذين كانوا يسعون إلى تقسيمه لم تأت إلا بعدما أعلن المجاهدون دولة إسلامية، والعدو تفاجأ بهذه الدولة الفتية”.

ج/ل

مقالات ذات صلة