الجزائر
جددت مبايعة الإرهابي "بلعور" زعيما لها

“المرابطون” تعلن نفسها فرعا “للقاعدة غرب إفريقيا”.. وتتبرأ من “البغدادي”

الشروق أونلاين
  • 5448
  • 0
ح. م
مختار بلمختار

أعلنت كتيبة “المرابطون” الإرهابية التي يقودها المدعو خالد أبو العباس واسمه الحقيقي مختار بلمختار، المكنى بلعور، نفسها ممثلا لفرع ما يسمى “القاعدة في غرب إفريقيا”، في بيان تم نشره السبت على المواقع القريبة من التنظيمات الإرهابية.

وتضمن بيان للتنظيم الإرهابي اطلعت عليه   الشروقمؤرخ في 21 جويلية 2015، ما سماه   بيان حول توضيح بعض المسائل وتأكيدها، الالتزام بما أسماه توجيهات أسامة بن لادن، ومبايعةمجلس الشورىبلمختار زعيما للتنظيم الإرهابيالمرابطون، هذا الأخير الذي أعلن عن وفاته عدة مرات قبل أن يخرج ببيانات وتصريحات ينفي من خلالها مقتله.

وتبرأ البيان مما أسماهما صنعت دولة البغدادي، وقادتها من اجتهادات ومخالفات غير شرعية، من تفريق صفوف المجاهدين وسفك دماء المسلمين المعصومة.. وندعوهم للتوبة والأوبة إلى الله، وهو ما فهم على أنه براءة من الولاء للتنظيم الارهابيداعشالذي أعلن قيادي في المرابطين سابقا ولاءه له، وكان مختار بلمختار قد أعلن في ماي المنصرم ولاءه لتنظيم القاعدة وكذب ما تم تناقله بخصوص مبايعتهداعش، وهو ما كشف عن وجود عدم اتفاق واضح بين عناصر التنظيم الإرهابي، بعد أن جاء التكذيب ضد قيادي آخر تكفل بإعلان المبايعة.

وقد عرفت منطقة الساحل الصحراوي انقساما في توجهات التنظيمات الإرهابية الناشطة بها، منذ دخول ما يسمى تنظيم الدولة الإسلامية على الخط، إذ وبعد أن كان الاتفاق موجودا على الانتماء لتنظيم القاعدة، والولاء للقاعدة في بلاد المغرب الإسلامي التي يقودها عبد الملك دروكدال المكنى أبو مصعب عبد الودود، بدأت الانشقاقات بانسحاب كتيبةالمرابطون، ليعلن عدنان أبو الوليد الصحراوي مبايعته للبغدادي، في حين بقي حليفه المختار بلمختار أميرجماعة الملثمونعلى ولائه لتنظيم القاعدة، في وقت أعلنت العديد من الجماعات الإرهابية في دول المغرب العربي انشقاقها عن تنظيم القاعدة والالتحاق بصفوف الموالين لتنظيمداعش، فإلى جانبجند الخلافةأول الكتائب التي بايعت خلافة أبي بكر البغدادي، تمرّدت مجموعات كثيرة على أمير القاعدة عبد الملك دروكدال، لتنشق عنه وتعلن انضمامها إلى التنظيم المسمى داعش، مثل كتائبالتوحيدبزعامة لملوم عمار، المدعو زكريا الجيجلي، والاعتصاموعقبة بن نافعوغيرها.

وقد أعلن تنظيمالمرابطونتبنيه لأول تفجير استهدف ممثلين عن هيئة الأمم المتحدة شهر أفريل المنصرم، كما تبنى التفجير الذي استهدف جنودا فرنسيين قرب غاو في ذكرى العيد الوطني الفرنسي في جويلية 2014.

 

 

مقالات ذات صلة