المرضى واليتامى في قطاع التربية يستعجلون الإفراج عن المنح
أوضحت تقارير صادرة عن عمال قطاع التربية، تلقت النقابة الوطنية لعمال التربية نسخا عنها، تضمنت مطالبة السلطات الوصية بضرورة الإفراج عن أموال الخدمات الاجتماعية، خاصة المرضى منهم الذين يعانون من أمراض مزمنة وهم بحاجة جد ماسة إلى مساعدات مالية، بالإضافة إلى “منح اليتامى” التي لا تزال مجمدة لحد الساعة.
وأوضح، الأمين العام للنقابة الوطنية لعمال التربية، عبد الكريم بوجناح، في تصريح لـ”الشروق”، أنه طبقا للتقارير الواردة من مختلف ولايات الوطن من قبل القاعدة العمالية، والتي أكدت مطالبتهم الملحة بضرورة تحرير أموال الخدمات الاجتماعية التي جمدت منذ حوالي سنتين في أقرب الآجال، خاصة بالنسبة للعمال والموظفين الذين هم بحاجة ماسة إلى مساعدات مالية مستعجلة.
وأضاف المسؤول الأول عن النقابة، أن العديد من العمال والموظفين الذين بعثوا بتقارير تسلمت هيئته نسخا عنها، قد عبروا فيها عن استيائهم وتذمرهم من تأخر الإفراج عن أموال الخدمات الاجتماعية، خاصة المرضى منهم المصابين بأمراض مزمنة كالربو، السكري والكلى، على اعتبار أنهم في السابق كانوا يحصلون على مساعدات مالية لاقتناء أجهزة السكري وكذا الأدوية والأجهزة المخصصة لمرضى الربو كالبخاخ وأجهزة مولدات الأكسجين، بالإضافة إلى عمليات تصفية الدم التي يجريها مرضى الكلى بشكل دائم.
في نفس السياق، أكد الأمين العام للنقابة، أن هناك فئة أخرى قد تضررت بشكل كبير من مشكل التأخر في صب أموال الخدمات الاجتماعية في الصندوق الوطني، يتعلق الأمر باليتامى الذين كانوا يحصلون في السابق على “منح” لكنها جمدت مع قرار تجميد الأموال، مؤكدا بأنهم قد تساءلوا في التقارير التي وردت للنقابة عن تاريخ تحرير الأموال الموجهة لعمال قطاع التربية الوطنية بشكل عام، وكذا الأموال الممنوحة لهم على وجه الخصوص.
وتم الأربعاء الماضي، انتخاب رئيس اللجنة الوطنية لتسيير أموال الخدمات الاجتماعية ونائبيه، بعدما كانت قد انتهت عملية انتخاب الأعضاء التسعة للجنة، بحيث تم التصويت على ثلاثة أعضاء بكل طور من الأطوار التعليمية الثلاثة.