-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وزير المالية الأسبق عبد الرحمن بن خالفة لـ"الشروق":

المستوردون غير ملزمين بسؤال “من أين لك هذا” أمام البنوك!

الشروق أونلاين
  • 9579
  • 24
المستوردون غير ملزمين بسؤال “من أين لك هذا” أمام البنوك!
ح.م

أكد وزير المالية الأسبق عبد الرحمن بن خالفة أن قرار بنك الجزائر الذي دخل حيز التنفيذ بداية من الأحد، جاء كضمان لعدم تسجيل أية خسائر ناجمة عن انهيار الدينار أمام العملة الصعبة، يتحمل عبئها بنك الجزائر، مصرحا: “البنك المركزي اتخذ إجراءات احتياطية لتغطية مخاطر تراجع صرف الدينار، والتي ستكون مسؤولية المستورد، ولا مخافة على أموال المستوردين التي ستكون في كل الحالات تحت تصرفهم بعد 3 أشهر، من إيداعها بالبنك”.

وأضاف بن خالفة في تصريح لـ”الشروق” أن الهدف من هذا الإجراء ليس تبرير مصدر الأموال، فذلك يتم خارج هذه العملية، ولذلك لا يطرح الإجراء إشكال تبييض الأموال مثلما يتخوف منه البعض، فكافة الأموال التي تدخل البنوك معلومة المصدر وفقا للمتحدث، بحكم أنها موجهة للاستيراد أو الاستثمار أو حتى مدخرة بالبنك، والعمليتان تتمان بشكل منفصل، حيث لا يضطر المستورد عند تقديم طلب الاستيراد وتغطية تمويل السلع المستوردة بنسبة 120 بالمائة، بالإجابة عن السؤال “من أين لك هذا؟”.

وقال المصرفي والخبير المالي بن خالفة أنه وعبر هذا الإجراء ستكون كافة عمليات الاستيراد ممولة من طرف المستورد وليس من قبل البنك، كما أن المستورد من يتحمل مخاطر الصرف، حيث يبقى الدينار عرضة للارتفاع والانخفاض، طيلة فترة الاستيراد، وفي حال أي عجز بالدينار، مقابل الأورو والدولار، فإن المبلغ المتواجد في البنك كفيل بتغطية النقص، مضيفا “المستورد وبداية من هذا الأسبوع من يقدم الضمان المالي لكافة العملية، لتكتفي البنوك بإقراض المشاريع الأخرى على غرار السكن والاستثمار، وليس تمويل وإقراض عمليات الاستيراد”.

من جهته، الخبير المالي كمال سي محمد، أكد في تصريح لـ”الشروق” أن قرار بنك الجزائر برفع نسبة التغطية عن الاستيراد من 40 إلى 120 بالمائة، مرده إلى رغبة البنك في تقديم ضمانات مالية إضافية لتمويل عملية الاستيراد، وتحرير البنك من التزامات مالية ترهق كاهله، مشيرا إلى أن مثل هكذا إجراء سيساهم أيضا في تخفيض فاتورة الاستيراد، عبر فرض عبء إضافي على المستورد، ولكنه من جهة أخرى، قد يؤدي إلى رفع أسعار المواد المستوردة، عبر التضخم الذي ستزداد نسبته نتيجة القرار الجديد، والذي صدر من قبل، وورد في الجريدة الرسمية أول أمس.

وشدد كمال سي محمد على أن الإجراء سيحد أيضا من نسبة المضاربة بالعملة، وسيساهم في حماية الاقتصاد الوطني، وإلقاء مسؤولية جديدة على المستورد الذي سيتحمل عبء مخاطر تذبذب سوق الصرف، مستقبلا، كما أن الأموال ستبقى داخل الدائرة المصرفية طيلة 3 أشهر، وهو ما يمكن البنك من استغلالها في مجالات أخرى، فمسؤولو بنك الجزائر يريدون ـ يقول الخبير ـ “ضرب 3 عصافير بحجر واحد”.

هذا وشرعت البنوك والمؤسسات المالية، أمس الأول، في اعتماد التدابير والشروط الجديدة لتوطين عمليات الاستيراد، حيث تلزم البنوك المتعاملين الاقتصاديين بتقديم ضمانات مالية تفوق 120 بالمائة قيمة السلعة المستوردة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
24
  • حمزه

    هدا وزير الماليه لايسال المستوردين من اين لك هدا لكن من هنا فما فوق عليه ان يحاسبهم بكم استوردت هدا والافضل انشاء شركه في الاستراد والتصدير بين القطاع العام والخاص ورئيس الحكومه قبل حوالي ساعه صرح بان الارندي يقترح اعفاء الضرائب الغير مسدده بدل تحصيلها وكان هده الاموال اموال الحزب وليست اموال الخزينه والشعب وعليه اطلب من كل مواطن عدم الانتخاب على الارندي في المحليات واطلب من الرئيس بوتفليقه اقاله هده الحكومه واستبدالها بحكومه تعمل للاقتصاد الوطني والشعب ولو حبدا يكون على راسها اليزيد زرهوني

  • Livre

    كيف لك ان تعرف مصدر اموال المستوردين، كان احرى بك ان تقول لا يمكن تطبيقها على رجالنا واذا طبقت فسوف لا تجدون ما تاكلون لان كل اموال الاستراد مجهولة المصدر وبالتالي فصاحبها غير قادر على استعمالها لجهل مصدرها. ياو فاقو... ولكن عندكم حق تعملو وتقولوا ما طاب لكم مادام المستوردون يدفعون لمن يصفق لكم.....

  • mohamed

    le bisness se fait en trois jours pas en trois mois

  • بدون اسم

    استورد حلويات كرواسون من اسبانيا ...ههه..باش نرفع الدينار

  • الصح افا

    شكون انت المستوردون غير ملزمين بسؤال "من أين لك هذا" دراهم التييو على حسابك المستورد هو ياكل الحلوف ويرهج الناس بلحرام والجيفة ولكونتور ادور ياو لا لا

  • سيدعلي

    المشكل ميدفعهمش أورو يدفعهم دينار والدولة الدولة هي لي تخخلصهالوا بالاورا

  • بدون اسم

    كي موالفين تمدوا العملة لاحبابكم المستوردين مقابل الدينار هل تلزموهم بسؤال من اين لكم شكاير الدينار

  • بدون اسم

    ولماذا انا زيميكرا نجي مرات عديدة في السنة لزيارة الاهل و الاصحاب تمنعوني اعوذ بالله من كلمة ممنوع انتاعنا عن المجيء بسيارتي الممولة باموالي في الخارج جديدة او قديمة و تفضلون تنقلي في سيارات و جي ناف خردة و مهرجة و ترك اموالي مكدسة او صرفها في المهجر و في وقت كنتم و مازلتم تمنحوا الدوفيز لمحيطكم مقابل الدينار على 12 الف هل تسالوهم من اين لكم شكاير الدينار هذي

  • نصرو

    انتم من اوصلتم البلد الى هذا المازق للانكم كلكم لصوص لكونكم متحصلون على الاعتماد هل في فرنسا او اي دولة اوروبية اذا اراد احد ان يصع مبلغ مالي كبير في البنك دون ان يطلب منه من اين لك بهذا لان كل المسؤولين في الجزائر لصوص الا من رحب ربه رئيس االبلدية ينهب رئيس الدائرة ينهب الوالي ينهب الوزير ينهب الرئيس ينهب اللواء ينهب ودون محاسبة في المدة الاخيرة لما اراد رئيس الحكومة المقال ان يطبق بعض القوانين هعلى مافيا الماء ثار عليه رئيس الجمهوريسة و عزله عليك ان تسمت لانك انت و امثالك من الوصل الجزائر

  • Sid Ali

    يكفي القول أن 100 مليار دولار هي فقط محجوزة للبارونات الاستيراد أصحاب الأموال الوسخة مثل حداد و طحكوت و و و و و.... حتى يستوردو العجلات لنفخها في الجزائر و نصبح مسخرة للعالم، لأن المستورد البسيط لايستطيع المقاومة، لأن معظم المستوردين يشترون السلع المستوردة عن طريق القرض من عن المصنع، في إفريقيا يوجد نوعان من البشر، البشر من يحكمه الانفصاليون مثل السراليون يتاجرون الألماس مقابل حياة شعوبهم، و يوجد أيضا أغبياء يقومون بكل ما في أيديهم من حيل استغبال الشعب بأسره لاجل 100 مليار دولار المتبقية،

  • Sid Ali

    علاش المؤسسات البنكية أو بنك الجزائر هو من سيتحمل تقلبات و انهيار الدينار عن عملية الاستيراد؟
    المؤسسات البنكية تقوم فقط أو بالأحرى تكون عميل معتمد من طرف بنك الجزائر لأن بنك الجزائر هو من يدفع الثمن فاتورة المنتجات المستوردة بالعملة الصعبة، في المقابل يقوم المستورد بدفع للبنك الجزائر بالدينار عن طريق الوسيط التي تتمثل في المؤسسات المصرفية ،أي أن لا بنك الجزائر و لا المؤسسات البنكية تتحمل عبأ السقوط الحر للعملة الوطنية، و إنما يتحملها في الآخير المواطن الجزائري جراء سياستكم الفاشلة منذ الاستقلال

  • عبدالقادر

    اليوم بن خالفة يحابي السراق والخونة ،وغدا ستصدر لنا الهيئات العليا وعلى رأسها وزارة العدل قانونا يجرم كل من يشك ولو بالنية في أي مستورد لص بعشرة أو عشرين سنة سجنا ***** وهكذا يصبح المحرم مباح و يعاقب عليه القانون*****

  • Mer al bachagha

    اسعار المواد المستوردة في ارتفاع دائم حتى وإن إنخفضت في السوق الدولية،وهذا يرجع لسبب رئيسي وهو ان رجال الاستيراد يقيمون السلع بحسب سعر الصرف ببورصة السيكوار،وتستطعون ملاحظة ذلك فبمجرد ارتفاع سعر بالسكوار اذهب واطلب اي سلعة فستجد قد ارتفع.
    السوأل لماذا تم ترك هؤلاء يبعون كما يريدون ومن سيضبط الاسعار؟
    لا تقولولنا ان هذا اقتصاد السوق ،لإن مثل هذه التلاعبات لا توجد الا في الجزائر

  • بدون اسم

    ذكرتني بالقصيدة التالية للثعلب بن ثعلب :
    برز الثعلب يوما في ثياب الواعظين
    يمشى في الأرض يهدى ويسب الماكرين
    و يقول الحمد لله إله العالمين
    يا عباد الله توبوا فهو كهف التائبين
    وازهدوا فإن العيش عيش الزاهدين
    و اطلبوا الديك يؤذن لصلاة الصبح فينا
    فأتى الديك رسولا من إمام الناسكين
    عرض الأمر عليه و هو يرجوا أن يلينا
    فأجاب الديك عذرا يا أضل المهتدين
    بلغ الثعلب عني عن جدودي الصالحين
    عن ذوى التيجان ممن دخلوا البطن اللعين
    أنهم قالوا و خير القول قول العارفين
    مخطئ من ظن يوما أن للثعلب دينا

  • ملاحظ

    بطبع المستوردون غير مجبرون بسؤال من اين لك هذا؟ لأنه دفن مع صاحبها موشتاش في 1978 رحمه الله ومن ذلك الوقت زادت الضباع تلهف وتنهب وتستوذ على كل ما ينفع جيوبها وتأخذ مباشرة من تلك البنوك حتى افراغها وحكومة التي تدعمهم تسن في القوانين المالية منذ 2016 لتعويض انهيار النفط ونهبهم لضرب الجيوب الشعب بضرائب والرسوم وزيادات حتى تجويع لتفيد فقط هؤلاء المستوردين الذين يملئون جيوبهم بأرباح الفاحشة نتيجة المضاربة ويبيعونها اضعاف سعرها بكل حرية بفضل السياسة الشيوعية الهالكة نفسها منذ 1962 ستقود جزائر للانهيار

  • malek

    من أين لك هذا ؟سؤال يجعلني أضحك جتى الجنووووووووون.

  • بدون اسم

    "من أين لك هذا" هذه يجب أولا أن تطبق على الذين أخذوا المال العام
    بدون حق إلاّ لأن الخزينة كانت بين أيديهم ولا ضمير لهم !
    و بعدها يصبحون شرفاء ومؤمنون بالحق ويطبقون الحق،هذا محال !
    السارق يبق سارق منبوذ مهما طال الزمان !

  • بدون اسم

    فكيف للسارق يطبق مقولة "من أين لك هذا" !؟!
    هذا أمر عجاب !
    "من أين لك هذا"، هذه كلمة حق مع أهلها الصادقين الشرفاء،
    أما الكاذبين المنحرفين السراقين يطبق عليهم مقولة :
    (وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا
    نَكَالًا مِّنَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) (38)-اامائدة
    هل نسيتم قضية خليفة وسنطراك1 و2 و3 وقضية الباز وغيرها،وصندق
    التضامن والتأميم الظالم الكريثة والإشتراكةالكافرة...
    هذه يجب أن لا تنس، فحطمتم روابط الموطنة فأصبح لا أحد يؤمن بها !

  • moha

    لا اعتقد ان احدا يتجرا لتطرق لمثل هدا السؤال
    لانه يعتبر خط مكهرب ساعق عالي الضغط
    يعني يمكن لمافيا اطنان المخدرات و المهربين ان تبيض اموالها في البنوك الجزائرية

  • mohamed

    سلام تعليق4 يعطيك الصحة. تركني حائرا هدا الخبير او ماروي عن الخبير

  • جمال

    عجب عندما تقرأ خبر كهذا وكأن المسؤول الاول عن البنوك لا يعرف كيف تسير الأمور للمستوردين مع البنوك المستورد المتعامل بالقرض المستندي ملزم منذ زمان ان يضع المال في الرصيد البنكي بما يوازي فاتورة الطلب زائد 3 ٪‏ من اجل ضمان تقلبات الصرف البنك لايخسر في اي عملية جراء تقلبات الصرف هذه مجرد مغالطات

  • فهمنا يا سي بوخالفي

    إذا كان أحد تاجر في المخدرات و يريد تبييض أمواله يذهب إلى السكوار يشتريهم أورو و يدخلهم في البنك لتمويل عملية استيراد الكيوي مثلاً دون أن يُسأل عن مصدرها ، ثم بعد إتمام عملية الإستيراد والبيع يصبح ماله أبيضا ناصعًا و يصبح رجل أعمال نظيف!!!!!!!!! أليس هذا تبييض أموال ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  • جزائري

    أصمت أحسن لك ..لأنك أنت وأمثالك من أوقعنا في هذا المأزق .وكنت أحد المتسببين في خراب الإقتصاد الوطني لذلك لا نريد منك دروسا في الهف الإقتصادي .

  • بدون اسم

    ياسي الوزير قلى كاش مشفت عامل بصيط عندو مليرات لكي لا تقول من اينه لكا هادا يخي تعرفو بعضكم