المسيرات تتواصل في الجامعات وتمتد إلى الثانويات
تتواصل مسيرات نصرة الرسول في مختلف جامعات الوطن لليوم الثالث على التوالي، حيث خرج الطلبة أمس في وقفات احتجاجية واسعة هي الأضخم من نوعها على الإطلاق للرد على الرسومات المسيئة للرسول، في صور مؤثرة صنعتها الجماهير الطلابية وهي تهتف بصوت واحد “لبيك يا رسول الله”، وامتدت مسيرات نصرة الرسول الى تلاميذ الثانويات، حيث خرج الطلبة في شوارع مدينة سور الغزلان في مسيرات هتفوا من خلالها لنصرة النبي الكريم.
شهدت جامعة “بوزريعة” أمس يوما خاصا وحاشدا لنصرة الرسول الكريم، أين نظم الطلبة مسيرا جماهيرية حاشدة استجابة للدعوة التي أطلقها الإتحاد العام للطلابي الحر، أين امتلأت المساحات الخضراء للجامعة بآلاف الطلبة الذين رفعوا شعارات عملاقة لنصرة الرسول، وهو الأمر الذي شهدته أيضا جامعة بشار أين خرج مئات الطلبة في مسيرات طويلة لنصرة النبي، ونظموا أيضا وقفة حضرها عدد من الأئمة والأساتذة سردوا من خلالها بعض المواقف العطرة لسيرة الرسول الأكرم.
وانضمت أيضا كل من جامعات سكيكدة وعنابة والطارف وقسنطينة والشلف وبسكرة إلى حملة نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم في مسيرات حاشدة رفعوا من خلالها شعارات نصرة “محمد” عليه الصلاة والسلام..
طلبة وتلاميذ يجوبون شوارع تلمسان نصرة للرسول محمد (ص)
على غرار باقي جامعات الوطن نظم أمس، طلبة جامعة تلمسان وقفة تنديدية بالرسومات المسيئة للرسول صلاة الله عليه وسلامه، وهي الوقفة التي عرفتها الجامعة المركزية بالإضافة إلى القطب الجامعي بمنصورة، قبل أن يقوم الطلاب بمسيرة جابت معظم الكليات داخل الحرم الجامعي، رافعين شعارات تدعو إلى نصرة خاتم الأنبياء محمد رسول لله، في أجواء إتسمت بتنظيم محكم ،خاصة وأن المسيرة الجامعية أطرت من قبل تنظيمات طلابية نكما كشف عنه المكلف الولائي على رأس تنظيم الإتحاد الطلابي الحر، الذي كشف أن تنظيم هذه المسيرة، ما هو إلا رسالة من طلاب الجامعات الجزائرية أن مقدساتنا العقائدية، وأن محمد رسول الله صلوات الله عليه وسلامه خط أحمر، وأن مثل هذه الممارسات الاستفزازية من قبل صحيفة شارلي إيبدو، لن تزيد الأمة الإسلامية أين ما كانت وأينما وجدت، إلا تمسكا بإسلامها ،وأن الإسلام بريء من الأعمال الإرهابية، من جانب آخر جابت مسيرة لتلاميذ الثانويات وطلبة الجامعة أكبر الشوارع الرئيسة بوسط مدينة تلمسان، راعين شعارات تدعو لنصرة أشرف الخلق سيدنا محمد (ص)، ومرددين عبارات: “كلنا مع محمد”، “لا للإساءة للأديان لا للارهاب“، وهي المسيرة التي عرفت تنظيما محكما من قبل عناصر الأمن الذين قاموا بتأمين المسيرة إلى غاية نهايتها.
طلبة جامعة سكيكدة ينظمون مسيرتين لنصرة النبي
نظم، صباح أمس، طلاب المدرسة العليا للأساتذة بعزابة، وجامعة 20 اوت 1955 بالحدائق، بولاية سكيكدة، مسيرة طلابية ضخمة لنصرة خاتم الانبياء والمرسلين محمد صلى الله عليه وسلم، وجاءت بمبادرة من الإتحاد العام للطلابي الحر، استجابة للنصرة وللرد على من تطاول على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وحمل فيها الطلبة شعارات كلنا اتباع محمد، إلا الحبيب يا عباد الصليب، هذا وكانت الاستجابة واسعة في أوساط الطلبة وحتى العمال والإداريين تفاعلوا مع الوقفتين، حيث رفضوا تطاول الإعلام الغربي على شخصية أفضل خلق الله، كما ان الفرع الطلابي يسعى جاهدا إلى أن لا تقتصر النصرة على الوقفات، حيث ستنظم محاضرات عن حبيب الرحمن بالإقامات الجامعية، كما دعا الاتحاد الى ان النصرة تكون باتباع سنة النبي المصطفى، وجاء تنظيم الوقفتين استجابة لمطالب الجموع الطلابية من مختلف ولايات الوطن، المطالبة بضرورة التحاق الجامعة بموكب نصرة الرسول الكريم.
تلاميذ ثانويات سور الغزلان في مسيرات لنصرة الرسول
نظم تلاميذ ثانوية “محمد يزيد”، بسور الغزلان، الواقعة جنوب البويرة، والمعروفة بإسم الثانوية الجديدة، وقفة احتجاجية بالمؤسسة، امتنعوا خلالها عن الالتحاق بأقسامهم، تبعتها مسيرة سلمية، نصرة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، انطلقت من باب الثانوية، وجابوا بها مختلف شوارع سور الغزلان، قبل أن يستقروا بالشارع الرئيسي رافعين لافتات كتب عليها “كلنا مع محمد”، تعبيرا عن امتعاضهم من الرسومات الكاريكاتورية المهينة لخير خلق الله الذي تواصل الجريدة المستفزة “شارلي إيبدوا بنشرها.
إقبال كبير على استعارة كتب السيرة النبوية في المكاتب الجامعية
أفاد الأمين العام للاتحاد العام للطلبة الجزائريين بودن منذر، في تصريح للشروق أنه تم إعلامه من طرف الكثير من المكاتب الولائية للاتحاد عن وجود إقبال كبير من طرف الطلبة على استعارة كتب السيرة النبوية من المكاتب الجامعية، طريقة منهم للتعرف على أخلاقه وأعماله واتباع سنته معتبرا أنهم بذلك ينصرون الرسول الكريم،، وكشف عن وجود 24 ألف طالب جزائري بفرنسا باستثناء الطلبة الفرنسيين من أصول جزائرية.
وعليه دعا الاتحاد العام للطلبة الجزائريين فرنسا التراجع عن عدوانها لأن الحرية تنتهي عند حرية الغير، وطلب منها استحضار الجرائم التي ارتكبت ضد الانسانية وحرية التعبير، من بينها اغتيال رسام الكاريكاتور ناجي العالي الفلسطيني المعروف باسم “حنظلة” في لندن سنة 1987 بسبب نضاله من أجل القضية الفلسطينية ضد الكيان الصهيوني.