-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الضابط المتقاعد محمد شفيق مصباح في حوار لـ "الشروق"

“المسيرة لا تزال طويلة وشاقة قبل اعتذار فرنسا للشعب الجزائري”

الشروق أونلاين
  • 5332
  • 24
“المسيرة لا تزال طويلة وشاقة قبل اعتذار فرنسا للشعب الجزائري”
ح.م
محمد شفيق مصباح

قال الخبير الاستراتيجي، محمد شفيق مصباح، إن الفرنسيين يعتقدون أن “الجزائر تمثل الباب المفتوح لعلاقات فرنسا مع إفريقيا والعالم العربي، ومع ذلك يعمدون إلى تفضيل الطرف المغربي على الجزائري”، وقدّر مصباح في حوار خص به “الشروق”، بأن ذلك له علاقة بقوة الديبلوماسية المغربية وعلاقات المخزن بالنخب الفرنسية. وتوقع استمرار الجزائر على موقفها القاضي بعدم مشاركتها العملياتية في التدخل العسكري في شمال مالي، دون أن يستبعد موافقتها على الإسناد اللوجستيي والإستخباراتي.

لو عدنا قليلا إلى الوراء، نجد أن كل رؤساء فرنسا منذ شيراك، يبدأون عــهدهم بزيارة للجزائر. كيف تعلقون؟

الجنرال ديغول كان يقول عن الجزائر إنها الباب المحتوم لعلاقات فرنسا مع إفريقيا ومع العالم العربي. كان يتصور أن الجزائر امتداد استراتيجي لفرنسا. ولم يخطئ في تقديره هذا.

لذلك نقول لا يمكن تماما للديبلوماسية الفرنسية أن تتجاهل الجزائر بالنظر إلى المعطيات الميدانية المتمثلة في كل ما يربط بين الجزائر وفرنسا من مصالح مشتركة في الميادين البشرية، الاقتصادية والثقافية. ضف إلى ذلك أنه سواء تعلق الأمر بالمغرب الكبير أو بإفريقيا أو بالعالم العربي أو حتى بحوض البحر الأبيض المتوسط، فإن الجزائر تبقى المتعامل الأساسي لفرنسا، حيث نجد أنه كلما حاولت فرنسا أن تتجاهل هذا الواقع دفعت دائما الثمن.

.

قبل مجيئه للجزائر، أوفد هولاند رئيس وزرائه إلى المغرب. هل ترون أن هذه المبادرة مجرد صدفة، أم أن الأمر مخطط له؟

لابد أن نقر بأن الديبلوماسية المغربية هي ذات فعالية أقوى من نظيرتها الجزائرية فيما يتعلق بقدرتها على التأثير في السلطات الفرنسية، إدارية كانت أو عسكرية أو اقتصادية. ضف إلى ذلك علاقات وطيدة بين النخب الفرنسية والسلطات المغربية التي تعرف كيف تلبي كل رغبات هؤلاء. على أية حال، تولي السلطات الفرنسية عناية خاصة، فعلا، للحفاظ على نوع من التوازن في علاقاتها مع الخصمين، الجزائر والمغرب. ومع ذلك، يبقى مصير فرنسا مرتبطا بالجزائر أكثر مما هو بالمغرب، لكن، مع الأسف، لا تستغل الديبلوماسية الجزائرية هذا الواقع، بل كثيرا ما نجدها تترك المجال مفتوحا للنشاط الديبلوماسي المغربي الحثيث.

.

العلاقات الجزائرية الفرنسية لازالت تبدو هشة بسبب مخلفات الاستعمار. هل توافقون من يرى أنه من المستحسن عدم ربط المستقبل بالماضي لبعث العلاقات الثنائية بين البلدين؟

لا هذا لا ذاك. إن المطالبة بالاعتذار أمر مشروع، ما في ذلك شك. الخلل يكمن في الطريقة المعتمدة في هذا الشأن. فعوض أن يتحول هذا المطلب إلى شعار فارغ في خطب المسؤولين السياسيين، كان من الأجدر أن يتم تأسيس مخابر ونوادٍ للبحث التاريخي والتحليل القانوني حتى نتوصل الى نظرة متكاملة علميا ونظريا تستطيع الجزائر أن تواجه بها، ليس السلطات الفرنسية فقط، بل حتى المؤسسات الدولية المختصة.

وحسب رأيي، من الأحسن، في الوقت الراهن، أن لا نجعل من هذا المطلب شرطا مسبقا لتوطيد التعاون بين البلدين. موازاة يجب طبعا أن يتماشى هذا التعاون مع ذلك المسعى الرامي الى تبرير مطلب للاعتذار.

.

إضافة إلى اشتراط الاعتذار، ألا ترى كيف أن الجزائر لا تحسن استغلال الفرص المتاحة لديها، مثلا، عندما تحرم طلبة جزائريين من الالتحاق بجامعات فرنسية علما أن الجزائر هي البلد الفرنكفوني الثاني في العالم بعد فرنسا من باب استعمال اللغة الفرنسية؟

ما هو هامش المناورة الذي يتمتع به هولاند مقارنة بسلفه ساركوزي فيما يتعلق بسياسة فرنسا تجاه الجزائر؟

هامش ضيق للغاية. إن الأجهزة الإدارية الديبلوماسية والعسكرية، إلى جانب الشركات الكبرى، هي التي تمتلك الهامش الأكبر للتأثير في السياسة الخارجية الفرنسية. هذا من باب التحليل السياسي فيما يخص السير العادي لنظام الحكم في فرنسا. يبقى أن دور الزعيم السياسي أو رجل الدولة يمكنه أن يكون قويا مع تأثير عميق في سير الديبلوماسية بفضل ما قد يتميز به من قدرات خاصة تتمثل في الكاريزما والتصور الاستراتيجي. هذا ما رأيناه مع الرئيس الفرنسي السابق، الجنرال ديغول، والمستشار الألماني السابق، كونراد أديناور، في ترتيب العلاقات بين بلديهما في تلك الفترة، لكن فيما يخص العلاقات الجزائرية الفرنسية، لا أرى في الأفق احتمال بروز قائدين من هذا الطينة يصنعان التاريخ حقيقة.

.

ما هو المجال المفتوح لتطور التعاون بين فرنسا والجزائر في ميدان الأمن والدفاع بعد زيارة هولاند؟

بالنسبة للتعاون الأمني، فإن الحصيلة متميزة ويعتبرها الطرفان إيجابية. للتذكير، فإن هذا التعاون بدأ منذ الثمانينيات في مواجهة النشاطات الإرهابية وتواصل، بل وتعمَّق في التسعينيات عندما صار الإرهاب خطراً يهدد الغرب ذاته.

في المجال العسكري، رغم المصادقة مؤخراً من طرف البرلمان الفرنسي على اتفاق سابق، يبقى التعاون مع روسيا، في هذا المجال، هو الغالب، سواء في مجال التكوين أو التزود بالعتاد، لذلك، تواجه الولايات المتحدة الأمريكية، مثل فرنسا، نوعا من الهيمنة الروسية على المؤسسة العسكرية الجزائرية يبدو من المستحيل أن تزول عما قريب.

.

بصفة أعم، كيف تقيمون النتائج الرئيسية التي توصّلت إليها زيارة هولاند للجزائر؟

هناك ثلاثة ميادين أساسية يمكن أن ننظر إليها لتقييم زيارة الرئيس هولاند إلى الجزائر.

أولا، تصفية ما قد نسميه بجراح الذاكرة. لم يقم الرئيس الفرنسي بمبادرة جريئة، حيث اكتفى بالقول إن الاستعمار كان ظالما من دون أن يقدم الاعتذار للشعب الجزائري كما كان منتظرا منه، علما أن هذا المطلب يظل قائما لا محالة.

ثانيا، التعاون الاقتصادي. في هذا الباب الملموس هو ابرام صفقة لإنشاء مصنع السيارات “رونو”. تجدر الإشارة إلى أن السلطات الجزائرية تصف هذه الصفقة بالمتوازنة والمفيدة للبلد. بعض الجرائد تنتقد هذه الصفقة التي قد تكون لفائدة الطرف الفرنسي. لننتظر المعلومات الفنية المالية والتجارية الكاملة ذات الصلة بالمشروع قبل ان نبدي رأيا يكون متشبعا بالرزانة. هناك مشاريع أخرى مثل مصنع “أفنتيس” للأدوية ومصنع “ألستوم” لمعدات السكك الحديدية لا نعلم عنها إلا القليل.

هناك كذلك نوع من التعتيم الإعلامي حول هذه المشاريع وكأن الجانب الجزائري لا يريد ان يفصح عن المتعلق بها.

ثالثا، التعاون العلمي والثقافي. في هذا المجال، مع الأسف، سمعنا الكثير من الوعود غير المجسّدة في صفقة واضحة تسمح للطلبة الجزائريين بمواصلة دراساتهم في الجامعات الفرنسية المتخصصة. أكاد أقول أن في هذا المجال، مثلما هو الأمر فيما يخص منح التأشيرات، هناك مجرد وعود لا تعهدات قانونية ملزمة.

.

بالنسبة للسياسة الخارجية، ما هي نقاط الاختلاف والاتفاق بين الجزائر وفرنسا؟

هناك ثلاثة ملفات تعني على الخصوص البلدين في مجال التشاور الديبلوماسي.

الملف الأول: يخص القضية الجوهرية التي تهم البلدين لأسباب استراتيجية جد واضحة، هي قضية الساحل أو بصفة أدق الوضعية السائدة في شمال مالي. بعد أن صادق مجلس الأمن الدولي التابع لمنظمة الأمم المتحدة على لائحة تسمح – بشروط – بالتدخل العسكري في مالي، يظهر جليا أن نقطة الاختلاف بين الجزائر وفرنسا، بل مع كل المجموعة الدولية، تخص المنهجية أكثر مما تخص السياسة. في النهاية، يتضح أن الجزائر لا تعارض، صراحة قرار التدخل العسكري، بل انها ترى ان هذا الإجراء يجب ان يأتي بعد ان تبذل كل الجهود لتوسيع التوافق السياسي بين الأطراف المتنازعة حتى لا يبقى، في النهاية، سوى الجماعات الإرهابية التي ترفض المفاوضات والتي لا يمكن القضاء عليها إلا بالقوة.

ومع ذلك، تجدر الإشارة الى ان الجزائر، حتى وإن وافقت على هذا التدخل العسكري فهذا لا يلزمها بالمشاركة العملياتية فيه، ماعدا الإسناد اللوجيستي والاستخباراتي.

أما الملف الثاني: فيخص الأزمة المستمرة في سوريا. الجزائر بعد ان كانت تبدي نوعا من العطف على الرئيس بشار الأسد كرمز للأنظمة القومية في العالم العربي، بدأت تغير تدريجيا موقفها. اليوم، لم تعد الجزائر ترى في بقاء الرئيس بشار الأسد أمرا حتميا. إن هذا أمر طبيعي تماما، إذ كيف يمكن للجزائر ان تظل مصممة على الدفاع عن نظام الرئيس بشار الأسد بعد ان بدأت روسيا، حليفه الاستراتيجي، تتخلى عنه وصارت ترى ان إنسحابه من السلطة أمر لا مفر منه.

أما الملف الثالث: فيخص القضية الفلسطينية. فحتى وإن لم تكن مواقف الجزائر وفرنسا منسجمة تماما في هذا الشأن، إلا أن فرنسا تبقى تتميز بتفهم أكثر للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، ذلك الأمر الذي يجعل التشاور ذا فائدة بين البلدين ولو كان تأثيره قليل الجدوى.

.

هل تعتقدون بوجود جانب سلبي في زيارة هولاند للجزائر؟

بكل تأكيد. أرى ان الرئيس هولاند أولى العناية كلها للسلطات الرسمية وتجاهل تماما الشعب الجزائري. يمكن ان نلخص هذا الموقف بقولنا ان الرئيس هولاند زار الجزائر الافتراضية وتناسى الجزائر الحقيقية. لذلك، أقول إن أكبر مستفيد من زيارة الرئيس هولاند قد يكون الرئيس بوتفليقة وليست الجزائر بالضرورة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
24
  • بدون اسم

    اقول لشفيق مصباح ان في قلبي غصة لان الجزائر اتفقت مع رونو لانشاء مصنع لقتل الجزائريين الذي ينتج السيمبول لان المفاوضون الجزائريون طردوا فولس فاقن وما ادراك ما الفولس فاقن انا يا شفيق يا مصباح ساتجه الى قصر الحكومة لافجره مرة اخرى كمن فعلوا به في 2007 لاعبر عن غضبي

  • بدون اسم

    الى الاخت الامازغية من باتنة و الله تعالقكي كلها ف صواب

  • hafida

    لنفترض ان فرنسا قدمت اعتدار للجزائر و من بعد

  • khaled

    Aprés avoir été embrassé sur la main, il reste rien maintenant

  • mouloud

    فرض الاعتذار على فرنسا يتطلب رجال من طينة ديغول وأديناور
    علا ه خلاصوا الرجال في الجزائر ؟؟؟

  • حمزة

    السلام عليكم
    ما هي فائدة الإعتذار؟ أنظر أخي بعد مرور خمسين سنة: وثائق الدولة جلها باللغة الإستعمارية، تفاخر بعض الجزائريين بجنسيتهم الإستعمارية، التسارع إلى السفر إلى بلد الاستعمار، الرضوخ إلى ضغوطات ورغبات سلطات الاستعمار،الاستيراد ثم الاستيراد ومساهمة كبيرة في نمو اقتصاد بلد الاستعمار وما خفي كان أعظم
    لو كان هناك استماتة في العمل واتقانه والنية الخالصة لله، لكان هناك تفوق على نتائج الاستعمار، لكن الهف والخداع نتج عنهما مصطلح الاعتذار الذي لا يسمن ولا يغني الشعب الجزائري شيئا

  • بدون اسم

    السؤال الاخير و الجواب هو ما اعجبني في كل الحوار نعم الرئيس الفرنسي زار جزائر افتراضية مع بوتفليقة و من معه في الظل الذين هم محبون لفرنسا ، و ليس لعلاقات التي تساعد على تنمية البلدين و خاصة الدولة الجزائرية

  • mokaki

    1-لضغط علي فرنسا هو كالاتي ان ننعش التجارة مع المانيا امام اعين فرنسا
    2-لضغط علي المغرب هو غلق الحدود بحكم ان المغرب له اقتصاد طفيلي يقوم علي اوتاد اليهود رجال المال هناك
    3-لضغط علي المانيا هو انعاش التجارة مع الترك. انا اعرج علي كلمة الضغط و هو بمثابة زر تعديل الصوت في المذياع يمكنك ان تزيد و تنقص حسب متطلباتك فهنا انت في حالة توازن اما بالنسبة للمغرب فهو طبخة فرنسية شرعية الملك منبثقة من مبدء رضى اليزي و المشكلة ان حركة 24 فبراير المغربية وصلت اليها المعلومات و ان هذه الحركة تستمد قوتها هنا

  • امازيغية حرة

    لو ان السلطة تركت هولاند يقابل الشعب الجزائري الحقيقي لكان اعتذر ولو من باب الخوف لكن لا السلطة جعلته يقابل المنبطحين المنافقين من برلمانين وسياسين ونجوم المجتمع الراقي من جماعة هاي وباي .... ثم فلنفرض انه إعتذرهل كان إعتذره سيحي مليون ونصف المليون شهيد هل كان سيعود بن مهيدي و بن بولعيد وزبانا وعميروش مع الوضع الذي وصلت له الجزائرفمن من الاحسن لهم ان لايعدوا ..

  • بومدين

    الى 6 انت لست جزائري هذا واضح من كلامك نعرفك جيدا من تكون!!
    و نحترم راي الخبير و المحلل السياسي الرائع.
    اما فيما يخص الموضوع اعجبتني خاصة في :
    والسلطات المغربية التي تعرف كيف تلبي كل رغبات هؤلاء......!

    ومع ذلك يعمدون إلى تفضيل الطرف المغربي على الجزائري"،

    يجب طبعا أن يتماشى هذا التعاون مع ذلك المسعى الرامي الى تبرير مطلب للاعتذار.

  • said

    تعاليق خاطئه في مايخص تفضيل المغرب على الجزائر من طرف فرنسا.لانه بلد مستقر وله ثوابت قاره ولا تتغير عكس الجزائر .حافظوا على اصالتهم وماضيهم وتقاليدهم . يتفانون في العمل وليسوا كسلاء .جلبوا لبلادهم تكنولوجيا في مجالات كثيره كا لطيران والسيارات والا ليكترونيك ببنيه تحتية صلبه.وحاليا يصدرون منتوجاتهم الفلاحيه لاروبا وكندا وامريكا والحوامض تصدرلروسيا .فما بالكم بالا لبسه والنسيج وبجودة عالية. مؤمنون بالعمل ويحاربون الريع . ليس لهم بطرول ولا غاز لهم سواعدهم .و فرنسا مصلحها في المغرب و الجزائر.

  • said

    laila de bijaya
    le maroc etait sous protectorat et n'etait jamais une terre francaise d'outre mer comme l'algerie en plus nous etions toujours pays avec son identité alors que l'algerie etait toujour province turque ou francaise bki aala hyaetek nti
    en plus le maroc etait pendant au moins douze ciecles un etat empire et pas comme l'algerie au maximum yy avait des principautés o anarchies

  • جاجا ولاباطاي

    تحليل جميل وكلام رائع من انسان محنك برافو

  • ليلى

    "وقدّر مصباح في حوار خص به الشروق، بأن ذلك له علاقة بقوة الديبلوماسية المغربية وعلاقات المخزن بالنخب الفرنسية"

    واش راك تهترف يا السي مصباح اي قوة و اي دبلوماسية
    فرنسا تفضل المغرب على كل دول القارة وحتى على حليفتها اسرائيل للاسباب التالية :
    1ــانهامحمية فرسية بموجب معاهدة إكس ليبان السرية
    2-القرارات الهامة لاتتخذ الا بإستشارة قصرالاليزي و موافقته
    3ـجل المسؤولين الفرنسيين يقضون عطلهم في المغرب لانهم يجدون في مراكش واخواتها ما لم يجدوه حتى في فرنسا
    4ـالمخزن امام فرنسا لا يعرف كلمة لا

  • Batni

    Toujours les même personne les même contrat. Jusqu'à quand réveille vous

  • بدون اسم

    مادا ننتج ومادا نستهلك ومن يقرر ومادا عن مستوانالثقافي والصحي والإقتصادي والقضائي.وكلنا يعلم هدا والأكثر فرنسا.

  • mounir

    كي تشبع الكرش تقول لراس غني.متقاعد

  • قاسم

    تحليل عقلاني ... من باب المنطق ان العلاقات بين الدول تحكمها المصالح وفقط وحتى وان كانت على مدار عقود... فرنسا لها علاقات جيدة مع المغرب لان هذا الاخير باع كل شيء للفرنسيين ونسي حتى المغاربة ... حتى البيوت اصبحت في المغرب تشترى من قبل الفرنسيين ناهيك عن الشركات والترامواي والمحلات... ولكنها سياسة ليست استراتيجية لان مستقبل الشعوب المغاربية في وحدتها وليس بتشتيتها والمغرب اراد دوما اضعاف الجزائر ليستقوى لكن هيهات قوة المغرب فقط من قوة الجزائر وكان التاريخ يعيد نفسه.......

  • mouhe babelwad

    عندما أقرأ لمثل هؤلاء الخبراء المزعومون أفهم جيدا بماذا ابتليت الجزائر , فهذا الخبير لا يمكنه أن يفكر خارج فلك فرنسا , وهو يعيب على رئيس فرنسا عدم اهتمامه بالشعب الجزائري , والله لأمر غريب هل غاب عليب أيها الخبير ان فرنسا وجنرالاتها أهتموا بالشعب الجزائر يمدة 132 سنة , والنتيجة معروفة وأنت اليوم ترغب في اهتمام آخر , أيها الخبير الفهيم الأجدر بك أن تطلب من مسؤولي الجزائر الإهتمام بالشعب فنحن لسنا عبيد لأسيادك ماوراء البحر , ومادام مثالك ديغول , فمثالنا هو الأمير عبد القادر ومصالي الحاج بن مهيدي

  • mohamed ben mohamed

    هذه مجرد إديولوجيات لشراء الأصوات
    الإعتذار سوف يكون عند خالق العباد
    جيل اليوم يبحث على الملموس ..العمل السكن تطور المجتمع تكنولوجيا وإنتاج مؤطر يحمي أبنائنا بعد نفاذ المحروقات

  • abdel kader

    صحيح أن الرؤساء الفرنسيون يبدؤون زيارتهم بالجزائر لكن الجواب الصحيح هو لأخد الغنائم و كنوز الكسرى الغير متوفرة عند الشقيقة المغربة فنحن ميغيضوناش يزورونا اللولين ثم يدهبون للمغرب للاستثمار فيه بجزء من أموالنا ..للأسف مازلنا سادجين ومن يأتي يضحك على هدا النظام و يغادر بالأموال و الله عيب.........

  • أميس نتمورث

    لست أدري لماذ ا فكر وأقول في قرارة نفسي أن اولند كان في حافظة وثائقه شيئ ما يشبه أويقرب للاعتذار لكنه تراجع مجرد ما نزل من سلم الطائرة ورأ ىمارأ ىمن تزلف وانبطاح دون مبررلذالك.

  • réda

    نهار للجاج يدير سنين ...و لملح ينور ...و لغراب يشيب تما فرانسا تعتدر لفرانسا ...عفوا للجزاير ...خونا وجهك راه حمر تحيا البيفتاك و شيفاز

  • أميس نتمورث

    ببساطة الناس العاديين مثلي أقول والله ـ ثلاثاـ لوكنت مكان هذا الاولند ورأيت مارأيت في ـ جزائر العزة وللكرامة ـ لن ولم أعتذر أبدا.