بحضور ضباط من المدرسة والسلطات المدنية والعسكرية
المسيلة تشيع ضحايا التفجير الانتحاري بشرشال
شيع مساء أول أمس بالمسيلة ضحايا التفجير الانتحاري الذي استهدف الكلية العسكرية بشرشال، في جنائز وصفت بالمهيبة، تكريما لهؤلاء الذين سقطوا وهم يؤدون واجبهم الوطني.
-
وقد حضر بالإضافة إلى ذويهم المئات من المواطنين وكافة السلطات المدنية والعسكرية، ومن بين الحضور أيضا عدد من الضباط بالكلية العسكرية بشرشال
-
وفي سياق المعلومات التي تحصلت عليها “الشروق” عن ضحايا التفجير الانتحاري، نجد الشاب الضابط “قسمية بلال” 1984 مهندس دولة خريج جامعة محمد بوضياف بالمسيلة 2009 القاطن بملوزة بلدية ونوغة قضى حوالي 06 اشهر بالمدرسة العسكرية بشرشال لتنال منه أيادي الغدر، يقول بعض من ذويه، في شهر رمضان وأيام قليلة عن موعد عيد الفطر، ومن معه من رفقائه الذين سقطوا في المدرسة، وقيل لنا ان آخر كلمة رددها مع أهله إلى “اللقاء” عبر الهاتف، وأشير بأن جنازته لم تشهدها المنطقة منذ الاستقلال، والأكثر من ذلك جثمانه لحظة حمله على الأكتاف من البيت اخرج تحت وابل من زغاريد النساء تيمنا بشهداء الثورة التحريرية المباركة، ونفس الشيء بالنسبة للشاب الضابط “سيلم التوفيق” 1985 خريج جامعة قسنطينة إعلام واتصال، يقطن بمنطقة بوخميسة ببلدية المسيلة من أسرة متواضعة ومثقفة، جنازته كانت هي الأخرى مهيبة سجلت حضورا كافة للسلطات المدنية والعسكرية، إلى جانب الجموع الغفيرة من المواطنين.