-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الناطق باسم الخارجية قال إن الملف يشكل أولوية للدبلوماسية ويؤكد:

المشاورات جارية لإطلاق سراح الجزائريين المعتقلين بالعراق

الشروق أونلاين
  • 1173
  • 1
المشاورات جارية لإطلاق سراح الجزائريين المعتقلين بالعراق
ح. م

أكد أمس، الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية، عبد العزيز بن علي الشريف، أن اطلاق سراح الرعايا الجزائريين المعتقلين بالعراق يمثل “أولوية” بالنسبة للدبلوماسية الجزائرية ويعد من أهم نقاط جدول أعمال المحادثات بين الجزائر والعراق على “مختلف المستويات”.

وقال المتحدث في تصريح نقلته وكالة الأنباء الجزائرية، بخصوص الرعايا الجزائريين المعتقلين بالعراق أنه وفقا لمهمة الدبلوماسية الجزائرية المتمثلة في السهر على حماية الرعايا الجزائريين فهذه الأخيرة تعتبر هذا الملف  أولويةوكان دوما ضمن أهم نقاط جدول أعمال المحادثات على مختلف المستويات مع الشريك العراقي“.

وأوضح أن الادعاءات التي مفادها أن السلطات الجزائريةتدير ظهرها ولا تحرك ساكنا أمام وضعية هؤلاء الرعايا لا أساس لها من الصحة وأفندها بشكل قطعي وأعتبرها غير منصفة و مثيرة للمخاوف من دون مبررموضحا أنه بفضل الجهود الحثيثة المبذولة لدى السلطات العراقية تم اطلاق سراح أربعة من المعتقلين الأحد عشر. آخر اثنين منهم أطلق سراحهما إثر الزيارة التي أجراها وزير الشؤون الخارجية رمطان لعمامرة في جانفي 2014 إلى بغداد وعادوا معه إلى الجزائر“.

وأضاف ذات المصدر أنالمساعي مستمرة بنفس العزيمة من أجل إطلاق سراح المعتقلين المتبقين في اقرب اللآجال. وتقوم سفارة الجزائر ببغداد وشخصيات حكومية ودبلوماسية عراقية بعمل دؤوب حتى يتسنى لهؤلاء الرعايا العودة إلى أرض الوطن بإيجاد مخرج لوضعيتهم المعقدة لاسيما بسبب الأحكام التي صدرت في حقهم بتهم مرتبطة أو منسوبة للارهاب“.

وخلص المتحدث إلى القول أنالجهود الدبلوماسية التي تتطلب السرية والمثابرة في مثل هذه القضايا الحساسة للحصول على تخفيض في الأحكام الصادرة أو حتى عفو رئاسي تتواصل في ظل احترام سيادة العراق وعلاقة الأخوة التي تربط الجزائر والعراق.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • moh

    لاداعي لاطلاق صراح ارهابين سوق ينظمون الى صفوف داعش مرة اخرى لان هوايتهم القتل وسفك دماء الابرياء فقط واضعين صورة الاسلام كواجهة ....هؤلاء المرتزقة قطاع الطرق فيجب اعدامهم امام الملأ ليكونوا عبرة لغيرهم ولماذا لا يذهبون الى غزة ويجاهدو هناك ام انهم عملاء امريكا واليهود .