رياضة
باستثناء بوعناني وحسام عوار

المصابون عادوا جميعا وأراحوا أنصار الخضر

ب.ع
  • 2092
  • 0

أطلت جولة الأحد الكروية في أوربا، بالكثير من المسرات لأنصار الخضر، بدءا بعودة عيسى ماندي القلب النابض خبرة في دفاع المنتخب الوطني، الذي غاب منذ مباراة موزمبيق، وعاد سهرة الأحد في لقاء قوي جدا أمام ريال دريد، حيث وجد نفسه في مصارعة نجوم النادي الملكي..

إلى جانب المخضرم آلبيول، حيث أدى عيسى ماندي مباراة مقبولة، وتبعث عل التفاؤل بالنسبة للخضر، كما عاد شعيبي كأساسي وخسر مع ناديه بثلاثية نظيفة أمام رائد البوندسليغا، وكان شعيبي قد غاب عن مباراة كأس المؤتمرات الأوروبية بسبب المرض، كما عاد نبيل بن طالب كأساسي في مواجهة نجوم باريس سان جيرمان، ولعب محمد أمين عمورة أساسيا وكان مسجلا لهدف فوز ناديه سان جيلواز الوحيد، بعد شكوك حول إصابته أمام ليفربول، مع الإشارة إلى أن هدف عمورة جعل ناديه يعمق الفارق عن فريق أندرلخت بثماني نقاط كاملة وصار قريبا من أول لقب لسان جيلواز بعد ثمانين سنة من الجفاف، وتبقى عودة آيت نوري المشارك أساسيا أمام ويست هام كاحتياطي، من أهم الأخبار السعيدة بالنسبة للمدرب جمال بلماضي، لأن ورشة الدفاع هي المخيفة في حالة أي طارئ، وكان ماندي وآيت نوري قد أثارا المخاوف، مع نقص المنافسة بل انعدامها بالنسبة ليوسف عطال.

وإذا استثنينا حالة بدر الدين بوعناني ويوسف عطال الخارجين لحد الآن عن المنافسة، وقد يلحقان قبل نهاية السنة، فإن غالبية اللاعبين الذي عانوا من المرض ومن الإصابة عادوا وأراحوا أنصار المنتخب الوطني الذين يعولون على “كان” في المستوى، للرد على “الكاف” التي أخرجت الجزائر ولاعبيها من القمة الإفريقية في كل المجالات الكروية الفردية والجماعية في جوائز مهزلة مراكش.

قد تكون النقطة السوداء الوحيدة يوم الأحد، هي بقاء رامز زروقي على مقاعد الاحتياط وتابع بعينيه فقط فوز فريقه فينورد برباعية نظيفة خارج الديار من دون المشاركة ولو لدقيقة واحدة.

المنتخب الوطني في حاجة إلى كل لاعبيه خاصة الأساسيين منهم، فهم يلعبون حاليا مباريات قوية في مختلف الدوريات، وهناك من فرقهم تلعب لأجل الألقاب وهو ما يتطلب جهدا بدنيا خاصا، ونخشى أن يتعرضوا للإصابات التي تبعدهم عن مونديال القارة السمراء، وعندما نتابع أسماء التشكيلة الأساسية في مختلف الدوريات، نشعر بالراحة، حيث فاز فريق كون الذي يحرس مرماه موندريا بهدف نظيف وتألق الحارس الجزائري، كما شارك ريان آيت نوري احتياطيا بعد غياب طويل ولعب عيسى ماندي أساسيا أمام ريال مديد، وواصل رامي بن سبعيني اللعب كأساسي، وتواجد بن طالب وشعيبي وبوداوي وفيغولي مع الأساسيين، وفي الهجوم سجل رياض محرز وأمين عمورة وبونجاح، ولم يخيب غير أمين غويري ورامز زروقي على مقاعد الاحتياط.

يضاف إلى هؤلاء العودة البطيئة ولكن أكيدة لاسماعيل بن ناصر الذي قد يكون المفاجأة الكبرى للمنتخب الجزائري، في كأس أمم إفريقيا، وحينها سيحق للجزائريين المراهنة على التشكيلة من أجل تحقيق اللقب الثالث، والأول في قلب القارة السمراء.

مقالات ذات صلة