-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
انتشرت بتطور مشاريع البناء والفضاءات التجارية والسياحية

المصاعد الكهربائية في الجزائر.. من الإهمال إلى البحث عن آخر التقنيات الرقمية!

وهيبة. س
  • 1376
  • 0
المصاعد الكهربائية في الجزائر.. من الإهمال إلى البحث عن آخر التقنيات الرقمية!
أرشيف

انتشرت المصاعد والسلام المتحركة في المجتمع الجزائري، وأصبحت ثقافة يومية في العمارات والمراكز التجارية، والمستشفيات، وحظائر السيارات، ولم تعد الكثير من المصاعد القديمة معطلة، فعصر السرعة والتطور في البناء أدى إلى الانتقال إلى مرحلة التفكير في مصاعد وسلالم تجعل منها التكنولوجيا أكثر ميزة عن تلك التي سبقتها..
وكشف الصالون الدولي للمصاعد والسلالم المتحركة في طبعته الثالثة، بقصر المعارض الصنوبر البحري، المنظم في الفترة ما بين 23 و24 أفريل، عن التحدي الكبير في هذا المجال سواء من طرف المصنعين الجزائريين، أم المستوردين لمثل هذه الصناعات الثقيلة من الخارج.

سكنات “عدل” وحظائر السيارات والمراكز التجارية.. من هنا تعود الجزائريون على المصاعد
وساهمت بعض الفضاءات والأماكن والمشاريع السكنية الجديدة في زرع ثقافة المصاعد بين الجزائريين، فالكثير من الذين كانوا يعانون “فوبيا” هذه التقنيات، بات الأمر بالنسبة لهم عاديا، بل إن ضرورة التنقل والصعود والنزول، في زمن أصبح فيه الوقت كالسيف، والانشغالات المتعددة، تقتضي استعمال المصاعد، خاصة إذا كانت البنايات تتكون من عدة طوابق.
وفي هذا السياق، قال يوسف لعساسي مدير شركة “الباسلان” للمصاعد الكائن مقرها بواد السمار، إن كل أنواع المصاعد الخاصة بالحمولة، والقطاعات الصحية كالمستشفيات، ومصاعد المطاعم والحظائر، موجودة في الجزائر، حيث يعتبر مصعد مصنع التبغ والكبريت بباب الوادي بالعاصمة، الأكثر قدرة على الحمولة في الجزائر، بوزن يصل إلى 5 أطنان، وممكن بحسبه، أن تكون مصاعد في المستقبل قادرة على حمولات تتجاوز هذه الأخيرة.
وقال إن كل مصاعد الشركة تستورد من تركيا، وتركب في الجزائر، وهي تخضع للضوابط العالمية، وتتبع التقنيات الجديدة، حيث يرى بأن سكنات “عدل”، والمشاريع السكنية المتطورة لمرقين خواص، والحظائر والمراكز التجارية، كان لها الدور في جعل المصاعد ثقافة بارزة في المجتمع الجزائري، وسلوكا حضاريا فرض نفسه في يوميات الجزائريين.
ومن جانبه، أكد كمال بولعراس، مسؤول المبيعات الخارجية للسوق الإفريقية والعربية للشركة التركية “احمد ascenseur”، التي تملك فرعا لها في الجزائر، أن السوق الجزائرية مؤخرا شهدت قفزة نوعية في مجال البناء والسكن، فانتشرت المراكز التجارية وحظائر السيارات والمطاعم، ففرضت المصاعد والسلالم المتحركة نفسها في المجتمع، وتعددت بذلك شركات تصنيع وتركيب واستيراد هذه الأخيرة.
وقال: “إن مجال المصاعد يتطور، ونحن كشركة نبحث دائما عن الجديد، فاليوم بإمكان مستعمل المصعد أن يستعين بهاتفه النقال، لنزل أو تصعد إليه “كبينة” المصعد”، وهي بحسبه، ميزة من بين مميزات المصاعد على غرار استعمال بصمة الشخص للتحكم فيه.
وأوضح، بولعراس، أن شركة “احمد اصونسور”، تواكب التطور العالمي في صناعة المصاعد، حيث تملك فرعا للبحث والتطوير، وتركز دائما على تقنيات السرعة المتعلقة بنزول وصعود “كابينة” المصعد.

خطوة مواكبة آخر التطورات التكنولوجية بمصانع جزائرية
وفي وقت كان فيه المجتمع الجزائري، يعرف ثقافة تعطل المصاعد القديمة والاستغناء عن خدمتها، وصل اليوم البحث عن التميز في هذه الخدمات، وعن ما هو جزائري مائة بالمائة، حيث قال يوسف لعساسي مدير الشركة “ٱلباسلان” بالجزائر، إن تكنولوجيا المصاعد تتعلق في الأساس بنظام السلامة، وأنظمة السلامة تتوفر على جودة حيث تتعامل الشركة بأنظمة سلامة جد متطورة وأنظمة استشعار الالكترونية بتكنولوجيا ألمانية، ومحركات وأبواب إيطالية والتركية.
وأكد محمد بابا سيدي مسير شركة “سمارتال” للمصاعد، أن فكرة الشركة جاءت من طرف خريجي جامعات جزائرية، وهو بمثابة تحدي لإنتاج مصاعد جزائرية مائة بالمائة، فقد بدأت في الأول بنظام المناولة، ثم وصلت خلال السنة الجارية إلى مرحلة إنتاج محلي، يتماشى مع كل التقنيات الجديدة.
وقال إن شركته تسعى لتحقيق الاكتفاء الذاتي المحلي للمصاعد، مع توفير قطع الغيار، والخبرة في مجال التصنيع والصيانة.

تكوينات دورية لحل مشاكل الصيانة وتسيير المصاعد المتطورة
ويرى محمد بابا سيدي، أن تطوير صناعات السلالم المتحركة والمصاعد في الجزائر، ينبغي أن يتماشى مع تكوينات مستمرة في مجال الصيانة، حيث قال إن التكنولوجية المتطورة تحتاج إلى كفاءات وزيادة في الإنتاج وتمكين اليد العاملة من معرفة كل المستجدات حول الميزات الجديدة والتقنيات الحديثة في صناعة المصاعد.
ومن جهته، أكد يوسف لعساسي، أن المنتج عالي الجودة يمكن ألا يتعرض لمشاكل الأعطاب وقطع الغيار، ولكن رغم ذلك فإن شركة “ٱلباسلان”، تحرص على تكوين الشركاء لديها عبر العالم، وتقديم لهم التكوينات المستمرة التي تتماشى مع كل جديد يتعلق بالمصاعد، والسلالم المتحركة، مضيفا أن الأساس في مثل هذه الصناعات هو خدمة ما بعد البيع، والتي تعتبر إلزامية في الدول االأوربية، بحيث بعد انتهاء مدة الضمان التي تدوم عامين كاملين، يبرم عقد خدمة بسعر ثابت.
ويعني هذا بحسب المتحدث، أن الشركات المصنعة للمصاعد، تلزم الاستعانة بأعوانها المكلفين بالصيانة، من أجل مراقبة دورية للمصاعد، أو التكفل بتصليح الأعطاب، وبأسعار لا تخضع للزيادة، فهي ثابتة ومحددة مسبقا.
وحول ذات الموضوع، قال كمال بولعراس، مسؤول المبيعات الخارجية للسوق الإفريقية والعربية للشركة التركية “أحمد اصونسور”، إن هناك شركات تقوم بتركيب المصاعد، ولا تتابع بعهدها عمليات الصيانة، ولكن الشركات الجادة تعطي ضمان لسنتين تتابع خلالها الأعطاب، وبعد انتهاء هذه المدة تلزم بعقود مع المتعاملين معها للاستمرار في المراقبة مقابل مبالغ معينة.
وأكد أن عمليات التكوين للمراقبين التقنيين، مستمرة من طرف الشركات الأجنبية التي ملك لها فروعا في الجزائر، كما توفر قطع الغيار، مشيرا إلى أن كل تكنولوجيا جديدة أو تقنية أو ميزة تتعلق بالمصاعد تسبقها دورات التكوينية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!