المضربون يطالبون برحيل المدير الفرنسي
دخل إضراب عمال مؤسسة الترامواي أمس، يومه الرابع على التوالي، بعدما امتد غضب العمال من العاصمة إلى وهران وقسنطينة، حيث شلت حركة النقل بنسبة 99 بالمائة مع تقديم الحد الأدنى من الخدمات، في وقت لا يزال العمال المضربون متمسكين بمطالبهم التي رفعت أمس، لوزارة النقل مقابل صمت الإدارة. وقال العمال الذين أصروا على مواصلة الإضراب وشل حركة النقل بـ”الترامواي”، إن الأمور تسير في الاتجاه المعقد، لاسيما أن الإدارة لم تكلف نفسها عناء التقرب من موظفيها، برغم الخسائر التي تكبدتها طيلة أيام الإضراب، ما دفعهم إلى الإصرار على رحيل الإدارة الحالية وعلى رأسها المدير العام الفرنسي لوحدة برج الكيفان وإقالته من منصبه..
وحسب تصريحات المضربين، فإن تظلماتهم المرفوعة لدى نقابة سيدي السعيد أجبرتهم على المزيد من الصبر إلى غاية اليوم، للنظر في مطلب إقالة النقابة الحالية وتغييرها بأخرى تخدم مصالح العمال.. ليبقى المواطن في الأخير من يدفع الضريبة لاسيما أن فترة الإضراب تزامنت وفصل الحر ورمضان المبارك، ما يضطر الزبائن للتجوال في رحلة بحث عن وسيلة نقل تقودهم إلى وجهاتهم المطلوبة.