المطارات والموانئ عرضة للشلّل بتعطل الملاحة الجوية والبحرية
أقر عمال الديوان الوطني للأرصاد الجوية، أول أمس، الشروع في حركة احتجاجية عبر مراكز الرصد الجوي الموزعة على 76 مركزا، ستتسبب في تعطل الرحلات الجوية والملاحة البحرية اللتين تعتمدان أساسا على النشرات الجوية قبل الإقلاع، استنادا إلى المتابعة التي تضمنها أبراج المراقبة الجوية والبحرية.
-
ودعا ممثلو العمال لعقد جمعيات عامة، غد الأربعاء، على مستوى النواحي ومراكز الرصد الجوي، وذلك للفصل في تاريخ الحركة الاحتجاجية المفتوحة إلى غاية تحقيق المطالب، علما أن الناحية الغربية شرعت، أمس، في إضراب قبل التراجع لغاية عقد الجمعية العامة استجابة لمطلب ممثلي العمال، وقال أحد ممثليهم لـ “الشروق” أن “الأوضاع تتراكم وسيكون الانفجار قويا جدا بمصالح الرصد الجوي”.
-
ويطالب عمال الأرصاد الجوية بزيادات في الأجور تقدر بـ70 ٪ مع احتسابها بأثر رجعي منذ سنة 2008، على غرار باقي القطاعات، فيما كشف المدير العام للديوان الوطني للأرصاد الجوية، هلال اللقاء الذي جمعه بممثلي العمال والفرع النقابي، أول أمس، عن زيادات لا تتجاوز 25 ٪ من دون احتساب الأثر الرجعي وهو ما أثار حفيظة العمال، الذين كانوا يتمسكون بوعود وزير النقل، عمار تو، الذي صرح، خلال اجتماع جمعه بممثلي العمال، يوم 21 جوان الماضي، بزيادات في الأجور جد معتبرة وتسوية وضعية العمال وانشغالاتهم، غير أن اللجنة التي عملت، طيلة ثلاثة أشهر، بإشراف المدير العام توصلت لنتائج لا تخدم العمال ولا تستجيب لتطلعاتهم، بسحب ممثليهم، قالوا “العمال غير راضين عن القرار المتمثل زيادة غير مقبولة لا تتجاوز 25 ٪.