المطالبة بفتح أسواق جملة للمواد الغذائية قبل رمضان
أكد، أمس، رئيس الفيدرالية الوطنية لتجار الجملة، والأمين المكلف بالشؤون الاقتصادية في اتحاد التجار والحرفيين الجزائريين، سعيد قبلي، في اتصال بـ”الشروق”، أن تجار الجملة للمواد الغذائية العامة، يعانون من غياب أسواق للجملة في العاصمة، وبعض الولايات الأخرى، وهذا ما يجعلهم ينشطون تحت ضغوطات مختلفة أهمها غياب الأمن.
وقال إن سوق السمار الوحيد على مستوى العاصمة الذي يحوي 750 تاجر جملة للمواد الغذائية العامة، يعانون عدة مشاكل، ناتجة عن الضيق، وسوء الإدارة، وتهرّي الطرق المؤدية إليه، مشيرا لتسجيل عدد من السرقات في حق التجار، آخرها سرقة 200 مليون سنتيم لتاجر في غياب الأمن، حيث بسطت عصابات خطيرة سيطرتها على المنطقة لتسرق الأموال بالملايين.
وطالب سعيد قبلي السلطات المعنية بتوفير قطع أراض في العاصمة لبناء أسواق جملة للمواد الغذائية العامة، على غرار أسواق الجملة للخضر والفواكه، قبل حلول شهر رمضان، حتى تبقى أسعار هذه المواد في متناول الجميع. وقال إن أعباء البناء تبقى من مسؤولية التجار، وما على الدولة – حسبه – إلا توفير العقار في المكان المناسب كمنطقة بابا علي أو براقي أو الكاليتوس أو خرايسية.
وكشف رئيس الفدرالية الوطنية لتجار الجملة، سعيد قبلي، عن مساعي الفدرالية لفتح سوق الجملة بالخروبة بحسين داي، قبل شهر رمضان القادم، حيث اتصل برئيس بلدية الخروبة، لتسوية وضعية 480 محل معرض للتخريب والإهمال، وتوفير ألف و200 منصب شغل للشباب.