-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

المطالبة بمساندة “الخضر”

ياسين معلومي
  • 222
  • 0
المطالبة بمساندة “الخضر”

 يعود في التاسع من أكتوبر الجاري المنتخب الوطني إلى جو المنافسة بمناسبة إجراء الجولتين التاسعة والعاشرة من تصفيات كأس العالم، حيث سيواجه المنتخب الصومالي بملعب ميلود هدفي بوهران، مباراة حاسمة وفاصلة ستعمل خلالها التشكيلة الوطنية على الظفر بنقاط المباراة من أجل ضمان التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026، على أن يختم رفقاء رياض محرز التصفيات يوم 14 أكتوبر أمام المنتخب الأوغندي، في مباراة قد تكون شكلية في حال الفوز أمام الصومال، وإعطاء الفرصة لبعض اللاعبين الشبان الذين من المنتظر إدخالهم في المنتخب تدريجيا، مثل ما يحدث في كل المنتخبات، لكن بعد تحقيق الأهداف المسطرة.

رئيس الإتحاد الجزائري لكرة القدم وليد صادي وباعتباره المسؤول الأول عن الرياضة في الجزائر، قال خلال الاجتماع الدوري للمكتب الفيدرالي أن التأهل لكأس العالم 2026 لا يزال هدفًا رئيسيًا، ويعد ذو أهمية بالغة نظرًا لتأثيره وانعكاساته الإيجابية على تطوير كرة القدم الوطنية، خاصة بعد غياب منتخبنا عن بطولتي كأس العالم السابقتين (2018 و2022)، وهي رسالة مباشرة أولا لكل اللاعبين لبذل قصارى جهودهم لتحقيق ذلك قبل نهاية التصفيات، وأيضا للمدرب الوطني وطاقمه من أجل تحسين طريقة اللعب التي عرفت انتقادات لاذعة من طرف كل الاختصاصيين والنقاد، خاصة مع تراجع مستوى بعض اللاعبين المطالبين بالتدارك أو فقدان مكانهم في التشكيلة، وتزامن ذلك مع استدعاء بعض اللاعبين الشبان، والتحاق آخرين خاصة الذين غيّروا جنسيتهم الرياضية للتواجد في تشكيلة بيتكوفيتش في قادم المنافسات، والبداية تكون بنهائيات كأس إفريقيا للأمم المقررة بالمغرب بداية من 18 ديسمبر، بغية العمل على محو النكستين السابقتين حين خرج المنتخب من المنافسة من الدور الأول.

وإذا كان بعض النقاد والمحللين يطالبون بضرورة إجراء تغييرات مستعجلة في التشكيلة الوطنية، فإن الوقت لم يحن بعد، وسيكون حتما بعد نهاية التصفيات، لأن أي تغيير في الوقت الحالي قد يؤثر ربما سلبا وهو ما كشفه شيخ المدربين رابح سعدان في تصريحات صحفية مطالبا الجميع بالوقوف مع المنتخب الذي يعود تدريجيا إلى المستوى العالي، غير أن بعض فلاسفة الكرة وكم هم كثيرون يريدون صب الزيت على النار من دون التفكير في سلبيات بعض القرارات التي من الأجدر اتخاذها في الوقت المناسب.. مطالبا أيضا المساندة الفعلية مثل ما حدث في أم درمان حين كان الجميع واقفا كرجل واحد، ورغم أن منتخبنا لم يكن قويا بشهادة الجميع وحتى سعدان نفسه أكد ذلك أن المنتخب المصري كان أحسن بكثير، إلا أن التلاحم والتآزر وراء المنتخب كانت ثماره التأهل إلى كأس العالم.. وهو ما نريده من الجميع في هذا الوقت بالذات..

وإذا كان الجميع ينتظر بعض الأسماء الجديدة في هذا التربص، إلا أن الهدف الأول والأخير هو بناء منتخب قوي يشرّف الجزائر في الاستحقاقات القادمة بعيدا عن الحسابات الضيقة، خاصة وأن البعض أراد انتقاد المنتخب وفق خطة ممنهجة تحدثنا عنها سابقا لأغراض وحسابات ضيقة..

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!