العالم
اتفاق روسي أمريكي للتخلص من الترسانة الكيماوية للأسد

المعارضة السورية تتهم الرئيس الروسي بتلقي رشا من ابن خال الأسد

الشروق أونلاين
  • 4305
  • 35
ح.م
روسيا أنقذت سوريا من الضربة الغربية

توصلت الولايات المتحدة وروسيا، أمس، إلى اتفاق للتخلص من ترسانة الأسلحة الكيماوية السورية وهو ما يؤدي إلى تفادي احتمال القيام بأي عمل عسكري أمريكي فوري ضد حكومة الرئيس بشار الأسد.

وأعلن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ونظيره الروسي سيرجي لافروف التوصل للاتفاق بعد محادثات استمرت نحو ثلاثة أيام في جنيف، وقال كيري انه بموجب الاتفاق يتعين على سوريا أن تقدم “قائمة وافية” بمخزوناتها من الأسلحة الكيماوية خلال أسبوع  .

وقال في المؤتمر الصحفي مع لافروف انه يجب أن يكون مفتشو الأسلحة التابعون للأمم المتحدة على الأرض في سوريا في موعد لا يتجاوز نوفمبر. وأضاف أن الهدف هو التدمير الكامل للأسلحة الكيماوية لدى سوريا بحلول منتصف 2014.

وقال كيري انه إذا لم تلتزم سوريا بالاتفاق الذي يتعين أن تضع اللمسات النهائية له منظمة مكافحة استخدام الأسلحة الكيماوية فإنها ستواجه عواقب بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة الذي يتناول العقوبات والعمل العسكري.

وقال كيري انه لم يتم الاتفاق على ماهية هذه الإجراءات، وأضاف ان الرئيس الأمريكي باراك أوباما يحتفظ بحق استخدام القوة العسكرية في سوريا، وتابع “لا يوجد تقليص للخيارات”.

ولا يروق الاتفاق المتوصل إليه للجناح العسكري للمعارضة السورية، ففي اسطنبول قال اللواء سليم إدريس رئيس المجلس العسكري الأعلى التابع للمعارضة السورية أن المعارضة تعتبر أن الاقتراح الأمريكي الروسي ضربة لكفاحهم للإطاحة بالأسد، وقال إنهم سيتعاونون لتسهيل عمل أي مفتشين دوليين على الأرض، واتهم سليم إدريس الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزير خارجيته سيرغي لافروف بتلقي رشاوى من رامي مخلوف، ابن خال الرئيس السوري بشار الأسد.

وقال رئيس هيئة أركان الجيش الحر اللواء سليم إدريس في مؤتمر صحافي باسطنبول إنه “يملك الدليل على ما يقول”.

أما الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، فقال في وقت سابق أن تقرير خبراء الأسلحة الكيماوية التابعون للأمم المتحدة سيؤكد أن الغاز السام استخدم في هجوم 21 أوت.

وقال بان كي مون أيضا أن الأسد “ارتكب كثيرا من الجرائم ضد البشرية”، وإن كان لم يذكر إن كانت قوات الأسد أم المعارضة هي من استخدم الغاز.

ولم تحقق الجهود الأصلية للتوصل إلى حل سياسي للصراع والتي أطلق عليها “خطة جنيف”، والدعوة الى تشكيل حكومة انتقالية تقدما يذكر، حيث رفض الأسد التخلي عن السلطة، وأصرت المعارضة على انه لا يمكن ان يصبح جزءا من أي حل سياسي جديد.

وكان أوباما قد هدد باستخدام القوة ردا على هجوم الأسلحة الكيماوية يوم 21 أوت في سوريا والذي يقول مسؤولون أمريكيون انه قتل فيه نحو 1400 شخص، واتهمت الولايات المتحدة حكومة الأسد بارتكاب هذا الهجوم، بينما تقول روسيا والأسد أن قوات المعارضة هي التي نفذت الهجوم.

 

مقالات ذات صلة