المعارضة تراهن على حمروش في مؤتمرها القادم!
تراهن قوى المعارضة المتكتلة في هيئة التشاور والمتابعة على حضور رئيس الحكومة الأسبق مولود حمروش لمؤتمرها القادم، وذلك بناء على خرجة هذا الأخير في مدينة سطيف نهاية الأسبوع الفائت، حيث أعرب عن استعداده للمساهمة في بناء “مسار ديمقراطي يعيد هيكلة النظام وفق قيم الحريات التي تعيد الثقة بين السلطة والشعب”، وهو الموقف الذي تقرأ فيه المعارضة تناغما مع مقاربتها للوضع السياسي في البلاد، وترى فيه مؤشرا على رغبة “رجل الإصلاحات” مشاركتها مؤتمر “مزفران 2”.
وبالرغم من مقاطعة مولود حمروش للقاءات وجلسات تنسيقية الحريات والانتقال الديمقراطي منذ أخر مؤتمر لها في جوان 2014، غير أن عضو اللجنة التقنية بهيئة التشاور والمتابعة سعيداني اسماعيل توقع في حديث له مع “الشروق” حضور رئيس الحكومة الأسبق مولود حمروش، وذلك استنادا لتصريحاته الأخيرة بولاية سطيف على هامش الندوة العلمية التي تؤكد ذلك، خاصة وأن حمروش قدم مجموعة من الحلول – حسبه – تتناغم مع مقاربات المعارضة للخروج من الأزمة السياسية والاقتصادية التي تعيشها البلاد، مضيفا أن حمروش أبدى في اللقاء ذاته استعداده لمساهمة جادة في بناء مسار ديمقراطي يعيد هيكلة النظام وفق قيم الحريات التي تعيد الثقة بين السلطة والمواطنين.
وبخصوص أخر التحضيرات للمؤتمر الثاني للمعارضة والمعروف بمزفران “2” ، كشف – محدثنا – عن اجتماع جمعهم أمس، مع اللجنة المختصة بالاتصال والتحضير للمصادقة النهائية على قائمة المدعوين والشروع ابتداء من اليوم في توجيه الدعوات الرسمية لهم للحضور المؤتمر الذي سيكون في تعاضدية البناء في زرالدة بعد حصولهم على الترخيص، نافيا في السياق ذاته أن تكون المعارضة قد وجهت أي دعوة لحزب سياسي أو شخصية وطنية وأبدت هذه الأخيرة رفضها للحضور.
وفيما يتعلق بالتجمع الشعبي الذي يعتزم حزب جبهة التحرير الوطني تنظيمه في إطار مبادرته السياسية المعروفة بالجبهة الوطنية “الآفلان” والذي ينتظر أن يكون في نفس اليوم، قال اسماعيل سعيداني أن أحزاب الموالاة وعلى رأسها الآفلان تحاول التشويش على المعارضة بعد أن شعرت بالخوف، مشبه تجمع سعيداني في القاعة البيضاوية نهاية الشهر بالمهرجان الشعبي” الراقص” والشبيه بتجمع الأمينة العامة للاتحاد الوطني للنساء الجزائريات نورية حفصي بمناسبة عيد المرأة .