-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الأمم المتحدة:

المعاناة في مضايا لا تقارن بالوضع في باقي سوريا

الشروق أونلاين
  • 2731
  • 0
المعاناة في مضايا لا تقارن بالوضع في باقي سوريا
ح م
صورة من الصليب الأحمر لدخول قافلة مساعدات لبلدة مضايا السورية المحاصرة - 12 جانفي 2016

أعلن مسؤول في الأمم المتحدة زار بلدة مضايا المحاصرة في ريف دمشق، الثلاثاء، إن المعاناة في هذه البلدة “لا تقارن” بكل ما شهدته طواقم العمل الإنساني في باقي سوريا.

وقال ممثل رئيس المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة سجاد مالك في مؤتمر عبر دائرة الفيديو من دمشق: “ما رأيناه مروع، لم تكن هناك حياة. كل شيء كان هادئاً للغاية”.

ووصف الوضع البائس لسكان البلدة وقال إنه في العديد من الحالات بلغ الضعف لدى السكان درجة جعلتهم غير قادرين على الإعراب عن غضبهم.

وأضاف أن الطعام كان نادراً حتى إن الناس “ذكروا مراراً أن سعر كيلو الأرز وصل إلى 300 دولار (275 أورو)”.

وأضاف أن إحدى العائلات “باعت دراجة نارية للحصول على 5 كلغ من الأرز”. وأكد “ما رأيناه في مضايا لا يقارن بمناطق أخرى من سوريا”.

وأبدى “هوله” لما رآه، موضحاً أن الأطفال كانوا يقتاتون من أعشاب يقتلعونها من أجل البقاء على قيد الحياة.

وقال سكان لموظفي الأمم المتحدة، أن المصدر الرئيس للطعام خلال الأسابيع الماضية كان الحساء المعد من الأعشاب والتوابل.

وكان السفير السوري في الأمم المتحدة بشار الجعفري صرح للصحافيين في نيويورك، الاثنين، إنه “لا توجد مجاعة في مضايا”، بعد أن ذكرت منظمة أطباء بلا حدود أن 28 شخصاً في البلدة قضوا بسبب الجوع.

وتمكنت الأمم المتحدة والمنظمات الشريكة، الاثنين، من إدخال 44 شاحنة محملة بالمساعدات الغذائية والطبية إلى بلدة مضايا التي تحاصرها قوات النظام وميليشيا حزب الله اللبناني بشكل محكم منذ ستة أشهر. وقال مالك إنه من المقرر دخول قوافل أخرى في الأيام المقبلة.

وحذرت الأمم المتحدة، بأن 300 إلى 400 شخص بحاجة إلى مساعدة طبية عاجلة.

وبموازاة دخول القافلة إلى مضايا، دخلت 21 شاحنة مماثلة إلى بلدتي الفوعة وكفريا في محافظة إدلب (شمال غرب) المحاصرتين من الفصائل المقاتلة منذ الصيف الماضي.

وقال متحدث باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة ينس لاركي، إن الاتفاق الذي سمح بإدخال المساعدات إلى البلدات الثلاث ينص أيضاً على دخول قوافل إنسانية أخرى إلى مضايا والفوعة وكفريا وكذلك إلى مدينة الزبداني المجاورة لمضايا.

ويعيش في مضايا أربعون ألف شخص، بينهم نحو عشرين ألف نازح من الزبداني. وأحصت منظمة أطباء بلا حدود وفاة 28 شخصاً على الأقل بسبب الجوع فيها منذ بداية ديسمبر.

ومع انقطاع الماء والكهرباء لجأ السكان إلى حرق الكرتون للتدفئة، بحسب ما أفاد مسؤول أممي آخر، مضيفاً “لقد أعطيناهم كل ما كان في الشاحنات”.

وأكد مالك، أن منظمة الصحة العالمية ستسعى إلى تحديد عدد من قضوا نتيجة الجوع في مضايا عندما يتم السماح بدخول منظمات الأمم المتحدة إلى المنطقة.

وأكد على ضرورة مواصلة إدخال المساعدات الإنسانية خلال الأشهر المقبلة.

وقال “إذا لم نتمكن من الاستمرار في ذلك فحتى الجهود التي بذلناهها ستكون مجرد ضمادة صغيرة”، مضيفاً “نريد أن نضمن إنهاء عمليات الحصار هذه”.

ووسط الانهيار التام للخدمات الصحية في البلدة، قالت منظمة الصحة العالمية، أنها ترغب في إقامة مستوصفات متنقلة في مضايا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • ترامب

    هذه مواضيع لعرب الجزائر واليمن ومصر وقطر
    ستلاحظون لا تعليقات ولاهم يحزنون ولا مساندة ولا ولا ويتهمون بشار وايران واسرائيل ووووووو بينما هم ملائكة ليسو معنيون وو
    لكن اذا كان الموضوع عن الجزائر والجزائريين ولغتهم وهويتهم
    هنا التعليقات بلالاف والسب وطمس الحقائق وو من طرف عرب الجزائر ومصر والبحرين

  • مرابط

    اللهم اني مع مضايا اللهم فاشهد.لكن لا اريد ان اكون مغفلا مدينة تقولون انها تعيش المجاعة ويباع السكر فيها ب300 دولار و3كغ ارز بدراجة.فالذي يبيع اما انه اسدي ويجب على السكان قتله واخذ مالديه لانه غنيمة حرب او!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  • ليلى

    حسبنا الله و نعم الوكيل