المغرب يقاطع البطولة العربية لألعاب القوى بتلمسان
تنطلق بولاية تلمسان، الخميس، فعاليات البطولة العربية لألعاب القوى أواسط ذكور وإناث، بمشاركة 15 دولة عربية، وأزيد من 400 رياضي سيتنافسون طيلة ثلاثة أيام من المنافسة. وعرفت البطولة غيابات نوعية في آخر لحظة، يبقى أبرزها غياب الجارة المملكة المغربية، لأسباب سياسية حسب ما يرجه متابعون، رغم أن الحدث العربي يأتي أياما فقط عقب اختتام فعاليات الدورة الدولية للتنس بتلمسان، والتي عرفت مشاركة عدد كبير من الرياضيين والرياضيات المغاربة، الذين أشادوا كثيرا بظروف الإستقبال. ثاني الغيابات الوازنة والمفاجئة، تمثل في إعلان مصر إنسحابها متحججة بنقص تحضيرات رياضييها، خاصة وأن مصر رفضت أن تشارك في ظل انعدام حظوظها باحتلال المرتبة الأولى.
من جهة أخرى، تأسف التلمسانيون كثيرا بعد تأكد إستحالة مشاركة الوفد الفلسطيني، بعد أن منعت البيروقراطية الصهيونية الوفد الفلسطيني من المشاركة في البطولة، خاصة وأن حضور فلسطين إلى الجزائر كان سيعيد إلى الذاكرة الأجواء الخيالية التي صنعها الجزائريون في اللقاء الكروي الذي جمع منتخبنا الأولمبي بالفدائيين، وهو اللقاء الذي شهد أجواء خيالية جابت أنحاء العالم معرفة بالقضية الفلسطينية، وهو الأمر الذي يتعارض مع السياسة الصهيونية ويحبط مخططاتها في التعتيم على اعتداءاتها واحتلالها للأراضي الفلسطينية العربية. كما غابت سوريا بسبب استحالة تحضير رياضييها نظرا للظروف التي تعيشها هذه الدولة الشقيقة كما غابت لبنان في آخر لحظة لأسباب مجهولة.
وتقام الدورة بميدان ألعاب القوى بهضبة لالة ستي بأعالي تلمسان، وهو المكان الذي يرتفع على سطح الأرض بحوالي ألف متر، الأمر الذي قد يسجل صعوبات على الرياضيين. وكان عناصر المنتخب الوطني قد تربصوا مطولا بلالة ستي أين تمكن البطل بوعناني أمين من تحطيم الرقم القياسي ل 110 متر حواجز ضامنا الحد الأدنى للمشاركة في البطولة العالمية، بينما سيكون باقي الرياضيين على موعد مع تحد مزدوج لضمان اللقب العربي إضافة إلى ضمان تأهل أكبر عدد من الرياضيين إلى البطولة العالمية، حيث تشارك الجزائر برياضيين اثنين في كل منافسة وتبقى حظوظها وافرة لحصد أكبر عدد من الميداليات. وتراهن ولاية تلمسان على العدّاءة سارة حواوطي ابنة أولاد ميمون التي ستشارك في 800 متر