-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
عالقتان منذ 20 يوما على الحدود ورضيعة في حالة خطيرة

المغرب يلقي بعائلتين سوريتين بالقرب من مركز المراقبة “زوج بغال” بتلمسان

الشروق أونلاين
  • 5436
  • 2
المغرب يلقي بعائلتين سوريتين بالقرب من مركز المراقبة “زوج بغال” بتلمسان
ح. م
الحدود الجزائري المغربية

تعيش، عائلتان سوريتان جحيما حقيقيا، في الحدود الفاصلة بين الجزائر والمغرب، وبالضبط في المنطقة المتواجدة بين مركزي المراقبة العقيد لطفي وزوج بغال.

 كشفت مصادرالشروق، أن العائلتين فرتا من جحيم الحرب بسوريا، وجدتا نفسهما عالقتين لمدة 20 يوما في الحدود الجزائرية المغربية في وضع إنساني مزر لا يقل خطورة عن الوضع الذي تركته بسوريا، حيث كشفت مصادرنا أن العائلتين المكونة من 8 أفراد من بينهم أطفال،  ورضع يعانون ظروفا صحية كارثية، بما فيهم رضيعة تبلغ من العمر عاما ونصفا كشفت بشأنها مصادرنا أن حالتها خطيرة، وحرجة تستلزم تدخلا عاجلا في أقرب الآجال. هذه الوضعية التي نددت بها الرابطة الوطنية لحقوق الانسان في بيان لها تلقتالشروقنسخة منه، طالبت بضرورة تحرك الجانب الجزائري على الأقل لإنقاذهم من الوضع الخطير، والتوقف عن إقحام اللاجئين السورين الفارين من الحرب بسوريا في المشاكل السياسية مع المغرب.

عادت أزمة السوريين اللاجئين، العالقين بالحدود إلى الواجهة لتثير من جديد مسألة وضعية حقوق الانسان، واللاجئين في الشريط الحدودي، إذ تتهم الجزائر الجارة المغرب برمي العشرات من اللاجئين السوريين داخل أراضيها ليلا، كما ان تحاليل المراقبين كلها، تشير إلى أن المغرب يعرف تزايدا حادا في عدد اللاجئين، ويوقف في كل مرة عشرات السوريين بصدد الهجرة سرّا إلى الأراضي الإسبانية، حيث كشف مصدر مسؤول بحرس الحدود الجزائرية للشروق، أن المغرب يقوم برمي السوريين المتورطين في الهجرة السرية لإسبانيا في الشريط الحدودي المتاخم للأراضي الجزائرية لتوريط الجانب الجزائري واتهامه بانتهاك حقوق اللاجئين، حيث سبق وأن أنقذت عناصر حرس الحدود العديد من العائلات السورية، كانت في وضعية خطيرة رماها المخزن بجانب الخنادق واتهم الجزائر برميها إلى الأراضي المغربية.

وتشير المعلومات التي بحوزتنا أن العائلتين السوريتين، تفتقدان لأدنى ضروريات الحياة من طعام وشراب أو حتى خيمة وأفرشة تقيها من الحر الشديد والظروف الطبيعية الأخرى، بل تفترش فقطكارتونات، إذ كشفت مصادرالشروق، أنهما بقيتا على هذه الحال لما يقارب الشهر دون تدخل من الجانبين الجزائري أو المغربي لإجلائهما من هذه الظروف الكارثية، كما أن وضعيتهما القانونية غير واضحة ولا تسمح لهما بالعودة إلى المغرب أو الدخول إلى الجزائر، مما يبقي الكثير منهم عالقين في الخط الفاصل بين الجزائر والمغرب

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • أمينة

    والله غير حشوما عليكم كي مغرب كي جزائر سلعة و حدة قلوب ماتوا لا حول ولا قوة الا بالله حتى صغير ماشفاكمش ٠

  • العباسي

    سبحان الله اين هي الانسانيبه من كان يتبجح بها امام العالم ام ان الكل تفطن لخزعبلاته و مراوغاته فبدا يطرد