-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
للإبلاغ عن أي مساس بحقوق الطفل

المفوضة بحماية الطفولة تدعو إلى غرس ثقافة الإخطار لدى المواطنين

الشروق
  • 542
  • 3
المفوضة بحماية الطفولة تدعو إلى غرس ثقافة الإخطار لدى المواطنين
أرشيف
مريم شرفي

كشفت المفوضة الوطنية لحماية الطفولة مريم شرفي عن تلقي العديد من المكالمات الخاصة بالتبليغ عن الاعتداءات ضد الأطفال منذ إطلاق الرقم الأخضر 11 11، داعية إلى ضرورة غرس ثقافة الإخطار لدى المواطنين للإبلاغ عن أي مساس بحقوق الطفل بهدف حمايته من شتى أنواع الاعتداءات.
وقالت مريم شرفي، السبت، على هامش زيارتها لجناح الأطفال المصابين بدا السرطان بمستشفى مصطفى باشا الجامعي، بمناسبة الاحتفاء باليوم العالمي للطفولة، أنه من الضروري اكتساب المواطن لثقافة الإبلاغ عن أي مساس بحقوق الطفل، مضيفة أنه منذ إطلاق هذه الخدمة للتبليغ عن القصر الموجودين في خطر، تلقت الهيئة عدة إخطارات حتى من الأطفال أنفسهم للإبلاغ عن حالات المساس بحقوقهم، داعية كل المواطنين للمساهمة في حماية الطفل خصوصا وأن الرقم مجاني.
وأوضحت المفوضة الوطنية لحماية الطفولة في تصريح –نقلته وكالة الأنباء الجزائرية- أن القانون يضمن الحماية للقائم بالتبليغ أو الإخطار ويعفي الذين يقدمون معلومات حول المساس بحقوق الطفل من أي مسؤولية إدارية أو مدنية أو جزائية حتى لو لم تؤد التحقيقات إلى إثبات حالات انتهاك حقوق الطفل.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • محمد

    أول حماية يجب تقديمها لأطفالنا، هي حمايتهم من المنظومتين التربوية و الإعلامية.
    الأولى تحرم الطفل من حق من العيش كطفل لكثرة المواد و البرامج و جو المدارس ساحات مزفتة مثلاً.
    الثانية بين عنف، سوء أخلاق، تهديد للعقيدة، بالنسبة للرسوم المتحركة. و قلة أدب بالنسبة للوصلات الإشهارية التي يشارك فيها الأطفال.
    كخلاصة رداءة، حشو و استغباء للأطفال.

  • abbes labdelli

    Sauvez en premier lieu les enfants utilisés par des mendiantes devant les mosquées au vu de tout le monde et même au vu de la police, inutile d'utiliser pour cela le n° vert . Pour sauver concrètement des enfants , il faut bouger et structurer vos services

  • سعيد

    لا لغرس ثقافة "البيعة" في المجتمع كما يقال بالعامية. من الأحسن لها ولغيرها الاهتمام بما يعنيهم فقط، الأطفال لديهم من يدافع عنهم ليسوا بحاجة لها ولأمثالها