المقاولون “المتقاعسون” تحت مجهر زوخ
توعد والي العاصمة عبد القادر زوخ المقاولين المشرفين على المشاريع السكنية، وكذا على مشاريع أخرى بعاصمة البلاد، بالإقصاء النهائي من المشاريع بسبب التأخر في الإنجاز وعدم تسليمها في موعدها المحدد، مطالبا إياهم بالإسراع في الأشغال أو الإقصاء النهائي.
وحسب المعلومات التي تحوز عليها “الشروق” من مقر ولاية الجزائر فإن الوالي شدد اللهجة مع المقاولين المشرفين على مختلف المشاريع السكنية وكذا المكلفين بالتهيئة الخارجية للسكنات والمكلفين بمشاريع أخرى على غرار إنجاز الثانويات وتهيئة الطرقات والحظائر بسبب التأخر في إنجاز المشاريع.
ومن بين من شدد معهم الوالي اللهجة؛ هم المقاولون المكلفون بإنجاز المشاريع السكنية الذين عطلوا تحديد موعد لعملية إعادة الإسكان الـ23 والتي من المفترض أن تستأنفها الولاية منتصف شهر ديسمبر بترحيل أكثر من ثمانية آلاف عائلة تقطن البيوت القصديرية وكذا البنايات المهترئة.
وحسب ما أشارت إليه “الشروق” في أعدادها السابقة فإن العملية تعتبر الأكبر بعد 7 شهور من التحضيرات، حيث كانت آخر عملية شهر ماي الفارط والتي تأجلت بسبب الاستحقاقات المحلية، حيث ستقوم الولاية خلال عطلة الشتاء بالقضاء على 10 أحياء قصديرية ناهيك عن التكفل بمحتلي الأقسام بالمؤسسات التربوية بمختلف البلديات.
وكان الوالي قد وجه تعليمات صارمة إلى مختلف المديرين المكلفين بالسكن وكذا اللجنة الولائية لمراقبة المقاولين والمشاريع السكنية من إعداد قائمة المقاولين المتقاعسين لوضعهم في الخانة الحمراء، حيث سيتم استبدالهم بمقاولين آخرين أكثر التزاما من غيرهم، وحسب ذات المصالح فإن الوالي وضع مقاولين اثنين في الخانة الحمراء ومعاقبتهما من خلال حرمانهما من المشاريع في عاصمة البلاد وولايات أخرى.
وعن عمل اللجنة الولائية وحسب المعلومات فإن اللجنة تنظم خرجات ميدانية “فجائية” إلى المشاريع وإعداد تقارير ورفعها إلى والي العاصمة للإطلاع عليها والوقوف على سير وتيرة المشاريع، ومن بين المشاريع التي عرفت تأخرا هو مشروع التساهمي ببلدية خرايسة وكذا مشروع 2684 مسكن بدرارية، ناهيك عن ثانوية تتسع لـ1000 مقعد بيداغوجي ببلدية بابا احسن والتي سجلت عجزا في الأشغال بنسبة 75 بالمائة.