الجزائر
في تجمّع حضره الآلاف ودعا فيه المشاركون إلى تسليح غزة

“المقاومة: نطالب الشعوب العربية بالضغط على أنظمتها لدعم غزّة سياسيا”

الشروق أونلاين
  • 5747
  • 26
الشروق
تجمع العزة في نصرة غزة

شارك الآلاف في “تجمع العزة في نصرة غزة” الذي نظم بدعوة من حركة مجتمع السلم بقاعة حرشة حسان بالجزائر العاصمة، ورفعت فيه العديد من الشعارات التي حيّت المقاومة الفلسطينية ورفضت موقف النظام الجزائري من غزة حيث وصفوه بـ “المتخاذل”، كما طالبوا بدعم المقاومة بالسلاح والمال والاستمرار في المهرجانات والمظاهرات المناصرة لفلسطين.

وحضر التجمع الذي نظم بتاريخ هجوم الشمال القسنطيني ومؤتمر الصومام عدد من القيادات الفلسطينية عن المقاومة كإسماعيل رضوان عن حركة المقاومة الإسلامية وعلي بركة والسفير الفلسطيني بالجزائر وعدد من الشخصيات المجاهدة والسياسية والحزبية بالجزائر يتقدّمهم المجاهد لخضر بورڤعة وعلي بن فليس، وعلي بن حاج وعلي جدّي عن الفيس المحل، وحمداش عن جبهة الصحوة الحرّة، قيد التأسيس، وخبابة عن العدالة والتنمية وجيلالي سفيان عن حزب “جيل جديد” وممثل عن حركة البناء .

وتداول على الكلمة عدد من الشخصيات باركت جهاد المقاومة وأكّدت أنه لا حل إلا بالسلاح والبارود، وندّدوا بالتواطؤ العربي على غزة المحاصرة، واتهم علي بن حاج صراحة النظام بمشاركة الأنظمة العربية العمالة ودعا إلى فتح الشوارع للتظاهر، مؤكدا أن الشعب الجزائري لا تسعه القاعات المغلقة.

أمّا المجاهد لخضر بورڤعة، فقال بأنّ الحرب على غزة تابعة لأحداث الدمار التي لحقت البلدان العربية بعد ما سماه مؤامرة عليها، في حين أكد حمداش بأن الشعب الجزائري يريد الجهاد في فلسطين مستغلا الفرصة للتحذير من خيانات من وصفهم بالفراكسة والمداخلة.

أما رئيس حركة مجتمع السلم فقد أكد أن الشعب الجزائري مع القضية الفلسطينية لأنه من أبناء الشهداء والمجاهدين وأنه كبر على قصص الجهاد والاستشهاد، داعيا المجاهدين في فلسطين إلى الاقتداء بالثورة الجزائرية وأنه لا تفاوض إلا بالسلاح والبارود.

ورفعت في التجمع شعارات ضد النّظام المصري كـ “لا إله إلا الله والسيسي عدو الله”، كما شكّلت الكلمات الفلسطينية محور التقاء للفلسطينيين حيث أكد السفير الفلسطيني أن الفلسطينيين يد واحدة ضد الاحتلال وحيّى المقاومة الباسلة على ما تقدمه، في حين قال إسماعيل رضوان عن المقاومة بأن عهد الإنقسام صفحة قد انقضت وأن السلطة وحماس وكل الفصائل مع المقاومة، ليوجّه رسالة للأنظمة العربية قائلا “لقد كنتم تنتظرون التوازن مع المحتل فقد أرشدتكم المقاومة إلى عنوانه وأنه السلاح وخيار المقاومة”، مثنيا على موقف الشعب الجزائري مؤكدا أن “الشعب الجزائري عاهد الله على أن يكون مع المقاومة والجهاد وشبابه ينتظر معركة تحرير فلسطين”، مطالبا الشعوب العربية بالتّحرك والضغط على الأنظمة من أجل دعم غزّة سياسيا.

مقالات ذات صلة