المكتب الفيدرالي سيحسم الأمر في خليفة حيمودي قريبا
قبل أسابيع عن الإعلان عن حكم الساحة الذي تختاره الفاف لحمل الشارة الدولية لسنة 2015 من أجل تمثيل الجزائر، مازالت الأمور لم تحسم فيما يخص صاحب الحظ الذي ستتم ترقيته لمصاف الحكام الدوليين، وحسب مصدر موثوق فإن القرار النهائي صعب جدا بسبب تقارب مستوى عدد من الحكام الذين تتوفر فيهم الشروط اللازمة لحمل الشارة الدولية.
وبالنظر للتغييرات التي حدثت على مستوى اللجنة الفيدرالية للتحكيم فإن الفاف لا تريد الاعتماد حصريا على نتائج الحكام خلال الموسم المنصرم بل هي بصدد البحث عن صيغة أخرى من شأنها أن تكون أكثر واقعية تتماشى مع التغييرات التي شهدها سلك التحكيم مؤخرا، ولا يستبعد بعض المقربين أن تكون هناك مفاجأة كبيرة في هذا الصدد، فيما يتعلق بالحكم الذي سيكون ضمن القائمة التي سترسلها الفاف للفيفا قبل الـ10من شهر أكتوبر القادم، كما جرت عليه العادة، ومن التوقع أن يحسم المكتب الفيدرالي خلال اجتماعه المقبل موضوع حكم الساحة المقترح لحمل الشارة الدولية. يذكر أن قرار اعتزال الحكم الدولي جمال حيمودي أعطى الحق للجزائر بتعويضه بحكم جديد ليحمل الشارة الدولية لسنة 2015.
من جهة أخرى، علمت الشروق من مصادر مطلعة أن المساعد بشيران الذي تم تجريده من الشارة الدولية الموسم الماضي لأسباب مجهولة عاد إلى المنافسة في أول جولة مع الحكم سعيدي الذي أدار لقاء اتحاد العاصمة بوفاق سطيف، وقد يستعيد شارته الدولية خاصة وأنه يتمتع بسمعة جيدة في لجنة التحكيم للكاف، وأدار عدد كبير من اللقاءات الافريقية
وكان أيضا متحصلا على رتبة حكم درجة ثانية، ومرشحا أيضا ليكون حكما درجة أولى لولا تجريده من الشارة الدولية لأمور لم يكشف عنها رغم أن الجميع يشهد له بالنزاهة والكفاءة… قضية للمتابعة.