-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
المتحدث باسم التحالف

الملايين من أموال “داعش” أتلفت في ضربات جوية أمريكية

الشروق أونلاين
  • 2522
  • 0
https://www.youtube.com/watchaYnpj74fUpk

أعلن مسؤول أمريكي، أن قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة تركز على هدف جديد في قتالها ضد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) وهو قصف أموال التنظيم المتطرف.

ويمتلك التنظيم المتطرف ملايين الدولارات بالعملة المحلية والأمريكية في العراق وسوريا، معظمها من بيع النفط بطرق غير شرعية.

وقال الكولونيل الأمريكي ستيف وارن المتحدث باسم قوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، من مقره في بغداد، إن تسع ضربات شنها التحالف في العراق وسوريا في الأشهر الأخيرة، أدت إلى إتلاف “عشرات ملايين الدولارات” من أموال التنظيم.

وصرح لصحافيي وزارة الدفاع عبر دائرة تلفزيونية مغلقة، الأربعاء، أن “ضرب نقاط تجميع الأموال يضر بهذا العدو”.

وأضاف “إنهم يتعاملون بالأموال النقدية. ولا وجود لتعاملات الائتمان في داعش”.

ونشر الجيش الأمريكي تسجيلات فيديو لضربات جوية ضد ما قال إنه منشآت لتخزين الأموال النقدية. وفي تسجيل فيديو لهجوم على مبنى في الموصل في وقت سابق من هذا الشهر، شوهدت أعمدة من الأوراق النقدية تنطلق في السماء عقب تفجير هائل.

وأصابت ضربة أخرى للتحالف منشأة لتجميع الأموال في الموصل أيضاً، الاثنين، بحسب وارن.

وتشير الدلائل على أن هذا التركيز على ضرب أموال التنظيم المتطرف إضافة إلى القصف المستمر لشاحنات نقل النفط بطريقة غير شرعية عبر سوريا، يضر بالجهاديين، بحسب وارن، الذي استشهد بتقارير صحافية على أن قادة التنظيم خفضوا رواتب المقاتلين إلى النصف.

وأوضح أن “القضاء على قدرة التنظيم على كسب المال من خلال ضرب النفط، وحرمانه من المال بضرب أموال داعش يضغطان على التنظيم بالفعل”.

وتشير التقديرات الأولية إلى أن عدد الضحايا المدنيين في الضربات التي استهدفت أموال “داعش” يقل عن عشرة أشخاص، بحسب الكولونيل الأمريكي.

وأشار البنتاغون، الذي يتعرض لضغوط من منتقدين يعتبرون أن الحملة ضد التنظيم المتطرف تسير ببطء شديد، إلى إنه يفكر في ضرب مجموعة أكبر من الأهداف حتى لو كانت ستؤدي إلى مقتل مدنيين، بشرط أن تثمر هذه الهجمات عن مكاسب كبيرة ضد الجهاديين.

وقال وارن: “أحد أعباء القيادة هو تقدير القيمة العسكرية للهدف مقارنة مع احتمال مقتل مدنيين”. وأضاف “هذه قرارات صعبة يضطر القادة إلى اتخاذها”.

والتقى وزير الدفاع الأمريكي اشتون كارتر، الأربعاء، بوزراء دفاع العديد من الدول المشاركة في التحالف ضد التنظيم، وقال إن المرحلة المقبلة من العمليات ستستهدف مركزي “داعش” وهما مدينتا الرقة والموصل.


أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • محمد

    طيب مافيه ولا دولة اجنبية ولا عربية عندها رجولة تخصص وقتها لمحاربة اسرائيل ؟ الي هم اساس الارهارب والمصايب بالعالم

  • بدون اسم

    أمريكا وفرنسا وبريطانيا يورطون الغرب في مذبحة قريبة جدا. فالنار التي يحاولون صبها على المسلمين ستحرقهم أولا ثم يندمون

  • بدون اسم

    اخطر ما في الاجتماع انه اجتماع عساكر لا يجيدون الا لغة الرصاص وكنت اتمنى ان يدعوا مفكرون وفلاسفة وعلماء حتى يصبغ اجتماعهم ببعد انساني حضاري بعيد عن الوعيد والتهديد الذي لم يجني منه العالم الا مزيد من القتل والهدم والتشريد ،بل وصل رصاصه الى اورپافي عقر دارها فلم يعتبروا!والسؤال هل المشاكل تحل بالرصاص ام الرصاص يخلق المشاكل؟!؟العالم يسير الى ما لا يحمد عقباه والامل بالله ان يطفأ النار،ويقمع الفجار،وينصر الابرار

  • د.عبدالله عبدالرحمن

    وهل تأمن أمريكاوفرنسا وحلف ناتو وروسيا من أن تستعمل أسلحة الدمار الشامل في مدنهم اذا حاولوا اعادت سناريو كوباني وتكريت والرمادي وغروزني،التي استعملوا فيها تكتيك التدمير الشامل والارض المحروقة بإستعمال قوة نارية تقليدية ولكنها مفرطة وفي مجملها تعادل قنابل نووية دون الاشعاعات، وخلال حرب العراق الثانية(قنابل اليورانيوم السامة)وعليه أرى أن هذا العام سيكون بداية استعمال اسلحة الدمار الشامل كما اشرت إليه العام الماضي،وهذا مشورع شرعا ولو قتل المسلمون في تلك المدن فلا ذمة لهم عند المؤمنين قريبا سترون

  • عادل

    التحالف مسؤول عن إبادة الشعب السوري والعراقي، لن يستطيع احد ان ينكر ذالك لان العالم يشهد على ذالك. يعتقد التحالف ان العالم مغفل، لا والله.. واسال الله تعالى ان يعجل الحساب للظالمين.