منوعات
رفض المشاركة في مهرجان وهران للفيلم العربي بعد تلقيه دعوة

الممثل المغربي هشام بهلول يجدّد حقده للجزائر ويستغل الرياضة لتبرير رفضه

الشروق أونلاين
  • 10927
  • 0
ح.م
هشام بهلول

في خطوة ليست الأولى من نوعها ظهر الفنان والممثل المغربي هشام بهلول “معاديا” للجزائر من خلال رفضه المشاركة في فعاليات الطبعة المقبلة لمهرجان وهران للفيلم العربي، بعدما وجهت دعوة من قبل المحافظ التي يرأسها الشاعر إبراهيم صديقي، وذلك بحجة مساندته لجماهير الرجاء البيضاوي التي تعرضت مثلما يزعم إلى اعتداءات في سطيف عقب مقابلة “الرجاء المغربي” بـ”وفاق سطيف” في دوري رابطة أبطال إفريقيا.

في مقال نشره بإحدى الصحف المغربية قال الممثل هشام بهلول: “اعتذرت عن عدم حضور مهرجان الفيلم العربي، إذ كنت تلقيت الدعوة مسبقا من طرف المنظمين للحضور كضيف شرف في المهرجان الذي ينظم تحت رعاية الرئيس الجزائري، كنت متحمسا للحضور لكنني أحجمت عن ذلك بعد الاعتداءات التي تعرض لها الوفد المرافق للرجاء البيضاوي، من صحافيين وجماهير بريئة أتت لمتابعة فريقها، على يد السلطات الجزائرية، وليس الشعب الجزائري”.  

زعم المغاربة بتعرض فريق الرجاء إلى اعتداءات بلغ الأسرة الفنية التي ما يفتأ بعض أفرادها من التهجم على الحكومة الجزائرية في شاكلة الممثل هشام بهلول الذي قوبل بتكرّم من الجزائر للمشاركة في مهرجان   وهران للفيلم العربي”، وينطبق عليه البيت الشعري الذي يقول: “إن أنت أكرمت الكريم ملكته، وإن أنت أكرمت اللئيم تمردّ”. وقاحة هشام بهلول لم تقف عند هذا الحدّ بل اعتبر أنّ ما حدث بمدينة سطيف يعدّ فضيحة في حق أناس مسالمين كان تواجدهم ببلد الجزائر فقط من أجل معشوقتهم.

 كما طالت سهام تهجمه الأمن الجزائري حينما قال: “خلال المباراة التي جمعت وفاق سطيف الجزائري بالفريق الأخضر، وهو ما لا يمكن أن يتقبله أي مغربي. كما تتبع الكل، فإن رجال الأمن اعتدوا على الوفد المغربي، وهم من تفترض فيهم الحماية وليس نشر العنف…”. وعلى خلفية توجيه الدعوة له من قبل منظمي المهرجان قدمّ الممثل هشام بهلول رسالة اعتذار عن عدم الحضور عوض رسالة تأكيد قبول الدعوة وتجديد موعد حجز الطائرة وغيرها من الإجراءات.

ويذكر أنّ هذا التصرف الذي أقدم عليه هشام بهلول في حق الجزائر التي تفضلت عليه بتكريم في إحدى المناسبات لكن رفض أيضا حتّى بعد تلقيه لتذكرة الطائرة بحجة أنّ السلطات الجزائرية تطاولت على المغرب، ما يكشف الحقد الدفين الذي يكنّه الممثل هشام بهلول للجزائر، إلا أنّ في المغرب فنانين نزهاء وشرفاء لا يخلطون بين ما هو رياضي وما هو فن رغم أنّ ما جرى اتهامات واهية من قبل إدارة الرجاء البيضاوي، لاسيما وأنّ أنصار الفريق الأخضر اعترفوا بأنّهم تحصلوا على تسهيلات كبيرة خلال الأيام التي تواجدوا فيها بالجزائر مشيدين بالعلاقات بين الشعبين حتّى أنّ عديدهم بات في منازل السطايفية ليلة المقابلة.

مقالات ذات صلة