-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

المناصب ستكون غالية في المنتخب الوطني

ياسين معلومي
  • 261
  • 0
المناصب ستكون غالية في المنتخب الوطني

عاد المنتخب الوطني إلى نهائيات كأس العالم، بعد الغياب عن نسختي روسيا 2018، وقطر 2022. وأثبت أنه الأحق في مجموعته بالتأهل إلى المونديال، رغم التعثر في الجولة الثانية، أمام المنتخب الغيني في عقر الديار، وهي أول مباراة رسمية للمدرِّب فلاديمير بيتكوفيتش الذي عرف بعدها كيف يعود إلى سكة النتائج الإيجابية، فلم يخسر بعدها أي مباراة رسمية، وقد غرس في اللاعبين ثقافة الفوز بخطط لعب مغايرة على تلك التي كانت مطبَّقة سابقا مع تجديد الثقة في اللاعبين المخضرمين، على غرار محرز وماندي وبلايلي وبونجاح… مع تدعيم نوعي ببعض الشبان، على غرار حاج موسى ومازة وبوعناني والمستقدمين الجدد، مثل لوكا زيدان وبلغالي وشرقي ودورفال.. فيما تبقى الأبواب مفتوحة لكل لاعب جزائري يتألق مستقبلا لحمل الألوان الوطنية.

بيتكوفيتش وفي آخر ندوة صحافية، أكد أن على الجميع العمل بجدية في الفترة المقبلة، لأن المناصب في القائمة النهائية ستكون غالية جدًّا، سواء في كأس إفريقيا أم كأس العالم، والامتحان الحقيقي سيكون في تربص شهر نوفمبر القادم، حين تلعب التشكيلة الوطنية مباراتين وديتين، الأولى خارج الجزائر قد تكون بنسبة كبيرة أمام المنتخب السعودي، والثانية بالجزائر أمام منتخب إفريقي لتحديد القائمة التي ستشارك في كأس إفريقيا المقررة بالمغرب منتصف شهر ديسمبر القادم.

وإذا كان البعض يعتقد أن التأهل إلى نهائيات كأس العالم أو كأس إفريقيا أصبح سهلا، وفي متناول أحسن المنتخبات في إفريقيا، مثلما كان عليه في السابق، فإن الأمور تغيّرت وأصبحت صعبة، بدليل أن بعض المنتخبات القوية لم تحسم تأهلها إلا في آخر جولة، والبعض الآخر سيشارك في الملحق للمنافسة على نصف بطاقة مؤهِّلة من قارة إفريقيا للمشاركة في المونديال، غير أن الاتحاد الجزائري لكرة القدم فهم جيّدا درس الإقصاء من كأس العالم 2022، وحضّر بجدّية لتصفيات المونديال وكأس إفريقيا، مع مدرِّب عرف كيف يعيد ترتيب البيت بسرعة، وأعاد للمنتخب هيبته ومكانته، وبإمكانات كبيرة، وبجزئيات يتقنها الرئيس وليد صادي، الذي اكتسب تجربة كبيرة، خلال تواجده مع المنتخب الوطني، الذي شارك في مونديال 2010 و2014، إذ حقق “الخضر” يومها تأهلا تاريخيا إلى الدور الثاني.

المنتخب الوطني، نسخة بيتكوفيتش، ورغم تحقيقه نتائج إيجابية، يتعرض إلى انتقادات من طرف بعض النقاد والمحللين، طالبين منه التجديد وإبعاد بعض “الكوادر” واستدعاء بعض اللاعبين الشبان، غير أن نظرة المدرب تختلف عن قناعة هؤلاء، خاصة وأن المدرب السويسري قال في عديد المرات إن أبواب المنتخب مفتوحة لأي لاعب بإمكانه تقديم الإضافة اللازمة. ويرى أيضا أن التعداد الذي سيختاره سيكون للأكثر جاهزية، مثلما يحدث في كل المنتخبات الكبرى، ولا يهم الأسماء ولا الفترة التي تواجدت فيها في المنتخب، فقد أبعد سابقا الثنائي زروقي وبن رحمة، رغم أنهما تواجدا في “الخضر” منذ فترة طويلة.. هذه هي كرة القدم، لا مجال للعاطفة، والتواجد في التشكيلة الوطنية سيكون للاعب الذي بإمكانه تقديم الإضافة.

الجزائريون ينتظرون من المنتخب تحقيق نتائج أحسن من تلك المحققة في النسختين السابقتين من كأس إفريقيا للأمم، والذهاب بعيدا في المنافسة، والأمر ذاته ينطبق على كأس العالم المقبلة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!