-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الخضر مرشحون للعودة بنتيجة إيجابية من أديس أبيبا

المنتخب الإثيوبي بلا وزن قاريا وعالميا ومدربه يراهن على البروز من بوابة الخضر

الشروق أونلاين
  • 2593
  • 1
المنتخب الإثيوبي بلا وزن قاريا وعالميا ومدربه يراهن على البروز من بوابة الخضر
ح.م
مدرب منتخب إثيوبيا

اكتفى المنتخب الإثيوبي خلال مسيرته الإفريقية من سنة 1947 تاريخ تأسيس المنتخب، إلى 2013 بلقب واحد، حصل عليه عام1962 في فعاليات كأس أمم إفريقيا المقامة في بلده، وهذا بعدما بلغ نهائي نفس المنافسة عام 1957 بمشاركة أربعة فرق فقط، واحتل الوصافة عامي 1963 و1968، كما انتزع المرتبة الثالثة لنفس المنافسة عام 1959، أما في السنوات الأخيرة فأقصي في الأدوار الأولى، وهو ما يرشح الخضر على الورق لتجاوز مباراة الغد بسلام رغم صعوبتها.

يعتبر المنتخب الإثيوبي من أضعف المنتخبات على الصعيد الإفريقي، قبل عودته نسبيا في السنتين الأخيرتين، فإلى جانب مشاركاته المتذبذبة في كأس أمم إفريقيا، لم يسبق له أن تأهل إلى نهائيات كأس العالم وكان دائما يقصى في الأدوار التصفوية الأولى بداية من 1958 سنة انخراطه في الفيفا، إلى غاية مونديال البرازيل الذي يبقى خالدا لدى الجزائريين من خلال المشاركة المشرفة للخضر.

وأثرت العوامل المذكورة سابقا على ترتيب منتخب إثيوبيا الإفريقي والعالمي، حيث أن أحسن مركز احتله في ترتيب الفيفا كان الـ85 عالميا سنة 1992 وأضعف مركز لنفس التصنيف كان 155 عام 2001 مقابل المركز 21 سنة 2006 قاريا بعدما احتل المركز 40 سنة 2001.

أكثر من 30 مدربا تعاقبوا على تدريب أبناء “الحبشة”

تعاقب على العارضة الفنية للمنتخب الإثيوبي من سنة 1950 إلى 2014 ما لا يقل عن 30 مدربا من مختلف الجنسيات، آخرهم المدرب الحالي، البرتغالي ماريانو باريتو خلفا لسوينات بيشاو الذي أقيل من منصبه في أعقاب المشاركة السلبية للمنتخب في تصفيات كأس العالم 2014. وسيقود ماريانو باريتو منتخب إثيوبيا أمام الخضر اليوم السبت في إطار المباراة الأولى لدور المجموعات المؤهلة لكأس أمم إفريقيا 2015 بترسانة من اللاعبين، عزمهم الوحيد الظهور بوجه مشرف أمام منتخب مونديالي، وهذا بعد سلسلة من التحضيرات التي قام بها المنتخب الإثيوبي آخرها مكوثه في البرازيل لأسبوعين بداية من 9 أوت

 الماضي في تربص إعدادي، لعب خلاله خمس مواجهات ودية أمام نواد برازيلية محلية، بعدما خسر وديا أمام المنتخب الأنغولي في لواندا بهدف لصفر.

 للإشارة، فقد مرّت الكرة الإثيوبية بعدة أزمات أثقلت كاهلها منها العقوبة التي سلطتها الفيفا على اتحادية إثيوبيا لكرة القدم بتاريخ 29 جويلية 2008 لمدة ثلاث سنوات (2008 ـ 2011) وانسحاب المنتخب من كأس أمم إفريقيا عامي1986 و2000.

باريتو حافظ على الاستقرار وقوة إثيوبيا في انسجام خطوطها الثلاثة

تعد مباراة السبت، بين الخضر وإثيوبيا، الخامسة من نوعها في تاريخ المواجهات بين المنتخبين.

ورغم ما يقال عن المنتخب الإثيوبي بأنه منتخب متواضع مقارنة بالمنتخبات الإفريقية الأخرى التي برزت على الصعيدين

 القاري والعالمي، على غرار المنتخب الوطني، إلا أنه يملك من الإمكانات الفردية والجماعية ما يؤهله لقول كلمته في مباراة السبت، أمام تشكيلة المدرب الفرنسي كريستيان غوركوف، وحتى فرض وجوده في المجموعة الثانية لدور المجموعات المؤهلة لكان 2015 بالمغرب، حيث أن مدرب أبناء “الحبشة” ماريانو باريتو حافظ على استقرار المجموعة من خلال احتفاظه بجل العناصر التي كانت تحت لواء التقني الأسبق سوينات بيشاو الذي أشرف على العارضة الفنية لإثيوبيا من 2011 إلى 2013، نذكر منهم  الحارسان جمالتيساو وسيساي بانشا، المدافع برهانو بوفال، في وسط الميدان كل من شيمالاس بيكيلي وبرهالو اسيفا ومنياهيل تيسهوم واسراط ماغيرسا، إلى جانب المهاجم أدان جيرما، وهي المعطيات التي تجعل من المنتخب الإثيوبي منتخبا قويا خاصة في اللعب الجماعي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • طارق

    وصلوا مرة الى النهائي و فازوا بالكأس القارية مرة واحدة فقط سنة 1962 ؟؟؟ و هل فزنا بها نحن أكثر من مرة ؟؟؟؟ تبا لاستهزائكم