المنتخب الجزائري مفاجأة مونديال البرازيل وانبهرت بطريقة لعبه
يكشف النجم الأرجنتيني، سيرجيو أغويرو، في هذا الحوار الذي خص به برنامج “برو فوت” الذي بث، الخميس، على قناة “الشروق تي في”، ما يعرفه عن المنتخب الجزائري، وكذا علاقته بزميله في مانشستر سيتي، الفرنسي سمير ناصري الجزائري الأصل:
هل صحيح أنكم قمتم قبل نهائي كأس العالم بين الأرجنتين وألمانيا، بإعادة مشاهدة مباراة الجزائر وألمانيا، للتعرف على كيفية إيقاف الألمان؟
بكل تأكيد، لقد أعدنا مشاهدة شريط مباراة الجزائر وألمانيا، ضمن الدور الثاني، مرارا وتكرارا، أكثر من أي شيء آخر، وقمنا بتحليل طريقة لعب الجزائريين، خاصة في الهجمات المعاكسة، نعم لقد أعدنا متابعة هذه المقابلة، لأن المدرب رأى بأنها ستفيدنا من جميع النواحي، لوضع الخطة المناسبة لمواجهة ألمانيا، وصنع فرص للتسجيل.
ماذا يمكن أن تقول لنا عن الجزائر ومنتخبها؟
لقد كانت بمثابة مفاجأة سارة بالنسبة لنا، بكل صراحة لم نكن نتوقع أن الكرة الجزائرية متطورة إلى هذا الحد، قبل متابعة هذه المقابلة، لم أكن أعرف الشيء الكثير عن كرة القدم الجزائرية، وهذا هو السبب الرئيسي الذي جعلني شخصيا أتفاجأ وأنبهر بنوعية وطريقة لعب المنتخب الجزائري، وهو بالتأكيد منافس قوي، حقا الجزائر قدمت كأس عالم في المستوى.
أنت لا تعرف لاعبين جزائريين شخصيا، ولكن هناك لاعب فرنسي من أصل جزائري يلعب بجانبك في مانشيستر سيتي…
بدون شك فإنك تتحدث عن سمير ناصري، إنه صديق لي، يمكنني أن أتواصل وأتحدث معه، كونه يتقن شيئا من اللغة الإسبانية، أول مرة التقيته، قلت له: أنت لست فرنسيا، لأن اسمك سمير !!، إنه لاعب جيد، ولكن الأمور تسير هكذا أحيانا، وفي العديد من المرات تكون هناك مشاكل، ولا يحدث الاتفاق بين المدرب واللاعب.
لو اختار ناصري اللعب للمنتخب الجزائري، بدلا من الفرنسي، لكان الآن قد لعب دورتين للمونديال، وأكثر من هذا كنجم في المنتخب، ماذا تقول لنا في هذه النقطة بالذات؟
لا يمكن أن نحاسبه الآن، لقد اتخذ قراره، وهو شاب في مقتبل العمر، في تلك الفترة لا يكون المرء ناضجا بما فيه الكفاية لاختيار الأفضل، فضلا عن ذلك لم يكن على دراية بما كان سيحدث له لو اختار اللعب للمنتخب الجزائري، كل شيء كان مبنيا على المجهول.
كيف تحصلت على لقب “كون”؟
هذا هو اسم بطل رسوم متحركة لسلسلة يابانية يدعى “كون.. كون”، في ذلك الوقت، كان سني لا يتجاوز العامين.. كنت أتابع السلسلة دوما، وأقلد كل ما يفعله “كون”، وفي أحد الأيام، كنت في منزل جدي أتابع السلسلة الكرتونية، وكان أحد الأشخاص يركض في الزاوية، فنادى “كون” استدرت خلفي لأرى، ومنذ ذلك اليوم أضحى الجميع يناديني “كون”.
بعدها، قررت وضعه على القميص الرسمي الخاص بك أليس كذلك؟
بالنسبة لي هو اسمي الحقيقي.. في الحي، في البيت، في المدرسة، وفي النادي أيضا، الجميع ينادونني “كون”.
جميعا نعلم أنه تربطك علاقة مميزة مع ميسي، هل يمكن في يوم من الأيام أن نشاهدك تلعب معه في فريق واحد؟
ليس لدي فكرة، أو بالأحرى: نعم، ولكن يتوجب عليه هو أن يلتحق بي في صفوف مانشستر سيتي الإنجليزي.
هذا هو الشرط الوحيد، لا يوجد غيره؟
أجل، لا نية لدي حاليا في تغيير النادي.
في الأخير، أترك لك الفرصة لتوجيه تحياتك إلى الجماهير الجزائرية..
أهلا، أنا سيرجيو كون أغويرو، أرحب بكل الشعب الجزائري عبر قناة “الشروق تي في”.