المنتخب الوطني عازم على تدشين أجواء رمضان بملحمة جديدة أمام الألمان
ستكون المواجهة المرتقبة اليوم الاثنين أمام ألمانيا في إطار الدور الثاني فرصة لاستعادة أجواء رمضان الكريم في مباريات المونديال، في سيناريو شبيه لما حدث أمام نفس المنتخب في مونديال 82.
وتحرص العناصر الوطنية على التألق مع حلول شهر رمضان، لأداء مسار مشرف من جميع النواحي، خاصة أن المنتخب الجزائري يعد الممثل الوحيد للكرة العربية وممثل الكرة الإفريقية بمعية نسور نيجيريا في الدور المقبل، ما يتطلب تقديم صورة ايجابية لمحو النكسات التي ميزت المنتخبات الإفريقية على غرار غانا، الكاميرون، كوت ديفوار، وبالمرة الذهاب أبعد حد ممكن هذه المرة.
ويعد مونديال هذا العام الأول الذي يتزامن مع حلول شهر رمضان بمناسبة تدشين مباريات الدور الثاني، وهذا منذ دورة 1986 التي أقيمت في المكسيك، حيث يوجد المنتخب الوطني في صدارة الفرق التي تمتلك لاعبين مسلمين، إضافة إلى منتخبات البوسنة، إيران، كوت ديفوار، فرنسا، غانا، نيجيريا وغيرهم، ولو أن الدور الثاني سيعرف غياب عدة نجوم كروية مسلمة بسبب إقصاء منتخباتها على غرار نجم مانشستر سيتي يايا توريه وشقيقه كولو توريه مدافع ليفربول. ويأتي في قائمة المغادرين أيضاً مهاجم مانشستر سيتي ومنتخب البوسنة إدين دجيكو.
ومن بين النجوم المسلمين الذين صنعوا الحدث في المونديال، وينتظر أن يواصلوا التألق مع أجواء رمضان الكريم نجد العناصر الوطنية التي تبقى عازمة على كسب الرهان أمام ألمانيا لتأكيد أحقية الفوز التاريخي لزملاء ماجر في مونديال 82، كما نجد مهاجم منتخب فرنسا ولاعب ريال مدريد كريم بن زيمة، ولاعب بايرن ميونيخ ومنتخب سويسرا شاكيري، والألماني صاحب الأصول التركية مسعود أوزيل، ولاعب المنتخب البلجيكي من أصول مغربية مروان فيلايني. علما أن عدد ساعات النهار في البرازيل تقدر بـ11 ساعة فقط، ما يعني أن عدد ساعات الصيام ستكون أقل من دول أخرى مثل إنجلترا التي تمتد فيها ساعات النهار إلى 17 ساعة.