المنتخب الوطني صاحب ثاني أسوأ دفاع في الدور الأول من “الكان”
أنهى المنتخب الوطني، مساء الاربعاء، مشاركته في نهائيات كأس أمم إفريقيا 2013، بجنوب إفريقيا في المرتبة الأخيرة بالمجموعة الرابعة، التي ضمت كلا من كوت ديفوار والطوغو اللذين تأهلا إلى الدور الثاني، إلى جانب تونس التي أقصيت بعدما حلت في المركز الثالث بالمجموعة.
وبنهاية الدور الأول، أضحى المنتخب الوطني صاحب ثاني أسوأ دفاع على مستوى المجموعات الأربع، حيث تلقت شباكه 5 أهداف كاملة (هدف أمام تونس، هدفان أمام كل من الطوغو وكوت ديفوار)، فيما كان منتخب إثيوبيا صاحب أسوأ دفاع في الدور الأول بتلقيه 7 أهداف كاملة.
ومن ناحية خط الهجوم، فقد حل الخضر في المراتب الأخير من بين المنتخبات الـ16 المشاركة في الدورة، حيث سجلوا هدفين فقط في آخر مباراة أمام أفيال كوت ديفوار، وهو نفس رصيد كل من مالي التي تأهلت إلى الدور الثاني، وتونس التي أقصيت، وكذا زامبيا حاملة اللقب التي خرجت من السباق هي الأخرى.
فيما يحتل أفيال كوت ديفوار صدارة أفضل خط هجوم برصيد 7 أهداف كاملة، يليهم منتخب غانا بـ6 أهداف ثم بوركينافاسو بـ5 أهداف.
.
الإحصائيات دائما مع المنتخب الوطني
للمباراة الثالثة على التوالي، قدّم المنتخب الوطني في مباراة الاربعاء أمام منتخب كوت ديفوار مردودا في المستوى، تحكم في الكرة، صنع اللعب وسيطر على المباراة، سيما في الشوط الأول. وعلى عكس المبارتين السابقتين أمام تونس والطوغو اللتين انهزم فيهما، كانت الفعالية حاضرة هذه المرة، وتمكن هجوم الخضر من تسجيل هدفين أمام كوت ديفوار، بالإضافة إلى تضييعه لضربة جزاء في الشوط الأول، وهذا بالرغم من تلقيه هدفين آخرين.
وتظهر الإحصائيات الخاصة بمباراة كوت ديفوار بأن المنتخب الوطني حافظ على نفس النسق، من خلال الضغط الذي فرضه على منافسه واستحواذه على الكرة بنسبة قاربت الـ 50 بالمائة.
.
الخضر يتخلصون أخيرا من عقدة “الصفر“
وعرفت الجولة الثالثة والأخيرة من الدور الأول، حدثا هاما بالنسبة للمنتخب الوطني الذي كان يتهدده الإقصاء من الدور بدون رصيد من النقاط والأهداف، بعد أن أنهى المباراتين الأوليين بخسارتين أمام تونس والطوغو، قبل أن يتخلص من عقدة “الضفر” في المباراة الأخيرة أمام كوت ديفوار، بعد أن نالوا نقطة، مسجلين هدفين.
.
مبولحي وبلكالام ومصطفى ولحسن وقديورة ومصباح وسليماني الأكثر توظيفا
خاليلوزيتش اعتمد على 19 لاعبا في الدور الأول
وظف مدرب المنتخب الوطني، وحيد خاليلوزيتش، خلال مشاركة “الخضر” في نهائيات كاس أمم إفريقيا 2013، 19 لاعبا من أصل 23، ضمتهم القائمة التي أعدها المدرب تحسبا للمشاركة في دورة جنوب إفريقيا.
وعرف الدور الأول مشاركة 9 لاعبين فقط في اللقاءات الثلاثة، وهم كل من الحارس رايس وهاب مبولحي، السعيد بلكالام، مهدي مصطفى، مهدي لحسن، عدلان قديورة، جمال مصباح، إسلام سليماني وسفيان فغولي وهلال العربي سوداني، فيما شارك كل من حليش في مباراتين كاملتين، ولموشية وبزاز وقادير وبوعزة وعودية في لقاءين ما بين أساسيين واحتياطيين، بينما لعب لياسين كادامورو لقاء واحدا هو الأول أمام تونس، على غرار رياض بودبوز الذي سجل حضوره في أول مباراة له في “الكان” أمام كوت ديفوار، وكذا تجار الذي خاض اللقاء الأخير احتياطيا.
.
دوخة وسيدريك وريال خارج الحسابات وغولام خانته الإصابة
ولم ينل فرصة اللعب خلال “الكان” سوى أربعة لاعبين منهم حارسي مرمى، فكان حارس اتحاد الحراش عز الدين دوخة، الحارس الثاني بعد مبولحي، لكنه لم يلعب أي لقاء، حتى خلال المباراتين الوديتين أمام جنوب إفريقيا وبلاتينيوم ستارز، حيث كان مرشحا لخوض هذا الأخير أساسيا، إلا أن إصابته في آخر لحظة حرمته من ذلك، فيما كان كل من الحارس الثالث سي محمد سيدريك ومدافع شبيبة القبائل علي ريال خارج القائمة، ولم يلعبا اي دقيقة، بيمنا كان الوافد الجديد للمنتخب الوطني فوزي غولام مرشحا بقوة لدخول التشكيلة الاساسية خلال آخر مباراة أمام كوت ديفوار، إلا أن تعرضه للإصابة قبل يومين من المباراة حرمه من ذلك.