-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بطولة إفريقيا للمحليين 2022 (المجموعة الأولى)

المنتخب الوطني يطمح للفوز أمام الموزمبيق وإنهاء الدور الأول في الريادة

توفيق. ع / ع. ع
  • 1996
  • 0
المنتخب الوطني يطمح للفوز أمام الموزمبيق وإنهاء الدور الأول في الريادة

يواجه المنتخب الوطني المحلي نظيره الموزمبيقي، السبت بملعب “نيلسون مانديلا” ببراقي (20.00 سا) لحساب الجولة الثالثة والأخيرة للدور الأول من بطولة إفريقيا للاعبين المحليين بالجزائر (شان-2022) بنية تحقيق الفوز الثالث وضمان صدارة المجموعة الأولى.

تشكيلة “الخضر” التي اقتطعت بطاقة التأهل إلى دور ربع النهائي عقب حصدها فوزين متواليين ضد ليبيا (1-0) في اللقاء الافتتاحي ثم أمام إثيوبيا (1-0) لحساب الجولة الثانية، تسعى لتحقيق العلامة الكاملة والمحافظة على الديناميكية تحسبا لدخول قوي في أدوار خروج

المغلوب، بداية من ربع النهائي.

وصرح الناخب الوطني مجيد بوقرة قائلا: “الروح المعنوية رائعة وسط المجموعة. لم نحسم بعد مركز الصدارة لصالحنا، ولهذا يجب المحافظة على التركيز تحسبا لمواجهة منتخب الموزمبيق لنتفرغ بعدها لمباراة دور ربع النهائي”.

نفس الرغبة تسود لاعبي المنتخب الوطني، حيث يعول رفاق القائد أيوب عبد اللاوي، على إنهاء مرحلة المجموعات بنقطة جيدة وذلك عبر إحراز الانتصار الثالث، لاسيما وأنهم سيستفيدون مجددا من دعم الأنصار.

وقال متوسط الميدان زكريا دراوي في هذا الصدد: “المقابلات كلها ستكون صعبة، فلا يوجد فريق ضعيف وآخر قوي ولهذا سندخل مواجهة الموزمبيق بنية تحقيق الفوز الثالث تواليا وإنهاء مرحلة المجموعات في الصدارة”.

ومن المتوقع أن يقوم الناخب الوطني ببعض التغييرات على تشكيلته من خلال إراحة الركائز الأساسية والزج ببعض اللاعبين الذين لم يشاركوا في الجولتين الأوليين بهدف إدخالهم في أجواء المنافسة تحسبا لبقية المشوار.

فمن ناحية التعداد، سيستفيد الطاقم الفني الوطني من خدمات جميع لاعبيه تحسبا لمواجهة المنتخب الموزمبيقي، ما عدا متوسط الميدان الهجومي لنادي مولودية الجزائر، شعيب دبيح، الذي يعاني من إصابة أبعدته عن المجموعة.

من جانبه، يطمح منتخب الموزمبيق تفادي الخسارة وانتزاع نقطة التعادل التي تكفيه لنيل بطاقة العبور إلى الدور الثاني من المنافسة القارية، وذلك عقب تعادل أشبال المدرب شيكينيو كوندي مع إثيوبيا (0-0)في الجولة الأولى، ثم فوزه المثير ضد ليبيا (3-2).

ويتمتع عناصر فريق “مامبا” بمعنويات مرتفعة عقب الشوط الثاني المتميز الذي قدموه ضد ليبيا والذي سمح لهم بقلب النتيجة لصالحهم وبعث حظوظهم في سباق التأهل لدور ربع النهائي.

بطولة إفريقيا للأمم للمحليين-2022 (المجموعة الأولى):
“الخضر” يجرون حصة تدريبية دون عبد اللاوي وذبيح

أجرت عناصر المنتخب الجزائري المحلي لكرة القدم حصة تدريبية، مساء يوم الخميس، بالمركز الفني الوطني بسيدي موسى، بمشاركة جميع اللاعبين ما عدا ثنائي الدفاع أيوب عبد اللاوي وشعيب ذبيح بسبب معاناتهما من الإصابة، وذلك قبل 48 ساعة عن المباراة أمام الموزمبيق، والمقررة سهرة اليوم السبت بداية من الساعة الثامنة مساء بملعب -نيلسون مانديلا ببراقي، لحساب الجولة الثالثة عن المجموعة الأولى للبطولة الإفريقية للأمم للمحليين “شان- 2022″.

واكتفى المدافعين عبد اللاوي وذبيح بالتدرب على مستوى القاعة الرياضية التابعة للمركز الفني الوطني، رفقة المحضر البدني للمنتخب.

وإذا كانت إصابة مدافع مولودية الجزائر، شعيب ذبيح، على مستوى أوتار الركبة لا تدعو إلى القلق، فإن صخرة دفاع اتحاد الجزائر، أيوب عبد اللاوي، ما يزال يعاني من آلام في الكاحل، قد تبعده، ليس فقط عن لقاء الموزمبيق، بل ربما عن مباراة ربع النهائي.

وكان هذا الثنائي، تعرض إلى الإصابة خلال المقابلة الأخيرة لـ”الخضر” أمام إثيوبيا الثلاثاء الماضي لحساب الجولة الثانية.

وقبل الشروع في الحصة التدريبية لأول أمس، شاهدت العناصر الوطنية حصة فيديو، بمعية الناخب الوطني مجيد بوقرة، بهدف الوقوف على أهم النقاط المتعلقة بأدائهم من جهة، ودراسة نقاط قوة وضعف المنافس المقبل، منتخب “الماباس” الموزمبيقي، من جهة أخرى.

هذا، وأجرت التشكيلة الجزائرية المحلية، مساء أمس الجمعة، آخر حصة تدريبية لها على الساعة السادسة والنصف، وهذا عشية مباراة اليوم أمام الموزمبيق.

ومعلوم أن زملاء مختار بلخيثر، يتصدرون المجموعة الأولى برصيد 6 نقاط، بفضل انتصارين أمام ليبيا (1-0) ثم أمام إثيوبيا (1-0)، وهو ما سمح لهم بضمان التأهل للدور ربع النهائي من “شان-2022”.

ويحتل الموزمبيق الصف الثاني بأربع نقاط، متبوعا بإثيوبيا (1ن) في الصف الثالث، أما ليبيا، التي تغادر الدورة مبكرا، فتتذيل ترتيب المجموعة الأولى دون رصيد.

وعن نفس الجولة، تلتقي ليبيا بإثيوبيا اليوم السبت أيضا على الساعة (00ر20) بملعب 19 ماي 1956 بعنابة.

تصريحات اللاعبين قبل مواجهة موزمبيق

هواري بعوش: “الشان هي فرصة للاعب المحلي، نعمل كل ما بوسعنا ليستفيد اللاعبون منها لكي يتلقوا عروضا من الخارج. نحن بصدد تسيير المنافسة مقابلة بمقابلة، ونعول على الفوز في مباراة اليوم السبت مثلما فعلنا في المقابلتين الأوليين، لاحتلال الصدارة. كل المباريات نحضر لها بنفس الطريقة، إلا أننا نخوض كل المباريات وكأنها مباراة نهائي”.

أيوب غزالة: “بالرغم من أننا لم نسجل أهداف كثيرة إلا أن الظفر بالنقاط أهم شيء، وهو ما مكننا من التأهل. بخصوص المقابلة الثالثة سنخوضها بنفس العزيمة والثقة التي كنا عليها في المباراتين السابقتين. سنواجه منتخبا موزمبيقيا قويا يمكنه قلب تأخره الى فوز مثلما فعل أمام ليبيا، حيث سجل ثلاثة أهداف، لذا فهو منتخب ليس سهلا، كما يضم عددا من اللاعبين في المنتخب الأول، وعلى هذا فنحن نحضر جيدا لهذه المواجهة. هذه الدورة ستساعد اللاعبين، في البروز لأن كل واحد منا سيقدم كل ما عليه. اللعب أمام الجماهير الجزائرية يمثل حافزا لنا وسنعمل كل ما بوسعنا لإسعاد الشعب”.

محمد اسلام بلخير: “نعيش أجواء مميزة داخل المنتخب. نحترم كل فريق لنكون أكثر تركيز خلال كل مواجهة، لكن كل منتخب نحضر له الخطة الملائمة من خلال دراسة نقاط قوته وضعفه، لاسيما بتحليل طريقة لعبه في حصة الفيديو. هدفنا واضح هو الفوز أمام الموزمبيق لاعتلاء صدارة ترتيب المجموعة. المدرب يقدم لي التعليمات لأتحسن في كل لقاء وأطلب تواصل الدعم الجماهيري في هذه “الشان” لأنه مهم”.

أكرم جحنيط: “نحضر طريقة لعبنا لنكون على أتم الجاهزية في اللقاء القادم أمام الموزمبيق من أجل الفوز وافتكاك المرتبة الأولى في المجموعة. الانتصاران أمام ليبيا وإثيوبيا أكسبانا الثقة بالنفس لمواصلة العمل من اجل تحقيق هدفنا هو التتويج بهذه “الشان”. الجميع له الحماس لتقديم أفضل مستوى لديه. صحيح أننا لم نسجل كثير من الأهداف لكن هذا الأمر نشتغل عليه رفقة المدرب لتحسين الأداء فيما تبقى من مباريات, يبقى أهم شيء هو الفوز”.

وصف “الخضر” بالمنتخب القوّي وأشاد بالجمهور الجزائري
مدرب الموزمبيق: سندخل مباراة الجزائر بعقلية “المحاربين”

رفع مدرب منتخب الموزمبيق، كوندي جونيور، راية التحدي أمام منتخب الجزائر المحلي في المواجهة الأخيرة للمجموعة الأولى ببطولة إفريقيا للاعبين المحليين، مشيرا إلى أن لاعبيه سيدخلون اللقاء بعقلية “المحاربين” من أجل تسجيل الفوز وضمان التأهل إلى دور ربع النهائي، رغم اعترافه بقوة “الخضر” والدعم الجماهيري القوي الذي يحظون به بمدرجات ملعب نيلسون مانديلا.

ويملك منتخب الموزمبيق 4 نقاط في رصيده في المركز الثاني بالمجموعة الأولى خلف المنتخب الوطني صاحب الست نقاط، وتعادل الموزمبيق سلبيا في مواجهته الأولى أمام إثيوبيا قبل أن يفوز على ليبيا بثلاثة أهداف لهدفين في المباراة الثانية، ويكفيه التعادل أمام “الخضر” للتأهل إلى دور ربع النهائي حتى في حال فوز إثيوبيا على ليبيا في المواجهة الثانية.

وقال كوندي جونيور، الحمعة، خلال الندوة الصحفية التي عقدها بملعب نيلسون مانديلا للحديث عن مواجهة المنتخب الوطني: “المباراة أمام المنتخب الجزائري ستكون صعبة وقوية”، مضيفا: “المنتخب الجزائري يلعب على أرضه وأمام جمهوره الرائع.. لقد رأينا كيف دعمت الجماهير الجزائرية منتخب بلادها، إنها تشكل ضغطا كبيرا على أي منافس”، في إشارة إلى إمكانية تأثير ذلك على لاعبيه الذين يفتقدون لعامل الخبرة في المنافسات الكبيرة، قبل أن يشير إلى إمكانية إحداث تغييرات على تشكيلته الأساسية أمام كتيبة مجيد بوقرة، وصرح: “نحن كطاقم فني لديناوطريقة لعب محددة المعالم، لكننا نلجأ في بعض الأحيان إلى التغيير ولقد عملنا كثيرا على ذلك خلال التربصات والوديات”، قبل أن يضيف: “أنا سعيد برد فعل اللاعبين وطريقة تعاملهم مع التغييرات والمباريات وتعليمات الجهاز الفني”، وأكد: “بالطبع سنقوم ببعض التغييرات، لأن اللاعبين يعانون من الإرهاق بسبب المباريات المتتالية”.

من جهة أخرى، رفض كوندي الخوض في تفاصيل الخطة المناسبة للإطاحة بالمنتخب الجزائري، وقال بهذا الشأن: “كيف سنلعب أمام الجزائر..؟ أملك تصوري بهذا الخصوص وسأقوم بالتغييرات المناسبة، لقد كنت واضحا مع اللاعبين وقلت لهم بأن هذه البطولة فرصة لا تعوض للتألق ودخول التاريخ”، مضيفا: “سنلعب من أجل الفوز ولهذا طلبت من اللاعبين اللعب بحرية وبتحرر أكبر حتى نقدم المأمول منا.. سأركز على التحضير النفسي ونحضر اللاعبين بالطريقة المثالية ليدخلوا المواجهة بعقلية المحاربين ويقاتلوا من اجل الفوز بالمباراة”.

برنامج لقاءات السبت:

المجموعة الأولى:

موزمبيق – الجزائر (براقي) (سا 20.00)

ليبيا – إثيوبيا (عنابة) (سا 20.00)

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!