المنحدرات والمنعرجات تحصد مئات الأرواح بإيليزي
تسجل ولاية ايليزي، منحى تصاعديا في خطورة الحوادث المسجلة على مستوى النقاط السوداء في طرقات الولاية، ورغم الجهود التي يبذلها مسؤولو قطاع الأشغال العمومية بالولاية، إلا أن نقاطا ومنحدرات ومنعرجات معينة، كانت ولاتزال مكانا لحصد الأرواح دون غيرها، بسبب الخطورة الكبيرة، المرتبطة بها، خاصة ما تعلق بحدة تلك المنحدرات، أو المنعرجات، ويؤكد ذلك عدد كبير من الحوادث المرورية، التي سجلت خلال أسابيع، في أماكن ونقاط محددة من الطريق الوطني رقم 3 الذي يعتبر شريان النقل بولاية ايليزي، فأغلب تلك النقاط التي تحولت إلى أماكن معروفة بحوادث المرور، تتواجد على مستوى الشطر الجنوبي للطريق الوطني رقم 3 بين مدينة جانت، وايليزي، وبدرجة اقل بين مدينة عين امناس، وايليزي عاصمة الولاية، حيث يعتبر المنحدر الكبير، والمنحدر الصغير بين ايليزي، وعين امناس، اخطر المنحدرات على مستوى شمال الولاية.
ولايزال المنعرج المتواجد على مستوى مخرج عين امناس، نحو الشمال بـ20 كيلومترا، أهم المنعرجات التي حصدت الأرواح خلال سنوات خلت، بينما، تتكرس خطورة المنحدرات، والمنعرجات، بدرجة اكبر بجنوب الولاية، وفي الشطر الممتد بين مدينة ايليزي، وبرج الحواس من الطريق الوطني رقم 3، على مسافة 270 كيلومتر، حيث يعتبر منحدر “اسريغاون”، اخطر منحدرات الولاية على الإطلاق، وأهم النقاط السوداء بطرقات الولاية برمتها، يليها منحدرات أخرى، بينها “اضر نتكليت”، و”تين تهرجلي”، التي سجلت هي الأخرى عدد من الضحايا بينهم جرحى وقتلى، لكن يبقى للمنعرجات، نصيبا كبيرا في حصاد الضحايا والجرحى، خاصة على مستوى منطقة “تيرمسين”، أو ما يعرف بمنعرج 158 عن مدينة ايليزي الذي تسبب ولازال في وفيات بالجملة، خاصة بالنسبة لأصحاب الوزن الثقيل، وكلها معطيات، يناشد المواطنون، بضرورة إعادة النظر فيها لكبح ما يمكن، من حصاد الأرواح الذي لايزال مستمرا بالطريق الوطني رقم 3 بولاية ايليزي.