المنظمات الطلابية تطالب بمراجعة كشوف الامتحانات والنقطة الإقصائية
ناشدت المنظمات والجمعيات الطلابية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، مراسلة إدارة المعاهد والجامعات من أجل إعادة النظر في كشوف النقاط لنسبة كبيرة من الطلبة، بسبب النتائج الكارثية، خاصة في صفوف طلبة نظام (آل آم دي) والمدارس العليا، هذه الأخيرة التي دخلت خمس مدارس منها في إضراب هذا الموسم.
واستندت المنظمات وفي مقدمتها الاتحاد الطلابي الحر، والمنظمة الوطنية للطلبة الجزائريين، في مراسلتها، إلى الوضع الاستثنائي الذي ميز عددا من الجامعات، على غرار قسنطينة، باتنة، البليدة، العاصمة، بومرداس، نتيجة إضرابات الطلبة، سيما منها طلبة نظام (آل آم دي) الذي عرف نتائج كارثية للسداسي الجامعي الأول، وذكرت التنظيمات أن النتائج مَست بوجه الخصوص طلبة العلوم القانونية، والإدارية، الفرنسية واللغات، الإعلام الآلي، كما طالبت المنظمات الوزارة بإعادة النظر في النقطة الإقصائية التي تقف حائلا في نجاح الطلبة، حيث يُحرمون من الانتقال بالرغم من حصولهم على معدلات القبول.
كما وجهت المنظمات الطلابية شكاوى بعدد من الأساتذة، في بعض المدارس العليا، بسبب رفضهم منح ورقة الإجابة للطلبة للنظر في طريقة التصحيح، ومنحهم نقاطا إقصائية، خاصة بالنسبة للطلبة المعيدين للسنة، حيث الإعادة للمرة الثانية في إحدى المدارس العليا البالغ عددها 13 مدرسة يعرضهم للإقصاء والطرد من المدرسة نهائيا.
هذا ويدخل لليوم الثالث على التوالي طلبة المدرسة العليا للري في إضراب، نتيجة، ما وصفه الطلبة، عدة تراكمات من بينها النقاط الإقصائية والنتائج الكارثية. ويأتي إضراب المدرسة العليا للري، بعد إضراب طلبة المدرسة العليا للبيطرة، بسبب النقاط الإقصائية وطرد عدد كبير من الطلبة من دخول قاعات الامتحانات.
كما تطرقت التنظيمات الطلابية بجامعة هواري بومدين لمشكل ارتفاع نسبة الرسوب المسجلة خلال الموسم الدراسي الحالي والمواسم السابقة، حيث ترتفع معدلاتها لدى طلبة السنوات الأولى في تخصص علوم وتقنيات الرياضيات، إذ لم تتجاوز نسبة النجاح المحققة 50 %. وأكد بيان للاتحاد الطلابي الحر، تسلمت الشروق نسخة منه، أن تخصص علوم وتقنيات الرياضيات يحتل الصدارة في عدد الطلبة المهددين بالرسوب استنادا إلى نتائج السداسي الأول.