-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
فرق في عطلة.. أهداف مرفوضة وأخرى مشكوك فيها

المهازل تتواصل.. الأربعاء وبارادو وجها لوجه لتفادي السقوط

صالح سعودي
  • 3022
  • 0
المهازل تتواصل.. الأربعاء وبارادو وجها لوجه لتفادي السقوط

تتواصل الجولات الأخيرة من بطولة القسم الأول على وقع المهازل التي تعكس الوجه الخفي والمكشوف للكرة الجزائرية، في ظل الانتشار الواضح لظاهرة الكولسة والمهازل التحكيمية التي تسببت في رفض أهداف تبدو للكثير شعرية مقابل احتساب أهداف مشكوك فيها، ناهيك عن الإعلان عن ركلات جزاء مثيرة للجدل، إضافة إلى دخول عدة فرق في عطلة قبل الأوان، ما انعكس سلبا في مستقبل عدة أندية معنية بتفادي شبح السقوط.

كشفت الجولة ما قبل الأخير عن الوجه القبيح للبطولة الوطنية، خاصة وأن عدة أطراف أظهرت أسلحتها الحقيقية في مجال الكولسة وترتيب المباريات، وإذا كان الكثير يجمع على غياب أدلة واضحة، ما يحول دون اهتمام فريق بعينه، إلا أن مخلفات مباريات الجولة 29 أكدت بأن العديد من النتائج الفنية كانت مطبوخة خارج الميدان ولم تحسم فوق المستطيل الأخضر، وهذا بناء على عدة عوامل فرضت نفسها على أرض الواقع، وفي مقدمة ذلك تساهل بعض الأندية وتواصل المهازل التحكيمية التي تسببت في تحديد نتائج فنية لمصلحة فرق على حساب أخرى، لعل ذلك ما حدث في مباراة نادي بارادو أمام إتحاد بسكرة، حسن رفض حكم المباراة هدفا لاتحاد بسكرة اجمع الحضور على شرعيته، وهو الذي يعيد إلى الأذهان كما حدث في الجولة 28، حين أعلن الحكم عن ركلة جزاء لصالح شبيبة القبائل في اللحظات الأخيرة من المباراة التي لعبتها في الأربعاء أمام الأمل المحلي، وهي أخطاء ومهازل وخرجان مماثلة لسيناريوهات سابقة عرفتها عديد الجزلات السابقة، وخلفت موجة من الاستياء وسط الأندية مما وصفته بالظلم التحكيمي، ما جعل عدة جهات تخرج عن صمتها وتدعو لجنة التحكيم و”الفاف” إلى تحمل مسؤولياتها في هذا الجانب.

وفي السياق ذاته، فإن الجولة ما قبل الأخيرة أكدت مجددا دخول عدة أندية في عطلة قبل الأوان، خاصة تلك التي ضمن البقاء بشكل مريح، أو حققت أهدافها الرياضية على مستوى المراتب الأخيرة، أو تأكدت بأن تحقيق نتائج ايجابية لن يعطي لها إضافة نوعية على مستوى مقدمة البطولة، ما جعلها تتراخى بطريقة أو بأخرى، وهو الأمر الذي تكبدها هزائم خدمت أندية معنية تسعى إلى تعزيز ورقة البقاء وانعكست سلبا على مستقبل أندية أخرى تعمل جاهدة إلى ضمان البقاء، ما يعني آليا بان عامل النزاهة غائب بشكل كبيرة في الجولتين الأخيرتين وسط تطبيق كل فريق للمثل الشعبي القائل “كل واحد عينو على بعيرو”، بطريقة جعلت أخلاقيات كرة القدم في آخر الاهتمامات وسط معارك بالجملة في الكواليس لخدمة مصالح فرق معينة على حساب أندية أخرى، وهو الأمر الذي جعل عدة فرق تواجه مصيرها في منطقة الخطر، وتترقب إفرازات الجولة الأخيرة للوقوف على مستقبلها حول إمكانية ضمان البقاء أو مرافقة هلال شلغوم العيد إلى القسم الثاني.

وإذا كانت الجولة ما قبل الأخيرة التي جرت أول أمس قد خدمت عدة أندية ضمنت البقاء بشكل رسمي، مع تسجيل دخول عدة أندية تكبدت هزائم ثقيلة بعد دخولها في عطلة، وفي مقدمة ذلك الرائد شباب بلوزداد الذي خسر برباعية في خنشلة، وشباب قسنطينة بثلاثية في البيض واتحاد الجزائر بثلاثية فوق ميدانه أمام جمعية الشلف، فإن أندية أخرى لا تزال تصارع من اجل ضمان البقاء وفق وضعيات متباينة، مع تسجيل مقابلة فاصلة بين أمل الأربعاء ونادي بارادو، حيث أن أصحاب الأرض في حاجة ماسة إلى تحقيق الفوز لتفادي السقوط، فيما يسعى بارادو إلى العودة على الأقل بنقطة التعادل لتأمين ورقة البقاء، فيما توجد أندية أخرى في وضعية أفضل بحكم أنها تستقبل في الجولة الأخيرة فوق ميدانها، وفي مقدمة ذلك إتحاد بسكرة ونجم مقرة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!