-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وقف "غير معلن" لاستيراد الكماليات بتعطيل دراسة الملفات

الموز بـ600 دينار مجددا.. والضبابية تلف رخص الاستيراد

الشروق أونلاين
  • 6454
  • 13
الموز بـ600 دينار مجددا.. والضبابية تلف رخص الاستيراد
يونس أوبعيش

ارتفع، أمس، سعر الموز بشكل قياسي ليصل إلى 600 دينار للكيلوغرام بأسواق العاصمة وبعض الولايات، بعد أن شهد طيلة الأسابيع الماضية انخفاضا غير مسبوق وصل الـ100 دينار للكيلوغرام، كما ارتفع سعر التفاح إلى 800 دينار.

وتزامن هذا الارتفاع مع تحذيرات “صارمة” لجمعيات المصدرين وأخصائيي التجارة الخارجية من الفوضى التي تشهدها السوق الوطنية في التموين بعدد من المواد التي تخضع لنظام رخص الاستيراد، مطالبة بضبط ميكانيزمات منح الرخص لتفادي انفجار السوق، ويتعلق الأمر بالدرجة الأولى بالسيارات التي تخضع للرخص غير التلقائية، وبعض الفواكه التي تستورد وفق رخص خاصة، وكذا المواد الكمالية التي تشهد تعطيلات في عملية الاستيراد.

ويؤكد خبير التجارة الخارجية ورئيس جمعية “استشارات تصدير” اسماعيل لالماس، في تصريح لـ”الشروق” أن عملية منح رخص الاستيراد من قبل مصالح وزارة التجارة سواء التلقائية أو غير التلقائية، تخضع لتعطيل متعمد ومبرمج، وهذا بهدف تقليص فاتورة الاستيراد التي تجاوزت كافة الخطوط الحمراء خلال الثلاث سنوات الماضية، رغم كل ما يتم الترويج له من إجراءات لترشيد النفقات وتبني نظام الصرامة المالية، إلا أنه بالمقابل، حذر من أن هذه التعطيلات المبرمجة من طرف وزارتي التجارة والفلاحة قد تحمل تأثيرات سلبية وعكسية وتتسبب في التهاب الأسعار وخلق ندرة وعدم استقرار في السوق.

وقال لالماس إن نفاد الموز المستورد قبل أشهر، بعد ندرة والتهاب في الأسعار داما طويلا، تسبب في ندرة جديدة وبالتالي ارتفاع الأسعار مجددا التي بلغت هذه المرة 600 دينار، مشيرا إلى أن المستوردين تكبدوا خسائر كبرى خلال الصيف الجاري بسبب تلف المنتوج، الذي بيع بـ100 دينار، رغم أنه يكلف المستورد 150 دينار للكيلوغرام، وهو ما يفرض تسويقه من طرف تاجر الجملة بسعر لا يقل 280 دينار وتاجر التجزئة بـ350 دينار، إلا أنه ترويجه بسعر رخيص جدا، كبد مستوردوه خسائر باهظة، يقول لالماس.

وشدد الخبير على أنه رغم إيداع عدة طلبات على مستوى وزارتي الفلاحة والتجارة لترخيص استيراد الموز مجددا، إلا أنها اليوم تخضع لتعطيلات أخرى، حيث تدرس الملفات مطولا، الأمر الذي يخلق ندرة وارتفاعا في الأسعار على مستوى أسواق التجزئة، مؤكدا أن العمل وفق نظام الرخص يجب أن يخضع لشفافية أكبر خلال المرحلة المقبلة، وأن يتم توقيف تمويل البنوك لعملية الاستيراد بالعملة الصعبة، بحكم أن الظرف المالي الذي تعيشه الجزائر اليوم لم يعد يسمح بذلك.

واقترح رئيس جمعية “استشارات للتصدير”، التصريح للخواص بالاستيراد من محفظتهم المالية الخاصة بالعملة الصعبة ووقف التوطين البنكي، إضافة إلى التصريح بنظام المقايضة، كمقايضة الموز بالتمور على سبيل المثال، وطالب المتحدث أيضا بتشجيع المصدرين على الاستيراد، بمداخيلهم من العملة الصعبة، ومنحهم تسهيلات جبائية في هذا الإطار.

وأضاف قائلا: “كافة الأهداف المسطرة من طرف الحكومة عند سن رخص الاستيراد شهر جانفي 2016 لم تتحقق، بما في ذلك تقليص الاستيراد وتشجيع المنتوج المحلي وضبط التجارة الخارجية”، وهذا ناجم ـ حسب المتحدث ـ عن سوء التحكم في ميكانيزمات هذه الرخص.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
13
  • عبدو

    تتكلمون عن مافيا الاستيراد وانتم تستهلكون كل شيء . ما المشكل لو يتوقف المستهلك عن شراء سلعة معينة ارتفع سعرها لمدة يوم فقط وسوف تلاحظون كيف تنهار الاسعار . او على الاقل التقليل من الاستهلاك . لو ان كل عائلة جزائرية تنقص خبزة مما تشتريه يوميا سوف نوفر على الاقل 10 ملايين خبزة في اليوم وهكذا لباقي المواد

  • عبدو

    للعلم ان الجزائر في العهد العثماني كانت تحصي 300 الف هكتار في المناطق الساحلية مخصصة لزراعة الموز المحلي . ومع دخول الاستدمار الفرنسي تم القضاء على هذه الثروة وتحولت الاراضي لزراعة كروم ام الخبائث

  • بدون اسم

    ارتفاع اسعار الموز بسبب حصر الاستيراد بيد مافيا تتحكم بالاسعار والدليل لماذا يباع في فرنسا للمستهلك بعشرين الف في حين في الجزائر بـ 600 الف من يسرق الـ 400 الف ؟

  • بدون اسم

    ca se voit tu vis a l etranger tu ignores tout du pays البلاد تصلح لكل شيء بنادم هو اللي ما يصلح لوالو

  • Auressien

    لماذا يستورد الموز و هو من الممكن إنتاجه بالبيوت البلاسطيكية عندنا ؟ يمكن كذلك إنتاج الكثير من المنتجات الزراعية المستوردة ،كعشاق الشمس(tournesol)و الكولزا المستعملين في إنتاج زيت المائدة و كذلك قصب السكر والشمندر السكري (la betterave )المستعملين لإنتاج السكر ، فلماذا لا يتحولون هؤلاء المستوردين لمنتجين ؟ أما أن الإستيراد و التنزه بأوروبا و أمريكا بالعملة السهلة المنال أفضل من العمل المنتج و المفيد للوطن ؟ الحكومة تراهن على "رجال أعمال" يستفدون و لا يفيدون .

  • amine

    مشيرا إلى أن المستوردين تكبدوا خسائر كبرى خلال الصيف الجاري بسبب تلف المنتوج،وسعره المرتفع والمواطن لا يشتري موزكم ب600 دينار وسلعكم لا تباع بوفرة و سستكبدون خسارة اخرى اذ لم تخفضو من سعره

  • منفى

    ما بني على باطل فهو باطل.
    دولة زراعية 100/100حولوها لدولة ريعية النفط وممول اقتصاد لفرنسا دون استثمار اموال النفط في مشاريع انتاجية في مختلف الميادين ولكن التبعية السياسية الشيوعية وبسب ساسة البلاد عفنة لن تترك المجال للتطور.
    ولا تترك المنتوجات الفلاحية تكون متوفرة وباسعار في متناول الجميع .
    عند جيراننا المغرب مثلا نجحوا كثيرا في مجال الصيد البحري وفي مجال الفلاحة والموز ينتجوه ومستورد يباع ب50 دج فقط
    تتركون فقط لاصحاب المافيا يجلبوا كل شيء من الصين وكل ماهو خارجي وتحرمون الانتاج الله لا تربحكم

  • ملاحظ

    600 دج للموز هي أغلى ثمنا من Nice وCanne ولا في بلد الجزائر وفي أوروبا التفاح والموز هي فاكهة الاستهلاك الشامل وموز يباع ب1,00 اورو للكيلوغرام كسيناريوا الثمانينات وخاصة 1987 كان الموز فاكهة الأثرياء بنفس السياسة كوبا الشيوعية ونفس البارونات بني الصهيون les vempires هم اخطر من حركى والمعمرين التي تنهب جيوب مواطن بتعليمات نظام الفاسد هي فاكهة الفقراء بالمغرب واوروبا افهم يا فاهم قال رسول الله - ص : " إِذَا وُسِّدَ الأَمْرُ إِلَى غَيْرِ أَهْلِهِ، فَانْتَظِرِ السَّاعَةَ ". البخاري حسبنا الله

  • ملاحظ

    في بلاد الغرب في فرنسا مثلا, الموز فاكهة شعبية لا يتخطى 1.50 اوروا تشتريها عدة مرات بأقل من 1 اورو اي ما يعادل من 130 الى 190 دج, فإنتاجه سهل زرعه وانتاجه والمغرب يزرعونه وثمنه لا يتخطى 7 دراهم اي ما يعادل 70 دينار فقط وهنا وجدته حتى ب750 دج هو ثمن جد خيالي وكأننا في جزيرة للاثرياء والله عار وفضيحة لدولة جزائرية اصبحنا ككوريا شمالية او كوبا افريقيا والحكومة هي اول المتسبب في الغلاء الفاحش خيالي لفاكهة الفقراء في بقية الدول بسبب تلك السياسة الشيوعية بتراخيص لصالح السماسرة والمضاربيين لنهب وسرقة.

  • كمال

    مانشريش خليو البنان يتعفن.

  • م

    عجزتم في تنضيم سوق الموز الذي يباع في بلدان الجوار أرخس بكثير من الجزائر البلاد الغاني بثرواته الغير متناهية فكيف لا يعجزون في تسير دولة وخاصة كالجزائر.

  • بدون اسم

    زرت مؤخرا البلاد اشتريته ب 350 دج لاهديه في زيارة الاقارب كما رايت البعض يفعلون و لم استهلكه حتى اليوم بعد عودتي يسوى جولي 1.5 اورو يعني طايح بالزاف مقارنة للقدرة الشرائية هنا و التم ليس بسبب الغلاء بل ما عندي حاجة فيه اظن ان غلائه في البلاد عادة و ليس اشتياق المستهلك و الدليل وفرة العرض موجود في كل المتاجر الغذائية

  • Med-dz

    لسنا بحاجة الى فاكهة القردة , نحن بحاجة الى مناصب شغل و سكن مع تحسين القدرة الشرائية للمواطن البسيط .