الجزائر
نساء يتجنّدن لتوفير أجواء مشاهدة مريحة

المونديال يفرض حظر تجولّ في المنازل..!

نادية سليماني
  • 569
  • 0
أرشيف

تحضير العشاء قبل انطلاق المباراة، التزام الصمت التام، إسكات الأطفال وخاصة الرضع.. وغيرها كثير من الأمور التي ستجبر عليها النساء والزوجات هذه الفترة، فمباريات كأس العالم انطلقت وسينطلق معها “جهاد” الزوجات لضمان جوّ مريح لأزواجهن أثناء مشاهدتهم المقابلات، حتى مع غياب فريقنا الوطني عن أكبر منافسة عالمية.
انطلقت مباريات كأس العالم بقطر 2022، الأحد، وانطلقت معها معاناة ربّات المنازل، وبالخصوص الزوجات، فالضغط سيكون كبيرا عليهن، لتوفير جوّ مناسب للأزواج. فبعض الرجال يعتبرون مشاهدة مباريات كرة القدم مسألة “حياة أو موت”.
ومع افتتاح مونديال قطر، رافقت منصّات التواصل الاجتماعي، الحدث، وتفاعل الجزائريّون معها، وكانت غالبية تعليقاتهم طريفة، حتى مع غياب المنتخب الجزائري، عن أكبر تظاهرة رياضية كان يحضر لها، حيث أبدى البعض حزنهم لغياب الراية الوطنية عن إشهارات المونديال.

هذه أهم الممنوعات أثناء المباريات..
وفي هذا الموضوع، نشرت إحدى الصفحات نداء في شكل “تحذير ” للزوجات، ومما تضمنه نصيحة للأخوات والزوجات، وكتب: “.. الرجال كامل راهم يستناو في كاس العالم منذ 4 سنوات، خلونا نتفاهموا على أمور بسيطة..كل يوم توجد مباراة، أي حكاية مع الأزواج أتركوها لما بعد المقابلة، مهما كانت مهمة، صوت المذيع والجمهور يُحمسنا، ما كانش حاجة اسمها نقص الصوت”.
وبخصوص تحضير وجبة العشاء، جاء في المنشور: “يسمح لك بالتأخر في تحضير العشاء، في حال لم تنته المباراة، ما تسقسوناش واش معناها تسلل..!!”.
وقد أثار هذا المنشور موجة ردود طريفة، خاصة من المعلقات النساء، إذ كتبت إحداهن: “بدأ زوجي في إملاء قائمة شروطه علينا في المنزل، تحسّبا لمشاهدته مباريات كرة القدم، وأهم شرط بالنسبة إليه، اعتبار الممر بينه وبين التلفزيون مجالا “عسكريا”، ممنوعا أن يعبره شخص أثناء مشاهدته المقابلة الكروية”.
وردّت أم صهيب: “أنا ما يقلقوني ما والو، عندي تلفزيون أنتاعي وحدي، وراجلي وذراري عندهم أنتاعهم وحدهم، ما نضّارب ما والو، كل واحد يعرف قدرو..”.

الماتش أهم من العائلة!
ومن التعليقات الطريفة لأحد الشباب: “نتمنى من زوجاتنا ما يسقسوناش شكون أهم، أنا أو الماتش؟ لأن الجواب.. أكيد الماتش”. وتساءل أحدهم، عن الأوضاع التي ستكون سائدة في المنزل، في حال كان الزّوج والزوجة، كلاهما مُتحمّسيْن لمباريات المونديال.
وأطرف تعليق كتبته سيدة: “من الأخير.. يا مدام روحي لداركم، حتى يخلاص المونديال”.
وبدت حسرة غياب “الخُضر” عن مونديال قطر، كبيرة جدا، فجميع التعليقات التي تزامنت مع انطلاق المونديال، تحمل كثيرا من الحزن والحسرة، إذ كتبت من تسمي نفسها فنك الصحراء: “آه لو كانت الجزائر مشاركة في المونديال.. الله لا كلينا ولا شربنا”. وذكرت أخرى، بأنّها كانت ستقبل جميع شروط زوجها وبصدر رحب، في حال كانت الجزائر مشاركة في المونديال.. ولكن للأسف”.
وتأسّفت كثير من الأولياء، لتزامن كأس العالم بقطر، مع فترة الامتحانات المدرسية، إذ أبدوا تخوّفهم من إهمال الأبناء للمراجعة، وتركيزهم مع المباريات المونديالية، وهو ما جعلهم يفكرون في بدائل أخرى أهمها برمجة مواعيد المراجعة والحفظ قبيل أو بعد مشاهدة المباريات، لأن الجو أثناء المباراة في البيت لا يشجّع أبدا على التركيز.

مقالات ذات صلة