“النازية” تعود لملاعب كرواتيا.. ورئيسة البلاد تأمر بالتحقيق والعقاب
إقدام البعض من أنصار من منتخب كرواتيا على رسم رمز “النازية” على أرضية ميدان الملعب الذي احتضن الجمعة، المباراة بين منتخب كرواتيا وضيفه منتخب ايطاليا ضمن تصفيات كأس أمم أوروبا 2016، أحدث جدلا واسعا داخل كرواتيا وفي كل أنحاء أوروبا، جعل رئيسة البلاد كوليندا غرابار-كيتاروفيتش تطالب بإجراء تحقيقات سريعة ومعاقبة الأشخاص الذين كانوا وراء هذه الفعلة.
وتم رسم رمز “النازية” الصليب المعقوف باستخدام مادة كيميائية قبل 24 أو 48 ساعة من انطلاق المباراة ليظهر الرسم أثناء اللعب.
وأصدرت رئيسة كرواتيات غرابار-كيتاروفيتش بيانا، نقلته وكالة رويترز، السبت، حيث اعتبرت “أن هذا الرسم تسبب في تشويه سمعة كرواتيا ومواطنيها حول العالم. لذا يجب أن نضع حدا لمثل هذه الأشياء”.
وأضافت رئيسة كرواتيا:”أدين بأقوى العبارات ما حدث على أرض الملعب. أطالب بتحقيق فوري ورد فعل حاسم من الجهات المختصة والوصول إلى الفاعلين”.
ومعلوم أن منتخب كرواتيا خاض اللقاء بدون مشجعين بسبب عقوبة فرضت عليها نتيجة هتافات عنصرية خلال مباراة انتهت بالفوز 5-1 على النرويج في زغرب شهر مارس الماضي. وقد جاءت هذه العقوبة بعد قيام جماهير كرواتيا بأعمال شغب في مواجهة إيطاليا بمباراة الذهاب في نوفمبر الماضي في ميلانو والتي انتهت بالتعادل 1-1 وألقيت خلالها الألعاب النارية على أرض الملعب.
وتركت الحادثة الاتحاد الكرواتي في موقف صعب خوفاً من توقيع عقوبة من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم عليه بعد تصدر كرواتيا المجموعة الثامنة برصيد 14 نقطة من ست مباريات بفارق نقطتين عن إيطاليا صاحبة المركز الثاني وأربع نقاط عن النرويج.
وقال دامير فربانوفيتش الأمين العام للاتحاد الكرواتي في مؤتمر صحفي السبت:”هذه هجمة واضحة على كرة القدم وبلا شك ستتم معاقبتنا بشدة”. وأضاف:”ما حدث هو صفعة على وجوهنا من قبل المشاغبين وهي ليست حادثة بل حركة مدبرة. الكاميرات ستظهر الفاعلين لكن العار سيبقى”.