الجزائر
المختصون يعتبرونها تقنية علمية وليست شعوذة

النساء أكثر اقبالا على العلاج بالطاقة الحيوية

جواهر الشروق
  • 8342
  • 0
جواهر الشروق
حسام الدين بلعاتي مدير المركز

“نبتكر أكثر لتعيش أفضل” هو شعار المركز الجزائري للطب البديل، وأحد أهم فروع المعهد الجزائري للإبداع الكائن مقرّه ببومرداس.

هذا المولود الجديد الذي تدعّم به قطاعنا الصحي في الجزائر، يعتبر باكورة أفكار وأحلام راودت مجموعة من الشباب الجزائريين الذين اِلتفتوا إلى موسوعات التراث الطبي الشعبي وحاولوا الإستثمار فيه بطرق علمية ووسائل تكنولوجية حديثة، ولأن الصحة كنز لا يقدر بثمن، جنّد المركز فريقا متكاملا من القائمين عليه، يقدّمون كامل مجهوداتهم وأفكارهم في سبيل تحقيق حياة أفضل للفرد الجزائري، من خلال طرق علاجية مبتكرة في مجال الطب البديل والطاقة.

جواهر الشروق رصدت لقرائها صفحة تعريفية شاملة عن المركز من خلال هذا الحوار الذي أجرته مع مديره السيد حسام الدين بلعاتي.  

   فيم تتمثل  نشاطات مركزكم؟ وما هي مجالات تخصصه؟

 تتمثل نشاطاتنا في تخصيص جلسات علاجية لمرضانا، حيث اعتمدنا على أهم عامل يساعد على نجاح العلاج وهو العامل النفسي، وذلك بتنظيم رحلات سياحية ومخيمات خاصة كنقاهة ضرورية، بالإضافة إلى تنظيم دورات تدريبية مكثفة، ومن أهم نشاطاتنا أيضا هو إجراء دراسات وأبحاث مختلفة في المجال على المدى المتوسط وبالوسائل العلمية والتكنولوجية الحديثة.

أما عن مجالات تخصص المركز فتتمثل في: العلاج بالحجامة والإبر الصينية والعلاج بالأعشاب، ومن أقوى التقنيات المعتمدة لدينا هو العلاج بالطاقة الحيوية، حيث يتم ذلك دون لمس المريض وأيضا دون ايحاءات له حتى تكون النتائج مضمونة.

العلاج بالطاقة الحيوية قضية أحدثت ضجة كبيرة، وكانت محلّ خلاف من منظورها الشرعي حيث يراها بعض علماء الدين على أنّها نوع من الشعوذة على شاكلة الطقوس البوذية القائمة على الخرافة، بماذا تردّون على هذا الكلام؟

 من يقول أن العلاج بالطاقة الحيوية ممارسات بوذية وشعوذة، لا يختلف عن كهنة العصور الوسطى في أوربا عندما كانوا يعتبرون الكيمياء التي طوّرها المسلمون سحرا وشعوذة، يبدو أن هناك خلل كبير في مفهوم هؤلاء لتقنية العلاج بالطاقة الحيوية، ما يجب توضيحه هو أننا لا نسوّق للناس بأن طرقنا وتقنياتنا العلاجية ذات فاعلية سحرية لجميع الأمراض، وتقدم حلول لجميع مشاكلهم، ومن روّج عنا هذا الكلام فهو إما جاهل لمبادئ تقنياتنا، إما يقصد التضليل وتزييف الحقائق، فالقاعدة الأساسية في عملنا هي حديث الرسول صلى الله عليه وسلم “إن الله لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء علمه من علمه وجهله من جهله” وبالتالي الدواء قد يكون في الطب الحديث أوفي الطب التكميلي.

 وكشرح مبسط لتقنية العلاج بالطاقة؛ هو أن جهاز المناعة المقاوم للفيروسات والأمراض في جسم الإنسان قد يتعرض لأي عارض يؤدي إلى  حدوث خلل في سريان الطاقة في الجسم، مما يسبب أمراض عضوية نتيجة تباطؤ المقاومة الذاتية، وهنا يأتي دور العلاج بالطاقة بتصحيح سريانها في الجسم، ومن تقنيات العلاج بالطاقة أيضا هو تفريغ وإزالة الطاقة السلبيه مثل المشاعر والأفكار السلبية التي تؤثر سلبيا على جهاز المناعة والمقاومة الذاتية لجسم الإنسان.

 هل الكفاءات الموجودة لديكم لها شهادات تخصص رسمية أم تعتمد على التكوين الذاتي والخبرة؟

نحن نتعامل مع مدربين مختصين لديهم شهادات أكاديمية، وأخرى من جهات معتمدة دوليا متخصصة في المجال، والجدير بالتنويه هو أن مختصينا لديهم مرجعية شرعية وعلمية.

ممكن تطلعنا على أهم الابتكارات والاختراعات العلاجية التي توصلتم اليها؟ وهل تم تسجيلها كبراءات اختراع؟

 الابتكار هو قيمة أساسية من قيم المركز، لهذا نشجع على البحث وتقديم الجديد في المجال، مع مراعاة عدة عوامل تتعلق بجودة الابتكار ومدى إفادته للفرد والمجتمع وعدة عوامل أخرى، لذلك نحن بصدد إنشاء مركز أبحاث مختص في مجال البحوث والدراسات في مجال الطب التكميلي  وبالتأكيد ستسجل كل براءات الاختراع المنبثقة منه.

ما مدى تقييمكم لثقة الشعب في مركزكم وما يقدمه من طرق علاجية بديلة؟

بلا شك للطب البديل جذور تاريخية تعود إلى آلاف السنين، فهو الأصل قبل ظهور الطب الحديث، لذلك فهو كمبدء معروف لدى جميع شعوب العالم، وفي مجتمعنا بالأخص يحظى بثقة معتبرة، وكلامنا تؤكده إحصائيات المتوافدين على المركز سواء من أجل العلاج، أو من أجل التدريب على التقنيات والأساليب الحديثة لممارسة الطب البديل والعلاج بالطاقة.

وكملاحظة جديرة بالذكر لاحظنا أن عدد النساء المتوافدين على المركز يفوق عدد الرجال، مما يدل على مدى ثقة النساء وأيضا على أن وعيهن بنجاعة الطب التكميلي، فالمرأة إن تدرّبت على تقنياتنا الحديثة في العلاج من شأنها أن تفيد بها كامل أفراد أسرتها.

هل تتحملون مسؤولية عدم نجاعة هذه العلاجات والأدوية البديلة للطب الحديث؟

من الشائع خطأ أن الطب البديل يعوّض الطب الحديث، وهذا غير صحيح فالطب البديل لا يصادم ولا يعوض الطب الحديث، فقط هو يقدم اختيارات واحتمالات تكميلية لتحسين الصحة، ويبقى لكل مجال أهله وتطبيقاته، لذلك نطلق عليه في الكثير من الحالات اسم الطب التكميلي إذا كان يتم بالموازاة مع العلاج الطبي الحديث، فهناك الكثير من الأطباء يزاوجون في عملهم بين الطب البديل والطب الحديث، والمزاوجة بينهما تعتبر نقطة قوة إضافية للمجال، لذلك نحن نشجع دائما الأطباء على حضور برامجنا ودوراتنا.

أما عن تحملنا للمسؤولية في حالة حدوث أي مضاعفات أو نتائج سلبية على أحد مرضانا، نحن نعمل على تقديم كل شروط الأمان والصحة، والجلسات تكون من طرف مدربين ومعالجين مختصين، لذلك من المستبعد أن تكون هناك مضاعفات جسدية على مرضانا، لكن في حالة ما أثبت حصول ذلك أكيد نتحمل مسؤوليتها، شأننا شأن المختصين في الطب الحديث.

ما هي أشهر الحالات التي نجحتم في علاجها؟

رغم حداثة المركز إلا أن إنجازاته سبقت عمره، فباستخدام تقنيات الطاقة والطب البديل حققنا نجاحات عديدة، تمثلت خاصة في علاج حالات الصداع الشديد والملازم أو الصداع النصفي،  فقدان البصر (الناجم عن صدمة او مشكلة نفسية ) آلام في مواضع مختلفة من الجسم مثل آلام الظهر، وحتى الشلل إن حدث بسبب صدمات نفسية، وأكبر ما يحسب لنا هو نجاحنا حتى في علاج العقم وحالات من السرطان في مراحله الأولى.

ما هي أهم طموحاتكم المستقبلية؟

طموحنا المستقبلي أن يكون المركز الجزائري للطب البديل المرجعية رقم واحد في مجال الطاقة الحيوية والطب البديل في الجزائر والوطن العربي، نعلم أن هذا الأمر يحتاج لجهود كبيرة وعمل دؤوب، لكننا عازمون على تحقيق ذلك بإذن الله، ولا أنسى أن أعلمكم بوجود مفاجأة خاصة نسعى لتحقيقها في أربع ولايات خلال موسم الصيف القادم بحول الله.

مقالات ذات صلة