النسر مُقصى و8 لاعبين لا يستحقون الوفاق!
شدّد “حسان حمّار” رئيس نادي وفاق سطيف لكرة القدم، الأربعاء، على أنّ النسر الأسود أقصي رسميا من كأس رابطة أبطال إفريقيا 2015، ولم يتردد الرجل عن انتقاد مستويات ثمانية لاعبين قال إنهم لا يستحقون فريقا بوزن “الوفاق”!
في تصريحات مثيرة نشرتها الزميلة “لوبيتور”، رفض “حمّار” إعطاء بصيص أمل لعشاق بطل القارة السمراء في 1988 و2014 ..: “بالنسبة لي خسارتنا أمام المريخ تعني خروجنا من المنافسة، وأرفض الدخول في أي حسابات بشأن ما تبقى، وإقصائنا لم يكن في الخرطوم، بل في سطيف أين أضعنا خمس نقاط كاملة (خسارة أمام سوسطارة + تعادل المريخ)”.
وإذ اعتبر نفسه “المسؤول الأوحد عن هذه الخيبة القارية لأنّه هو من اختار المدرب واللاعبين”، فإنّ خليفة “سرار” أقرّ أنّه “أخطأ بالتمديد للبعض وجلب آخرين” ما جعل تسيير الـ 27 إجازة إفريقية يسقط في “العبث”، وتابع: “وصلت إلى خلاصة أنّ سبعة إلى ثمانية لاعبين لا يرتقون إلى مستوى الوفاق”، كاشفا عن مخطط لترحيل هؤلاء على دفعتين، النصف الأول في موسم التحويلات الشتوي والنصف الآخر صيفا، في مقابل حراك للتدعيم بأربع عصافير يتقدمهم المهاجم “بلال حمدي” والمتوسط الهجومي “عبد المؤمن جابو”.
كلام “حمّار” يثير الكثير من التساؤلات حول ما يطبع استراتيجيات ما يسمى بـ “النوادي المحترفة” في الجزائر، فكيف لرئيس أن ينتدب لاعبين وينفق أموالا طائلة لجلبهم ثمّ يستنتج بعد أقل من شهر أنّ هؤلاء لا يليقون بفريقه؟؟؟؟؟!!!!!!
وتتولى المهازل!
حكاية “حمّار” مع “وفاق سطيف” تنسحب على العديد من كائنات “الرابطة الجزائرية المجنونة”، وإلاّ فكيف يمكن تفسير ضمّ أعداد هائلة من اللاعبين الأجانب الذين جرى استقدامهم في موسم التحويلات الصيفي 2014 – نموذجا-، قبل أن يجري استبعادهم أشهرا من بعد، ما يؤكد مجددا على “العشوائية” و”الزبائنية” اللتين تطبعان ما يسمى بـ”دوري المحترفين”.
وتصدرت مولودية الجزائر، قائمة الفرق المهووسة بجلب الأجانب قبل الإسراع بالتخلي عنهم، فبعدما تعاقد النادي الأخضر والأحمر في جويلية الماضي مع الدولي الغابوني “سامسون مبينغي”، الغيني “خليل إبراهيم سيلا” وكذا الغاني “إيريك آتو ساكي”، حرصت إدارة النادي ذاته على إسقاط الثلاثي من تشكيلها.
وكإجراء بديل سارع المسيرون إلى انتداب متوسط الميدان الدفاعي، الكامروني “باتريك نغولا” ومواطنه “مندوغا” وكذا البرازيلي “روبرسون” الذي استفاد من إقامة بالمجان وحزمة رواتب دون أن يلعب لاعتبارات إدارية يعرفها الجميع.
بدورها، تخلت شبيبة القبائل عن العراقي “مهنّد كرار” والموريطاني “محمد خليل مولاي” المدعو “بسّام”، ولم يجد “اتحاد الحراش” حاجة لاستمرار المالي “باكايوكو”، ولم يكن مصير المالي الآخر “ساليف بالو” أفضل في مولودية بجاية، تماما مثل المدافع المالي “أمينو بوبا” في شباب قسنطينة.
كما أقدمت “جمعية الشلف” على تسريح النيجيريين “أوباجي” و”فرانسيس”، النغمة ذاتها كرّسها شباب بلوزداد الذي طلب من المهاجم الكامروني “أوبيلي” المغادرة، مع أنّ “أوبيلي” وكذا “أوباجي” و”فرنسيس” جرى تصويرهم كأبطال لدى استقدامهم قبل بضعة أشهر.
الصاعد الجديد “جمعية وهران” لم يشذ عن “القاعدة”، بتخليه عن الكامروني “نتانكيو” الذي لم يتسنى له خوض دقيقة واحدة في البطولة الجزائرية، وهو المصير نفسه للمالي “يحيى كوليبالي” في مولودية العلمة، والكامروني “نسومبو” في اتحاد الجزائر الذي استبعد في ظرف قياسي ثلاثة فرانكو-جزائريين: “أورينل – لعصامي والعيفة”، بعدما اكتشف الفرنسي “هوبرت فيلود” محدوديتهم (..).