النقابات والهيئات المستقلة بين مؤيّد ورافض لمسيرة 12 فيفري
تعيش الجبهة الاجتماعية خلال الفترة الأخيرة على وقع التحضير الفعلي لمسيرة 12 فيفري المرتقبة، وبين مؤيد، معارض ومتحفظ، اتفقت العديد من النقابات الوطنية المستقلة والجمعيات الوطنية على أن أهداف المسيرة تبقى مجهولة، ومطالبها غير واضحة والمهمة الموكلة لمنظميها تبقى ” سياسية محضة، لا تعنينا ونحن في غنى عنها ” حسب رأي العديد من النقابات .
-
هيئة ما بين النقابات تحضّر لمسيرة حاشدة
شرعت هيئة ما بين النقابات المستقلة في التحضير الجدي لمسيرة حاشدة يوم 12 فيفري المقبل وفي هذا الإطار قال المكلف بالإعلام والاتصال إيدير عاشور في تصريح “للشروق” إن التحضيرات جارية لتعبئة النقابات المستقلة والمنظمات الطلابية، وكذا الجمعيات المحلية من أجل الخروج للمشاركة في المسيرة المنتظرة .
” لونبياف ” يعارض المسيرة ويتبرأ
من جهته أكد المكلف بالإعلام والاتصال بالاتحاد الوطني للتربية والتكوين أن مسيرة 12 فيفري “لا تعنينا لا من قريب ولا من بعيد، باعتبار أننا لم نطلع على الأهداف ولا الشعارات التي يدعو إليها منظموها”، وبالتالي قال”لن نشارك فيها، لكننا نرفض وسائل التكبيل وعدم الاعتراف بالنقابات المستقلة كشريك اجتماعي، وعدم فتح المجال للنقابات المستقلة للتعبير عن رأيها والمشاركة في وضع القرارات المصيرية ” . -
الكنابست يتحفظ
وأبدى الكنابست تحفظه تجاه الموقف الذي ستتخذه فيما يخص المشاركة في المسيرة المرتقبة أو معارضتها، وفي هذا المجال أكد رئيس النقابة الوطنية لأساتذة التعليم الثانوي والتقني مزيان مريان أن المكتب الوطني في اجتماعات مستمرة مع جميع أعضاء النقابة “غير أننا لم نتخذ إلى غاية الساعة أي موقف تجاه المشاركة في المسيرة من عدمها ” ، موضحا أن موقف الكنابست سيتم الإعلان عنه بعد الاجتماع مع جميع الأطراف المعنية بحر هذا الأسبوع .
نقابة الصحة العمومية غير معنية
من جهتها تحفظت النقابة الوطنية لممارسي الصحة العمومية عن اتخاذ أي موقف تجاه المسيرة المقررة، وفي هذا الصدد، قال رئيس النقابة الوطنية الياس مرابط أن نقابته غير معنية بالمسيرة وليس لديها أي موقف تجاهها.
السناباب تتهم وتنفي
اتهمت النقابة الوطنية المستقلة لمستخدمي الإدارة العمومية “السناباب” التنسيقية الوطنية للتغيير والديمقراطية، بتوريط التنظيمات الشبانية والنقابية لتنفيذ “أهداف حزبية وسياسية مغرضة عن طريق محاولة زعزعة استقرار الوطن من خلال الدعوة إلى الخروج في مسيرات احتجاجية يوم 12 فيفري المقبل ” .
ونفت السناباب في بيان تلقت “الشروق” نسخة منه مشاركتها في المسيرة الاحتجاجية بعد ورود اسمها في بيان هذه اللجنة، مؤكدة أن ظهور اسمها هو انتحال صفة قام بها شخص مقصى من صفوف النقابة منذ سنة 2004 . -
جمعية حماية النشاط التجاري تنظم تجمعات تحسيسية
وأبدت الجمعية الوطنية لحماية النشاط التجاري معارضتها للمسيرة المرتقبة باعتبار أن هذه الأخير تخفي ورائها حسبها “أغراض سياسية” حسب رئيس الجمعية حفايفية عياش في تصريح للشروق، وأضاف ذات المسؤول أن هذه المسيرة تهدف إلى إقحام المجتمع المدني والنقابات الوطنية لتنفيذ أغراض سياسية أو حزبية. وقال ذات المتحدث إن الجمعية تشرع في تنظيم تجمعات تحسيسية وتوعوية بقاعة “تامغوت” في أعالي بلدية باب الوادي في 10 فيفري المقبل تهدف إلى توعية المواطنين خاصة الشباب.
اتحاد التجار : ” لا مبررات واضحة للمشاركة ”
من جهته قال الناطق الرسمي لاتحاد التجار والحرفيين الحاج الطاهر بولنوار، في اتصال بـ”الشروق” أنه لا توجد أية مبررات واضحة وحقيقية للمشاركة في المسيرة المرتقبة، مؤكدا أن هناك تيارات سياسية تستغل الظروف التجارية والتجار وعدم استقرار الأسعار في بعض المنتجات “لتصفية حسابات سياسية ” ، مؤكدا أن الاتحاد لن يشارك في المسيرة باعتبار أن ” أهدافها غير واضحة ولا تخدم مطالب التجار ” .