جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.
نحن سنتحمل هذا العار كمسلمين و سيشهد التاريخ على تخاذلنا و جبننا أمام ما يجري أمام أعيننا في القنوات الفضائية و الإنترنت ضد إخواننا المسلمين المظلومين و المظطهدين في كل بقاع العالم و هذه الأيام في فلسطين.
فيما مضى كانت رسالة واحدة تكفي لإحياء ضمائر المسلمين و نجدة إخوانهم في المشرق أو في المغرب أو في الأندلس، أما الآن شباب لاهي في المقاهي أو في مواقع التواصل و هذا هو ماكان يصبو إليه الأعداء ....
أين أنتم يا أمة محمد يا أمة الجهاد؟؟؟
يتحملها بالدرجة الأولى ما يسمى برجال الدين المتواطىين بصمتهم اللعين مع حكامهم الخونة. أين هم علماء الجهاد والنفير في السعودية اللذين جندوا مئات الآلاف من السذج باسم الجهاد لتغليب أمريكا على الاتحاد السوفياتي في أفغانستان. ها هي امريكا المنتصرة بأموال السعودية وفتاويها وقطيع غنمها تنقل سفارتها إلى القدس في تحدي وضيع لمليار ونصف مسلم مع صمت رهيب لعلماء البلاط السعودي وأتباعه. الآن فهمت لماذا ادارت أوروبا ظهرها لرجال الكنيسة ونكلوا بهم لأنهم منافقون وغدارون باسم الدين. انظروا كيف تنكل إسرائيل بالعزل ورجال ديننا لا يحركون ساكنا