النهضة: تساؤلات كبيرة عمن يحرّك الأحداث في غرداية
قالت حركة النهضة في بيان، الأربعاء، إنها تتابع “بقلق كبيير التطورات الخطيرة والمؤلمة بولاية غرداية والتي أدت إلى سقوط أرواح بريئة وعشرات من الجرحى وتخريب الممتلكات.
ووصفت الحركة ما يجري بأنها “أحداث من القتل والتنكيل بين الجزائريين تحدث عشية شهر رمضان المبارك شهر الرحمة والغفران وهو ما يطرح تساؤلات كبيرة عن طبيعة هده الإحداث ومن يقوم بها، خصوصا مع تطور الأحداث باستعمال الأسلحة النارية وهو ما يتعارض مع طبيعة سكان المنطقة المسالمين”.
وأدانت النهضة الحركة “المجازر المؤلمة التي راح ضحيتها مواطنون عزل عشية شهر رمضان المبارك وتدعو السلطة لتحمل مسؤولياتها الكاملة تجاه الأوضاع ومنع الانزلاق إلى ما هو أخطر على امن واستقرار البلاد ووحدة النسيج الاجتماعي الجزائري”.
وبرأي الحركة فإن تجدد عمليات القتل بعد أكثر من سنتين دون إيجاد حلول جدية تعيد الهدوء والسكينة إلى منطقة غرداية هو “دليل فشل في السياسات المنتهجة لمعالجة الأزمة مما يستدعي المراجعة الكلية لهذه السياسات والإجراءات”.
وفي هذا السياق قال البيان “إن الاعتماد الكلي على المؤسسات الأمنية لإيجاد حل في المنطقة هو علاج خاطئ تريد السلطة أن تخلي مسؤوليتها المدنية والأخلاقية مما يجري ومما حذرنا منه سابقا، مما يطرح تساؤلا كبيرا بخصوص ما تبقى من دور للمؤسسات الجمهورية السيادية والمنتخبين والمجتمع المدني”.
وختمت الحركة بيانها بتوجيه دعوة إلى “الطبقة السياسية الجادة وعلماء الأمة واعيان المنطقة والمجتمع المدني للتدخل والمساهمة لإيجاد حل للمنطقة، يعيد لها أمنها واستقرارها ويوقف هذا النزيف”.