الهاشمي سحنوني: على سلفيي تونس احترام السلطة القائمة
دعا الشيخ الهاشمي سحنوني، القيادي السابق في الجبهة الإسلامية المحظورة، السلفيين في تونس إلى احترام الدولة القائمة في تونس، والرجوع لكتاب الله وسنة رسوله الكريم من أجل التغيير، وكذا العودة لأهل العلم لكي يرشدونهم.وأضاف الشيخ سحنوني أن الطريقة التي يتعامل بها بعض السلفيين والمبنية على “أفعل ما أشاء، كيفما أشاء ووقتما أشاء”، فإنها تعد فوضى لا يقبلها الشرع، كما دعا الشيخ سحنوني الدولة التونسية إلى معالجة الأحداث الأخيرة بحكمة وأن تكون سلطة تهتم وتنظم شؤون الجميع.
قال المتحدث إن أطرافا كثيرا كانت وراء هذه الأحداث، وليس فقط السلفيين، مضيفا أن أول المتسببين كان صاحب المعرض الذي عرض الصور التي استفزت السلفيين، وينبغي علاج الأمر من قبل السلطات التونسية بوقف مثل هذه الاستفزازات حتى لا يتكرر الأمر، وأنه لا يجب تحميل المسؤولية للسلفيين وحدهم، بل عديد من كان سببا في هذا المشكل، موضحا أن أطرافا أخرى استغلت سلفيي تونس بواسطة هذه الصور المستفزة، لأغراضها، وأنه “ليس كل سلفيي واع ومن المفروض الرجوع للشريعة والتعامل بنضج مع مثل هذه القضايا والتنبه حيال من يريد استغلال الوضع حتى لا يقعوا في فتنة”.
وحول تأثير هذه الفوضى وإمكانية انتقالها لدول الجوار، فقد أشار الشيخ سحنوني إلى أنه إن لم تعالج القضية في وقتها المناسب وترك الحبل على الغارب، فيمكن أن تنتقل إلى دول الجوار، داعيا السلطة التونسية لمعالجة القضية بالطريقة المناسبة حتى تخمد نار الفتنة، مستدلا بقوله عز وجل ”واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة واعلموا أن الله شديد العقاب”.