الهجوم يؤرق بوميل ولقاء واتنغا قد يحول إلى وهران
واصلت تشكيلة مولودية الجزائر تحضيراتها تحسبا للموسم الجديد، بقصر غوا بمدينة رين الفرنسي، والبداية في المنافسة الرسمية إبتداءا من 18 أوت الجاري أمام نادي واتانغا الليبيري لحساب الدوري التمهيدي من كأس رابطة الأبطال إفريقيا، حيث وصل أشبال المدرب الفرنسي أمير بوميل، إلى المرحلة الأخيرة من التحضيرات، قبل العودة إلى أرض الوطن أمسية اليوم، والدخول في أجواء لقاء المنافسة الإفريقية.
وشهد التربص أجواء رائعة وأخوية بين اللاعبين، حيث استغل المدرب الفرنسي تواجد كل التعداد من أجل العمل بأكثر أريحية، ووضع كل اللاعبين في نقطة انطلاق واحدة، ما يجعل المنافسة تصل إلى ذروتها خاصة في الجانب الدفاعي، الذي يعتبر نقطة قوة الفريق في موسمين متتاليين، وهو ما يؤكد قيمة الأسماء المتواجدة، على غرار أيوب غزالة الذي يتواجد تحت أنظار الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش، وقائد الفريق أيوب عبد اللاوي، بالإضافة إلى عبد القادر منزلة الذي يعتبر معادلة صعبة في الفريق، رفقة الوافد الجديد الإيفواري بادجو، الذي أقنع إلى حد بعيد والذي قد يكون مفاجأة التشكيلة في اللقاءات الأولى من البطولة.
وسيكون بوميل مرتاحا بشكل كبير في الجانب الخلفي للفريق، بتواجد حارسين في المستوى على غرار موساوي وخبرته الكبيرة، بالإضافة إلى رمضان الذي أبان عن إمكانيات لا بأس بها خلال الموسم الماضي، وخط الدفاع الذي تدعم بأسماء قوية خاصة، القادم من شبيبة الساورة مروان خليف، الذي يعتبر أحد أفضل الأظهرة في البطولة الوطنية، ما يجعل بوميل يتفادى الهاجس الذي عانى منه الموسم الماضي في تعويض حمزة موالي، بالإضافة إلى اقتراب الإدارة من حسم صفقة أيمن بوقرة، لتدعيم الجهة اليمنى من الدفاع وتسريح حميدي، الذي بات قاب قوسين أو أدنى من الخروج الفريق.
تألق المولودية دفاعيا خلال موسمين، لن يختلف عن وسط الميدان، الذي يعتبر نقطة قوة الفريق بتواجد أفضل لاعب أجنبي في البطولة الوطنية محمد زوغرانا، ومحمد بن خماسة، بالإضافة إلى المستقدم الجديد من الوداد البيضاوي، زكرياء دراوي، الذي يعتبر إضافة كبيرة في تشكيلة الفريق، حيث سيكون للمدرب بوميل الفرصة لاستخدام كل أفكاره بالنظر لتواجد أسماء قادرة على التأقلم مع أي نظرة يريد تطبيقها، دون نسيان العربي ثابتي، الذي يعتبر الأفضل في تربص رين، واستعادته لكل إمكانياته البدنية والفنية، مقارنة بالموسم الماضي، الذي عاد فيه من غياب دام لستة أشهر، ما يجعل المنافسة تصل الذروة في الشقين الدفاعي ووسط الميدان.
في المقابل، سيكون المدرب بوميل أمام مشكلة تحديد الثلاثي الذي سيقود القاطرة الأمامية مع بداية الموسم، بعد رحيل يوسف بلايلي الذي كان له دور، ومساهمة كبيرة في الأرقام التي حققها الفريق الموسم الماضي، غير أن هذا الموسم سيكون أكثر صعوبة للتشكيلة العاصمية، في غياب اسم كبير يستطيع قيادة الفريق فنيا، رغم تواجد كل من نعيجي والمستقدم الجديد كيبري جونيور، إلا أن التدعيم مطلوب في الفترة المقبلة، حسب ماقاله بوميل في التصريحات التي أدلى بها للصفحة الرسمية للفريق، والذي أبقى الباب مفتوحا لجلب ثلاث أو أربع لاعبين، ما يؤكد على رغبته في جلب أسماء أخرى لضمان المنافسة في الشق الهجومي للفريق.
وفي سياق آخر، كشف مصدر مقرب من إدارة مولودية الجزائر، أن لقاء الذهاب من منافسة كأس رابطة أبطال إفريقيا، أمام واتنغا الليبيري، قد يجرى بنسبة كبيرة بمركب ميلود هدفي بوهران، بسبب عدم جاهزية ملعب نيلسون مانديلا ببراقي، وأشغال الصيانة التي يخضع لها المركب الأولمبي 05 جويلية.
وأضاف نفس المصدر أن القرار قد يتخذ يوم غد الأحد، بعدما تلقى رئيس النادي محمد حكيم حاج رجم، ضمانات بجاهزية ملعب مانديلا، فيما اقترحت أطراف ملعب حسين ايت احمد بتيزي وزو، والذي تم تأهيله إفريقيا خلال الأسابيع الماضية، إلا أن أقرب الاحتمالات توحي بلعب المواجهة في ميلود هدفي، والذي لم يبدي أنصار المولودية أي ردة فعل سواء سلبية أو إيجابية، مؤكدين على التواجد في أي ملعب سيتم برمجة اللقاء فيه، رغم الأفضلية التي كانت ستضع المولودية في موقع قوة لو تجري المواجهة في العاصمة.