الوالي يتدخل لتفكيك “القنبلة الموقوتة” في مولودية سعيدة
يبدو أن أمور فريق مولودية سعيدة لكرة القدم المنتمي إلى حظيرة المحترف الثاني، لا تبشر بالخير بعد أن عرفت عدة هزات ارتدادية قد تعصف بالفريق نحو الهاوي، مما دفع بالأنصار الأوفياء إلى التساؤل عن مصير فريقهم، خاصة هذه الأيام بعد إعلان رئيس الفريق بن حليمة رمي المنشفة، وحديث يجري بشكل غير رسمي عن إنهاء مهام مدرب المولودية حكيم بوفنارة من العارضة الفنية، ليضاف مشكل آخر تمر به المولودية هو الضائقة المالية، والمستحقات المالية التي يطالب بها اللاعبون منذ أربعة أشهر، والديون التي هي على عاتق الفريق، منها أكثر من مليار و500 مليون سنتيم يطالب بها خمسة لاعبين تقدموا بشكوى إلى لجنة النزاعات، كانت سبب حرمان الفريق من أي انتدابات خلال مرحلة الميركاتو.
ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد بل تفاقمت أزمة المولودية بين أعضاء النادي الهاوي وبعض المساهمين في الشركة الرياضية للمولودية، رغم أن هذا الإشكال بالذات لم يطرح بعد الجمعية العامة العادية للنادي الهاوي المنعقدة مؤخرا، التي عرفت أجواء مشحونة، كشفت من خلال تدخلات أعضاء الجمعية العامة، بداية بالملايير التي ضخت في خزينة يجهل مصيرها، طرحت وقتها عدة تساؤلات وعلامات استفهام تؤكد بشكل ظاهر للعيان الوضعية المزرية التي يعيشها فريق مولودية سعيدة، تمليها المرتبة التي يحتلها الفريق في مؤخرة الترتيب العام للرابطة المحترفة الثانية موبيليس، والانهزام الأخير أمام نادي بارادو في الجولة ما قبل الأخيرة يؤكد أن الفريق مهدد بالسقوط إلى قسم الهواة مبكرا.
وبخصوص الوضعية الكارثية لمولودية سعيدة، اغتنمت “الشروق” الفرصة لطرح سؤال عن وضعيتها للمسؤول الأول عن الجهاز التنفيذي للولاية بوكرابيلة جلول، الذي صرح بأنه مطلع على وضعية الفريق بشكل كامل وسيستدعي يوم الخميس كل الأطراف الممثلين في النادي الهاوي وأعضاء المجلس الإداري للشركة الرياضية للمولودية، لمناقشة وضعية الفريق وإيجاد حلول سريعة لإنقاذ الفريق وإعادة الاعتبار له وفق ما يمليه تاريخ اسم هذا الفريق الكبير. ويطالب الأنصار الأوفياء للمولودية بتدخل والي سعيدة للحد من المهازل التي باتت المولودية تعيشها بعد أن تداخلت عليها أطراف أوصلتها إلى هذه الوضعية، والكل يأمل أن تصفى أمور الفريق من كل النواحي على الأقل بداية المرحلة الثانية من عمر البطولة في ظروف حسنة والسعي إلى إنقاذ الفريق من السقوط.