الوجه القبيح للرياضة.. مقتل طفل أمريكي صغير بكرة “بيسبول” طائشة
لفظ طفل أمريكي صغير أنفاسه الأخيرة، بعد إصابة قاتلة على مستوى الرأس تعرّض لها في ملعب لرياضة البسيبول.
وذكرت أحدث التقارير الصحفية الأمريكية بهذا الشأن أن الطفل إسمه قيصر كارليل وعمره 9 سنوات، وكان مكلّفا بحراسة عتاد فريق “بي جايز” لرياضة البسيبول. وأضافت بأن الصبي تعرّض لإصابة عل مستوى الجمجمة من كرة طائشة سدّدها أحد اللاعبين خلال فترة تحمية العضلات التي سبقت مباراة فريقي “بي جايز” و”سان دييغو”، ضمن إطار فعاليات البطولة المحلية، السبت الماضي. ففارق على إثرها الحياة بالنظر لقوّة التسديدة وصغر عمر الطفل، رغم ارتدائه قفاز.
وقالت وسائل الإعلام الأمريكي إن أحد اللاعبين احتضن الصبي – بعد أن فارق الحياة – وانخرط في عاصفة من البكاء، فيما خيّم حزن أسود فوق أرجاء الميدان.
وهزّت هذه الحادثة المأساوية الرأي العام المحلي، حيث ندّد الأمريكيون بتقاعس المنظّمين، وشرعوا في جمع الإعانات كنوع من التضامن مع أسرة الصبي، حيث رصدوا – مؤقتا – غلافا ماليا بقيمة 100 ألف دولار (ما يقارب مليار سنتيم) سيمنح لاحقا لأهل الضحية.
وتبيّن هذه الحادثة التراجيدية مدى مسؤولية المنظّمين الرياضيين في استغلال الأطفال الصغار وجلبهم إلى منافسات تهمّ الكبار – دون سواهم – الذين يحصدون أموالا وامتيازات طائلتين. وهناك من المنظّمين من يشترط قيمة مالية معيّنة على أولياء الصغار (تدفعها هذه الفئة الأخيرة)، كونهم سيحظون بمرافقة النجوم وأي نجوم!؟