-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

الوجه المؤلم لزرع الأعضاء في الجزائر: آباء منحوا أبناءهم كلاهم فمات المانح والممنوح

الشروق أونلاين
  • 14247
  • 31
الوجه المؤلم لزرع الأعضاء في الجزائر: آباء منحوا أبناءهم كلاهم فمات المانح والممنوح
عمليات زرع الأعضاء قد تشكل خطرا على الطرفين..

زرع الأعضاء خاصة الكلية والقرنية التي أثير في نهاية القرن الماضي حولها جدل كبير، خاصة من الناحية الشرعية عادت الى الجزائر في محاولة للحاق بالركب وشهدت محاولة اللحاق عدة عثرات أدت إلى الكثير من “المصائب” التي يدفع ثمنها المرضى ماديا ومعنويا وبالخصوص صحيا.

  •   
  • “الشروق اليومي” تفتح في هذا التحقيق الميداني الوجه المؤلم لزرع الأعضاء وهو وجه موجود في كل دول العالم، ولكن بنسب مختلفة، وتبقى المشكلة في الجزائر هي حقوق المريض في حالة فشل العملية، خاصة في العيادات الخاصة وبعضها يجري عملية الزرع في السر والكتمان، وإذا كان في زرع القرنية المتضرر واحد هو المريض فقط، فإنه في زرع الكلية يتحول إلى متضررين اثنين هما المريض ومانحه كليته، وكان كل من السادة “الجمعي عبابرية”، و”بريغن فوضيل”، و”بومغرة شعبان” من بين المئات من المرضى الذين يطلبون تدخل وزير الصحة وإصلاح المستشفيات من أجل إجراء تحقيق في قضية زرع الكلى بالمستشفى المتخصص للمسالك البولية وزرع الكلى بالدقسي عبد السلام بولاية قسنطينة والتي كانت معظمها متشابهة في المحتوى والمضمون يتفقون في نقطة واحدة، حيث أجريت لهم عملية زرع الكلى بنفس العيادة بعد موافقة الطبيب المختص على الملف الطبي الذي يحتوي على التحاليل والفحوصات الضرورية، لكن العملية وفي كل مرة تبوء بالفشل على الطاولة كما يقال، فلم تظهر بوادر نجاح العملية منذ بدايتها، فما السبب يا ترى؟! ومن المسؤول عن هذه الأخطاء؟!
  •  
  • الجمعي ووالده طريحا الفراش معا
  • السيد: الجمعي عبابسة، 29 سنة، من مواليد ولاية أم البواقي، متزوج لأب لطفل واحد، يعاني من عجز كلوي منذ ثلاث سنوات، أجريت له عملية زرع الكلية بتاريخ 15 جوان 2009م وكانت فاشلة في أول يوم من زرعها، فأجريت له عملية تصفية الدم ليلة ذلك اليوم بعدما تدهورت صحته وارتفعت نسبة البوتاسيوم في دمه وأصيب بصعوبة في التنفس وغيرها من الأعراض،  وبقيت صحته في تدهور، حيث أجريت له عملية تصفية الدم عدة مرات بمعدل حصة كل يوم تقريبا، ومع ذلك أصر الطبيب الجراح على عدم زرع الكلية المزروعة غير الصالحة لأجل تمييع القضية. وبعد أسبوع أي 22 جوان 2009 م قام الطبيب الجراح بنزع الكلية المزروعة المتلفة بدون تقديم أي عبارة حسرة أو اعتذار – كما يقول- مع العلم أن الوالد ” Donneur” لا علم له بنتيجة العملية، ولا حتى بعملية نزعها، ورغم ذلك أراد الطبيب الجراح إخراجه من المستشفى في اليوم الموالي أي 29 جوان 2009 م دون مراعاة لحالته الصحية والنفسية وهو الذي كان يأمل أن يرجع بفلذة كبده سالما معافى حتى أنه لم يفكر في المضاعفات والصدمة التي تصيبه عند سماع الخبر الفاجعة وهو بعيد عن العناية الطبية.
  • واليوم المواطن الفقير البسيط طريح الفراش رفقة أبيه من المرض المزمن الذي مازال يلازمه، ومن الإهمال والتقصير، يرتقب المصير المجهول الذي ينتظره وعائلته الصغيرة والكبيرة بعد ما أصبح أيضا عاجزا هو الآخر والمسؤول هن 10 أفراد.
  •  
  • الطبيب نزع الكلية المزروعة والأخت في حالة شلل!
  • أما بريغن فوضيل، 31 سنة، من مواليد ولاية جيجل، أعزب وبطال، اجرى عملية زرع كلى بتاريخ 12 جوان 2008م وباءت بالفشل بعد يومين من زرعها ونام في غرفة الإنعاش لمدة 15 يوما في إهمال وتقصير ويقوم بعملية تصفية الدم يوميا لمدة أسبوع كامل، كما يقول “وأتقيأ الدم لمدة أربعة أيام ولم يزرني الطبيب الذي زرع لي الكلية مدة 15 يوما ونحل جسمي ونقص وزني بـ 07 كيلوغرام، حيث بقيت صحتي في تدهور”، وبعد أسبوع من العملية أصر الطبيب أن ينزع الكلية المزروعة غير الصالحة، أما بخصوص أخته المتبرعة بالكلية فقد تعرضت لحادث شلّ رجلها لعدم سير الدم في العرق الرئيسي لرجلها وبقيت في المستشفى مدة شهر ونصف، أي 45 يوما بلا عناية ولحد الآن، بعد مرور حوالي عام وثلاثة أشهر، ورغم ذلك فرجلها “منفوخة” لحد الآن وهي في ترحال مع التحاليل والفحوصات..
  •  
  • فشلت العملية ودخل في بطالة
  • أما السيد بومعزة شعبان، 26 سنة، من مواليد ولاية ميلة، فهو أعزب وعاطل عن العمل، ومن عائلة فقيرة والمعيل الوحيد فيها هو الوالد الكريم يعمل كسائق شاحنة، وكباقي زملائه أجريت له عملية زرع الكلى والتي منحه إياها  والده وهذا بعد ما أكد له الطاقم المشرف على العملية أنها ناجحة 100٪، خاصة بعد إجراء الفحوصات والتحاليل لكليهما، كما أكدوا كذلك أنها تعمل بصفة جيدة بعد زرعها في جسمه، إلا أنه وبعد إجراء هاته العملية وبقائه مدة معتبرة من الزمن في المستشفى تبين وأنها حسب تقرير الأطباء أنه من غير الممكن أن تعمل الكلية بصفة عادية وأنه يستحيل أن تعمل وأنهم سوف يعطونه موعدا لتغييرها، وتصور كيف تلقت عائلته هذا الخبر المؤلم، فوالده أصبح عاطلا عن العمل بعد أن أصبح بكلية واحدة… لتدخل العائلة كلها في دوامة لا نهاية لها بعد أن صارت مصيبتها مصيبتان: أزمة مادية بسبب بطالة الأب وصحية بسبب تواجد الأب والإبن في حالة صحية حرجة جدا.
  •  
  • لا وجود لعملية تنجح 100٪ في العالم
  • وبعد سؤال رئيس مصلحة زرع الكلى بمستشفى الدقسي بقسنطينة ويعتبر أحد أعضاء الفريق الطبي المشرف على هاته العمليات والجراح “جلواط طارق”، عن سبب فشل هاته العمليات، فلم ينف ما اشتكى منه المرضى، لكن برر كلامه بأنه لا وجود لأي جراح في العالم يؤكد نجاح عمليته 100٪ وخاصة في مجال زرع الكلى، رغم توافق الفحوصات والتحاليل للطرفين، إلا أن الباقي نسبه إلى توفيق الله سبحانه وتعالى أو عدم صلاحية الكلية المزروعة ربما لعدم تقبل الجسم المزروعة فيه، واستشهد بكلامه هذا بإشرافه على عملية زرع كلية لسيدة في السنوات الفارطة بأروبا وبالضبط في “مونبوليي” والتي زرعت لها 03 كليات كلها باءت بالفشل، وهذا الفشل، يقال أنه خارج عن إرادتهم، وعند سؤالنا له عن قضية تعويض المرضى بكلى أخرى، أجاب ذات المتحدث أنه ليس هناك أي تعويض مادام الاحتمال وارد بنجاح أو فشل العملية، للأسف الشديد. وعند سؤالنا للجراح عن المسؤول الرئيسي لكل عملية زرع كلى، تحدث باسم الجماعة، قال أنه لا وجود لمسؤول وحيد في هاته العمليات وإنما المسؤول هو الفريق الطبي الكامل، إذن فالمسؤولية جماعية في النجاح.
  •  
  • سليمة، فقدت كل شيء ولم تسترجع نورها بقرنية “أمريكية”
  • بن موسى سليمة، سيدة في سن الـ 45، أصيبت وكانت موظفة في قطاع عمومي بتحور في قرنية العين مافتئ أن انتقل إلى العين الأخرى، وصارت أشبه بالعمياء بسبب ما يسمى علميا Reratocone، حيث نصحها الأطباء لأجل عملية زرع قرنية من “ميت”، وبأن ذلك يتطلب دفع مبلغ بالعملة الصعبة نظير استيراد قرنية من الولايت المتحدة، وأخذ رقم هاتفها وطلب منها تحضير المبلغ وانتظار فرصة الفوز بقرنية أمريكية وعندما حان الموعد وأجرت العملية من دون تأمين أو ضمان اجتماعي أبصرت النور قليلا فمنحها الجراح أملا ونصحها بزرع قرنية ثانية في العين الأخرى فجمع أهلها مبلغا آخر بالعملة الصعبة وباشرت العملية الثانية وكان بالنسبة إليها كل شيء يهون من أجل نور عينيها وعودتها للمجتمع ولوظيفتها.. ولكنها مع مرور  الوقت اتضح فشل عملية الزرع وعادت الظلمة إلى عينيها معا، والمشكلة أن المريضة لا يمكنها تعويض “مليم” واحد مما صرفته على عينيها، والمشكلة الأكبر أنها مازالت لحد الآن تتجه إلى ذات الجراح لإنقاذ ما يمكن انقاذه حتى تحولت عيناها إلى شبه ورشة أو حقل تجارب تدفع فيها في كل زيارة مزيدا من المال ومن المعنويات، والنور ابتعد عنها نهائيا.. ولا تعاني سليمة وحدها، حيث أن الكثير من الأطباء الخواص في جراحة العيون صاروا يتعاملون مع جراحين تونسيين معروفين مثل الدكتور “كمون” والدكتور “رايس شريف” فيحولون المرضى والمريضات إلى تونس “بمقابل طبعا”. وإذا فشلت العملية يتعذب المريض لوحده، خاصة وأن فقدانه للبصر يجعله غير قادر على التحرك على الأقل للاحتجاج وذلك أضعف الإيمان.
  • وكان البروفيسور “يحيى بوخاتم” في منتصف أفريل الماضي قد أكد أن رصيد الجزائر في زرع الأعضاء البشرية والمقصود هنا القرنية والكلية شبه معدوم، مقارنة مع جيراننا، فما بالك بالدول المتقدمة، إذ لم تسجل الجزائر منذ عام 1986 إلا 500 عملية زرع فقط، ورمى الكرة في جهة المجتمع الجزائري الذي مازال يرفض زرع قرنية إنسان ميت ويرفض أيضا أن يمنح جزءا من جسده بعد موته لغيره رغم الفتاوى التي تهاطلت عليه من مختلف المدارس الدينية بما فيها السلفية التي تبيح الاستعانة بجزء من عضو ميت لإنقاذ حياة آخر، والدليل على ذلك أن المملكة السعودية تقوم بمثل هذه العمليات، ومنها التي سقناها في هذا التحقيق وهو ما يعقد العملية أكثر ونخشى أن ينسفها في غياب “منظومة” زرع واضحة تكفل للمريض حقوقه دون أن تمس من كرامة الطبيب الذي يبقى بشرا معرضا للخطأ.
  • وإذا عدنا إلى زرع الأعضاء في الجزائر فإن المرحوم الشيخ أحمد حماني هو الذي أفتى بجوازها ليظهر القانون رقم 85-05 المؤرخ في 1985 الذي سمح بإجراء هذه العمليات التي كانت محرومة في الجزائر، ويمكن للشخص الواحد بعد وفاته أن يمنح عشرة أعضاء من جسمه بما في ذلك القلب والكبد، ولا ننقص من قيمة عيادة الدقسي بقسنطينة الخاصة بزرع الكلية، إذ سبق في عام 2002 وأن أحدثت ثورة علمية عندما تمكن الجراح بن جاب الله من إنقاذ حياة ستة أشخاص من موت مؤكد بعد نقله كلى ثلاثة موتى وهو إنجاز نادر على المستوى الطبي العالمي، وعندما نعلم أن مستشفى فرانس فانون الذي هو من مفاخر الصحة الجزائرية لم يقم بأكثر من خمسين عملية لزرع الكلى فقط فإننا ندرك أن المرضى الذين فشلت العمليات التي أجريت عليهم لا يختلفون  عن الطابور المنتظر أملا في كلية أو قرنية.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
31
  • souad

    what is this it is a big brobleme

  • ل. مناصرية

    فعلا نوعية التكوين في الجزائر بالنسبة لفرنسا مثلا تختلف كثيرا سبق لب ان درست في جامعة سطيف ثم التحقت بجامعة باريس 7 فأدركت الخلل الكبير في التكوبن والأعمال التطبيقية في المخابر لذا نرى ان اطباءنا من الأحسن لهم ان يوضفوا أطباء من فرنسا ليعملوا معهم ويأخذون عليهم الخبرة في العمل

  • mouradsoufi

    c'est faut se que vient dire le chourouk j'ai mon pere qui a donne a mon petit frere un rein depuis juin 2007 et ils sont en bon sante et j ai vue encore d 'autre malade qui attend l'operation avec ses parent et ils en fait ils sont aussi en bonne sante vasy les voir a prni service nephro salam.

  • انور الجزائري

    واش يجيك من انسان داخل معريفة لكلية الطب و طالع بالتيمم في الجامعة خخخخخخخخ
    ربي يهديهم و يبعدنا من يديهم

  • mira05021

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.......أما في ما يخص الموضوع.......فرأيي أنه صحيح أن الأطباء يقومون بارتكاب أخطاء فادحه وغير مسموح بها, ولكن ذلك الخطأ المرتكب لا يقع على كاهل الطبيب فقط.....بل يجب النظر الى الظروف الذي هيأت لذلك الطبيب ليقوم بعمله على أكمل وجه( وأقصد بهذا عدم توفر الأجهزة والتقنيات المتطورة في بلادنا.....وان كانت متوفرة فلا يوجد تكوين جيد للعمل بتلك الأجهزة)هذا من جهة......ومن جهة أخرى فلو تطلعتم عن الكيفية والطريقة والوسائل التي تستعمل لتكوين ذلك الطبيب خلال مرحلة الدراسة الجامعية فن تقوموا بلومه اطلاقا...لأن الوضع بالجامعة كارثي....لذلك فلا داعي لمقارنة الطبيب الجزائري بالأطباء من بلدان أخرى....لأن هذه المقارنة غير متكافئة...ومن يسأل نفسه على الحل فهو برأيي يكمن في تصحيح التكوين الجامعي بالمرتبة الأولى...ويبقى أن نقول أن رغم كل ذلك أتمنى ان تختفي مثل هذه الأخطاء.....ربي يشفي جميع مرضى المسلمين ورمضان كريم للجميع

  • bachir oinaza

    la tbib la walo fi algerie

  • addouche redha

    يجب على مجلس أخلقيات المنهنة الطب أن يعاقب كل المتسسبين فى الأخطار الطبية

  • mouh

    Il doit y avoir des marocains ou des tunisiens derière tout
    !!!

  • Mimineee

    on dit que le medecin se fé tjr payé, kil é tué le malade ou la maladie

  • mokhtar

    ربي يهدي الجزارين؟؟؟؟؟؟؟ ويعاون الطبا وربي يشافي المرضا

  • anissa

    c'esl la keratocone

  • أمين-40

    كيما قالو ناس بكري(يتعلم الحفافة في راس ليتامى).......السلام عليكم

  • setif

    En Algérie on pas de médecins on a des diplômé en médecin, parce que la différence entre les deux est énorme. Dans un pays ou les sujets d’examens se vendent pour la préparation des examens de spécialité (selon le témoignage d’un médecin formé à Alger), Que pouvez-attendre d’un spécialiste qui a acheté son sujet d’examen pour devenir spécialiste? Que la mort. Alors je vous dis pas ce qui se passe pour les cycles inferieurs pour les médecins (achat des notes, copiage etc…) c’est devenu monnaie courante. En science ou dans autres choses la triche n’a pas droit de cité, mais l’Algérie est devenue l’eldorado de la triche a commencé par les élections aux des études universitaires, le commerce, la médecine, pour faire un peut bref tout les domaines son touchés. La prouve le moindre mal de tête, nos dirigeants se font soignés en Europe. Quel honte après 47 ans d’indépendance on est devenu pire que pendant la colonisation, nos hôpitaux son devenus des mouroirs, tu trouve tous sauf la médecine. C’est le résultat de 47 ans de mensonge (la plus grande usine en Afrique, plus grand stade au monde et j’en passe) pour finir avec la plus grande mosquée au monde après la Mecque. C’est pour cela que l’algérien est devenu un mégalomane (une personne qui surestimation ses capacités). Mais en réalité on est le peuple le plus nul au monde au dire de notre cher ministre de l’économie "On nous traite comme un portefeuille et non comme un partenaire".

  • محب الجزائر

    تمكن أطباء بمدينة ميونيخ جنوب ألمانيا لأول مرة في العالم من زراعة ذراعين كاملين لرجل في الرابعة والخمسين من عمره
    في المستشفى الجامعي بمدينة ميونيخ بعد أعوام من الإعداد الطبي لهذه الجراحة، وكان المريض قد فقد ذراعيه في حادث قبل
    ستة أعوام. وشارك في الجراحة فريق جراحي من ثلاثين شخصا تحت إشراف البروفيسور ادجاربيمر المتخصص في عمليات الجراحة التجميلية وزميله كريستوف هينكه. وأكدت المستشفى فى بيان لها أن الجراحة بدأت الجمعة الماضية وامتدت إلى يوم السبت ولم يعلن عنها للتأكد من نجاحها. وأشارت المستشفى إلي أن المريض بحالة طيبة مقارنة بحجم الجراحة التي خضع لها

  • محب الجزائر

    تمكن أطباء بمدينة ميونيخ جنوب ألمانيا لأول مرة في العالم من زراعة ذراعين كاملين لرجل في الرابعة والخمسين من عمره
    في المستشفى الجامعي بمدينة ميونيخ بعد أعوام من الإعداد الطبي لهذه الجراحة، وكان المريض قد فقد ذراعيه في حادث قبل
    ستة أعوام. وشارك في الجراحة فريق جراحي من ثلاثين شخصا تحت إشراف البروفيسور ادجاربيمر المتخصص في عمليات الجراحة التجميلية وزميله كريستوف هينكه. وأكدت المستشفى فى بيان لها أن الجراحة بدأت الجمعة الماضية وامتدت إلى يوم السبت ولم يعلن عنها للتأكد من نجاحها. وأشارت المستشفى إلي أن المريض بحالة طيبة مقارنة بحجم الجراحة التي خضع لها

  • ابو خير الدين.سوف

    السلام عليكم
    والله انها ادراما جزائرية باتم معنى الكلمة والتى تراودني الشكوك في صدقية الطب الجراحي ببلدنا والذي كنا نعيب ونلوم عن اشخاص قصدو بلدان مجاورة(تونس مثلا)لاجراء فحوص وعمليات جراحية . من الان لن الوم مادامت اخلاقيات وضمائر الجراحين والمشرفين ببلادنالا تبالى قيمة البشر وعدم اليقين في نجاح العملية ام لا او الاقدام على نزع الاعضاء من المرضى او الاصحاء وما الى غير ذلك اكرر واقول اللامبلات .اللامبلات.... همهم الربح المادي وكفى.

  • جمال المسيلي

    اولا رمضان مبارك للامة الاسلامية

    في يخص الموضوع الكلام قياس قالك ( يتعلم الحفافة في راس ليتامة )
    والفاهم يفهم وشمون رايح يحاسب

  • ريمة

    ربي يخفف آلامهم ،ويشفيهم ربي لأن الصحة عدوة مولاها

  • HAKIM DE BATNA

    cher chirurgien mais vos operations sont presque tous consolider par un echec,peux tu nous expliquer ce taux d'echec envers ces patients au lieu de dire des mediocrites?on sait qu'il ya un risque mais aps a ce point comme, il y'a une explication pout toute s ces mascarades , qoit d'ordre technique ou chirurgicale ou est ce que d'ordre immu nologique avec rejet ?SALAM

  • صويلح طارق

    حسبيا الله ونعم الوكيل

  • benmachiche abdelhamid

    j ai rien adire allah yahdi makhloukatihi merci atous

  • kasiba alia malika

    awalan nad3ou lhad les véktim msakin bachifaa nchalah w had toba rabi yahdihoum "damir" win rah!
    !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
    hasou balmrid!! machi $$$$ houma kolch !!!!!

  • بدون اسم

    ما هذه البلاد كل شئ فيها ما يصلحش

  • ANIBAL

    racite churouk , vous aime pas la verite afficher mon precedent message

  • جمال

    ان لله وان اليه راجعون مزاااااااااااال راكم للخلف حتى في الطب
    كاين عندنا الي دارها ونجحت وراهم يكذبو عليكم
    روحو ديروها في الاردن وقلي ماتنجحش
    الناس تخدم بنية صافيه
    ربي يكون في عون الشعب
    تقبل الله صيامكم للشعب فقط
    اما الاخرين ربي يهديكم

  • أيوب

    المصيبة عندنا أننا أصبحنا فعلا لا نفرق بين الطبيب الكفء المؤهل، و الذي يمارس الطب بهدف التجارة، لذلك يتردد المريض الجزائري في الذهاب إلى طبيب جزائري و لا يتردد أبدا عندما يذكر له طبيب تونسي أو و فرنسي

  • نينين

    هذي بلاد ميكي الناس يزرعوا القلوب و تنجح العملية و حنا .....
    المواطن رخيص ما يساوي والوا
    في اوروبا الكلب حاشاكم بقيمتو

  • algerien

    les gens en europe et en amerique font des greffes de presque tous les organes et sa reussit tres bien ici cheez nouzs ils ne savent rien faire aussi bien sur le plan biologique que chirurgicales fihoum ghir elessen ou tbalhiit vous savez pourquoi koulchi par piston ma karyin mawalou ils partent en satges a l`etrange et ils rasent les mures la bas laissez les vraie medecin partir pour apprendre , habou bissif ils rendent leur enfants des medecins

  • zakaria

    katim el makal ma indeh aye takafa, il raconte n'importe quoi, c'est la honte

  • YOUCEF

    lahola wala kawata illa billah el3ali el3adim
    sbitar 3andna wella batwar bessah 3andna rebbi les médecins ni damir ni rahma belmerda wa ezzawalia illa men rahima rabbi
    wellahi je suis en france et dkhelt l'hopitale 10 jours sebhan ellah on diri homa elmoslimin machi hna

  • amel

    سلام الله عليكم،ربي يهدي الطماعين لي يجربوا في الناس،لم يبقى أي ضمير مهني ولا شرف مهنة الطب(حاشا لي مايستهلش)ربي يعوض الضحايا ويشافيهم.