-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بيراف يرد بالثقيل على اتهامات ولد علي

الوزير السابق برشيش رئيسا للجنة أخلاقيات الرياضة في “الكوا”

الشروق أونلاين
  • 4921
  • 6
الوزير السابق برشيش رئيسا للجنة أخلاقيات الرياضة في “الكوا”
ح م
عبد الحميد برشيش ومصطفى بيراف

عين رئيس اللجنة الأولمبية الجزائرية، مصطفى بيراف، الثلاثاء، وزير الشباب والرياضة الأسبق والأكاديمي عبد الحميد برشيش رئيسا للجنة أخلاقيات الرياضية بالهيئة الأولمبية الجزائرية، في قرار وصف بالحكيم والاستراتيجي لرئيس “الكوا”، بالنظر للمكانة والسمعة الكبيرة التي يحظى بها أستاذ القانون المعروف سواء بالوسط السياسي أم الرياضي، لكونه يملك خبرة كبيرة في المجالين المذكورين، بالإضافة إلى المجال القانوني الذي يعد حقل تحركه الرئيس، وهو ما يعد تدعيما “ثقيلا” بكل المقاييس للجنة الأولمبية الجزائرية، لأن شخصية برشيش تحظى بالإجماع.

وجاء تعيين وزير الشباب والرياضة الأسبق على رأس لجنة أخلاقيات الرياضة للجنة الأولمبية، في وقت تتعرض له هذه الهيئة ورئيسها مصطفى بيراف لحملة شرسة ومتواصلة من طرف وزير الشباب والرياضة، الهادي ولد علي، المصر على تنحية بيراف من منصبه، فبعد أن فشل في تحقيق ذلك بورقة الضغط وأساليب التدخل الفوقي، دعا الوزير في آخر تصريح له بيراف إلى الرحيل، مغلفا ذلك بـ”نصيحة” فيها الكثير من المعاني عندما قال: “لو كنت مكان بيراف لرحلت..”، مشيرا إلى ما سماه بـ”خلافات” الأخير مع بعض الاتحادات الرياضية، قبل أن يرد بيراف على ذلك بالتأكيد على أن انتخابه شرعي ويستوفي كل السبل القانونية وباعتراف من اللجنة الأولمبية الدولية، التي كانت حذرت في رسالة رسمية سابقا من أي تدخل حكومي في شؤون اللجنة الأولمبية الجزائرية، متوعدة بعقوبات قاسية.

وسبق لبرشيش أن شغل عدة مناصب لها علاقة بالرياضة، بالإضافة إلى صفته الأكاديمية كأستاذ ورجل قانون، حيث كان وزيرا للشباب والرياضة وعضوا بالمكتب التنفيذي للاتحاد الجزائري لكرة القدم ورئيسا لاتحاديتي الكاراتي والتنس، ما يبرز المعرفة الكبيرة للرجل بالميدان الرياضي والقانوني في نفس الوقت، علما أنهما صفتان ضروريتان لكل من يتولى مسؤولية رئاسة لجنة أخلاقيات الرياضة، والتي تعد من أبرز توصيات اللجنة الأولمبية الدولية ومختلف الهيئات الرياضية الدولية الأخرى، حفاظا على الشفافية والنزاهة في التسيير، وهي المعطيات التي حرص مصطفى بيراف على توفرها في اللجنة الأولمبية الجزائرية، في وقت لايزال وزير الشباب والرياضة يشكك فيها.

هذا وضمت اللجنة التي سيترأسها الوزير السابق عبد الحميد برشيش، أسماء كبيرة وصاحبة سمعة عالمية، على غرار رئيس لجنة الرياضيين في “الكوا” البطل الأولمبي عبد الرحمن حماد، ومحمد مريجة رئيس الاتحاد الجزائري للجيدو السابق، ونائب رئيس الاتحاد الإفريقي لذات الرياضة، والدكتورة فريال شويطر رئيسة اللجنة الطبية لـ”الكوا”، فيما عين رئيس الاتحاد الإفريقي للجمباز سيد علي زعتر منسقا بذات اللجنة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • abdel

    C'est par la force majeure (épuisement des réserves de change) que les vieux laisseront la jeunesse mendier auprès du FMI pour survivre.

  • samir

    لمادا لم تعيد اللجنة إننتخاب رئيس لجنة جديد فلقد كانت هناك إحتجاجات من المترشحين و بعض أعضاء من اللجنة الإنتخابيه و الوزير إحتج و لكن هدا بيراف ما زال هناك و لم يأتي بأي نتيجة إيجابية فيما يخص المشاركات الأولمبية الفاشلة

  • abdou

    مسؤولين فاسدين يحسنون الكذب و المناورات.......

  • SOFIENE

    ...في قرار وصف بالحكيم و الاستراتيجي ...في وقت تتعرض فيه الهيئة لحملة شرسة !!! ...هذا مصطفى بيراف و الجماعة التي تؤيده و تدافع عنه !! ..لو كان حرا و ذو كرامة لانسحب بمحض ارادته ، انا لا افهم كيف لشخص يحترم نفسه و له عزة و كرامة يتشبث بالكرسي لهذه الدرجة ..اللهم ان كان -واكيد - هناك مصلحة كبيرة و شخصية ....

  • amin213

    Qui est derriere ce piraf qui le pousse a continuer a defier son ministere de tutelle ? un inconnu qui fait parler delui tout les jours sans aucun exploit sportif
    quelqu'un deverai lui casser cette gueule qui l'ouvre avec et sans ocassions et souvent sans occasions.
    Pauvre Algerie.

  • رياضي مؤيد لولد علي

    لقد بدأت أشك في قدرة الوزير واتساءل هل السيد : وزير ام لاعب اولمبي