الوزيعة.. أكبر عملية تضامنية للجزائريين في القرى والمداشر
تعتبر الوزيعة “ثاوزيعت” أو”تيمشرط”، عادة متوارثة لدى سكان المناطق الريفية في الجزائر، حيث يلجؤون إليها في كل مناسبة دينية، ويعتبر رمضان أهم وأبرز المناسبات التي تعتمد فيها هذه المناطق على الوزيعة، التي يتم خلالها نحر العجول وغيرها بعد تنظيم العملية من أعيان المنطقة الذين يتبنون جمع الأموال بتفاوض سكانها، لاقتناء الماشية التي يتم نحرها ثم توزيع لحومها على الفقراء والمحتاجين، كخطوة تضامنية رسخت منذ عصور من أجل تعزيز روابط المجتمع وخلق روح التضامن بين مختلف أطيافها.
نحر سبعة عجول في البويرة
وفي هذا الإطار قام سكان قريتي معضي وتسالة ببلدية تغزوت بالبويرة بنحر 7 عجول، وتم توزيع لحومها على العائلات الفقيرة، ومن جهة أخرى قام سكان قرية مركالة بنفس البلدية بنحر بدورهم 8 عجول عشية حلول شهر رمضان الكريم ليتم توزيع لحومها بالتساوي بين سكان القرية، ويستفيد من العملية كل فقراء ومعوزي القرى المجاورة .
ذبح عجلين وأربعة خرفان بسيدي عيسى
وببلدية سيدي عيسى قامت الجمعية الوطنية للترقية والإدماج الاجتماعي للبلدية في اليوم الثاني من رمضان وبمساهمة من بعض المحسنين بذبح عجلين و4 خرفان وتوزيع لحومها على حوالي 500 عائلة فقيرة ومعوزة بإقليم البلدية .
“ثمشرط” لاستقبال رمضان بقرية إقدوران بمكيرة
وبدورها نظمت لجنة قرية إقدوران بمكيرة حفلا على مستوى القرية تم خلاله إطعام الطعام وذبح عجل وتوزيع لحمه على الجميع في جو تضامني وأخوي، إحياء لعادات وتقاليد الأجداد، حيث حضرها القريب والبعيد ليشعر الفقير بينهم بالروح التعاونية مع تقوية الروابط بين جميع السكان دون انتظار قفة رمضان التي تمنحها البلدية.